2. وكتبوا إلى محافظ الإسكندرية حينها يتهمونه بتهم باطلة، فقام بعزله من المسجد، لكنه رحمه الله لم يتوقّف عن نشر السنة، وتحمّل في ذلك الأذى، فعوّضه اللهُ خيراً، فما هي إلا سُنيّات قليلة حتى نال خيراً عظيماً،
3. ففي عام 1345هـ 1926م طلبه الملك عبد العزيز رحمه الله ليكون إماماً للحرم المكي الشريف ومدرّساً فيه، فانتقل رحمه الله وعائلته إلى مكة المكرمة، وبقي هناك سنوات طويلة إماماً ومعلماً، فأيّ شرف ناله عليه رحمة الله.
جاري تحميل الاقتراحات...