عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

@ALfalehaaa

3 تغريدة 68 قراءة Nov 22, 2021
1. كان العالمُ الأزهري السلفي الشيخ عبد الظاهر أبو السمح رحمه الله إماماً لأحد الجوامع في الإسكندرية، وكان داعية للسُّنّة محارباً للبدعة ومحذّراً من الشرك وعبادة القبور، فثار عليه عام 1341هـ 1922م بعضُ المنتسبين للعلم من أصحاب الأضرحة وهاجموه وسلّطوا عليه العوام والجهلة ليضربوه،
2. وكتبوا إلى محافظ الإسكندرية حينها يتهمونه بتهم باطلة، فقام بعزله من المسجد، لكنه رحمه الله لم يتوقّف عن نشر السنة، وتحمّل في ذلك الأذى، فعوّضه اللهُ خيراً، فما هي إلا سُنيّات قليلة حتى نال خيراً عظيماً،
3. ففي عام 1345هـ 1926م طلبه الملك عبد العزيز رحمه الله ليكون إماماً للحرم المكي الشريف ومدرّساً فيه، فانتقل رحمه الله وعائلته إلى مكة المكرمة، وبقي هناك سنوات طويلة إماماً ومعلماً، فأيّ شرف ناله عليه رحمة الله.

جاري تحميل الاقتراحات...