Moneem A Daikah
Moneem A Daikah

@m20_el

14 تغريدة 6 قراءة Apr 06, 2022
حين كنت في الثامنة عشر من عمري أتيحت لي فرصة السفر إلى فرنسا بعد حصولي على منحة دراسيّة من الحكومة السنغالية، لكنني فضّلتُ البقاء على السفر. رفضت أن أترك أمّي وحدها؛ لأنها كانت فقيرة، وتمرّ بضائقة مالية، لذا كان عليّ مساعدتها والبقاء معها.
- الكاتب: أبوبكر بوريس ديوب. [تعريب].
أما الشباب اليوم فمهووسون بالهجرة إلى إيطاليا أو إسبانيا أو فرنسا طلبا للسعادة وإيجاد فرصة لحياة كريمة هناك، فهنا كل شيء منعدم، والمستقبل مجهول، وبدلا من العيش كالحيوانات البرية يفضلون الهجرة حتى لو كانت مغامرةً خطِرة.
- الكاتب السنغالي: أبوبكر بوريس ديوب. [تعريب].
نحن نكره أنفسنا. بنظرة بسيطة للتلفاز ستجد ذوي البشرة الفاتحة هم من يقدمون البرامج في التلفزيون السنغالي. هذا تقييد للنيل من النساء، لن تجد رجالا سودا سيتحولون إلى: براد بيت. ينبغي أن نسأل أنفسنا ما الذي أوصلنا لهذه النقطة. لقد ذكرت هذا الأمر في كتابي: خفايا الأسرار.
- ديوب.
الرواية: دفاتر سرية، رواية فريدة كحبكة وكقصة، أتمنى أن تجد لها طريقة للغة العربية. عمل فني بديع وفريد من نوعه، وخليق بأن يتعرف القارئ العربي على هذه القصة والرواية والروائي. قصة الجدّ فاي وصدمته بفقدان ابنه الوحيد، ثم هجرة حفيده بادو إلى وجهة مجهولة حتى يظن الجد بأن الحفيد مات!
كنت مهتما بشخصية أنتا ديوب والذي اعتبر إفريقيا مهد الإنسانية، وأن مصر القديمة كانت حضارة سوداء. حيث روج لفكرة مهمة كان علينا أن نستقل وأن نفخر بأنفسنا، لنحقق سيادة وطنية حقيقية. لقد كانت اللغة جزءا أساسيّا من هذا الصراع حين أبعد الفرنسيون مواطني الشاعر: سنغور!
- أبوبكر ديوب.
لقد عُزل الشاعر سنغور "والذي أصبح رئيسا للسنغال بعد ذلك" عن الحياة الأكاديمية في السنغال، لكنه لم يفقد تواصله مع الشعب. بعد نيل الاستقلال كانت جامعة داكار جامعة فرنسيّة، ولهذا السبب قرروا عزل أنتا ديوب عن الطلاب الأفارقة.
- الكاتب: أبوبكر ديوب.. صور المناضلين: سنجور، وأنتا ديوب.
أرجوكم يا دور النشر أن تترجموا لنا هذه الرواية المهمة والتي تحكي سيرة الوجع الرواندي في ١٩٩٤. سأكتفي بجملة بسيطة عن الرواية: أستاذ التاريخ الرواندي يوفيمانا يعمل بجيبوتي، حين يعود لرواندا ليفهم تفاصيل وفاة عائلته في الإبادة، ليكتب عن تلك الأحداث، فما الذي سينقذ إنسانية يوفيمانا!؟
لقد شكلت الحكومة الرواندية المؤقتة في السفارة الفرنسية، عقب المجازر الجماعية البشعة. حيث تمكن مرتكبو المجازر من الحصول على دعم فرنسي يشتمل على دعم بالأسلحة، ودعم سياسي ولوجسيتي. كل ما يطلبه المجرمون كانت توفره لهم باريس، بما في ذلك الاعتراف الدولي من الأمم المتحدة.
- أبوبكر ديوب.
لقد جعلت في روايتي مورامبي، تقنية تعدد الأصوات حتى مرتكبي الإبادة الجماعية كان لهم حضور فيها. وهذا مما أضفى عليها ملمحا فريدا من حيث تعدظ الأصوات والمواقف المختلفة. الشخصية الأولى هي شخصية مشيلي سيروموندو، العامل بسوق في كيغالي يعود إلى منزله ليجد ابنه جان بيير مختفيا.
- ديوب.
يحاول الأب العثور على ابنه بيير، في السادس من إبريل عام ١٩٩٤ وهو اليوم الذي تبدأ فيه الإبادة الجماعية. وهذه هي نهاية أول فصل في الرواية. لا نعلم ما الذي حدث. هل عَثر على بيير، أم هل وجده مقتولاً؟ ثمة شك لي الأمر.
- الكاتب السنغالي: أبوبكر ديوب.
نحن نجهل إفريقيا بكل تأكيد. إفريقيا ليست شعبا، أما ما جرى في رواندا يختلف كثيرا هما جرى في الكونغو أو إثيوبيا أو الصومال. علينا أن نصل بين ما هو جميل في ماضينا مع حاضرنا لنفهم الدينامية التاريخية والاجتماعية لكل بلد إفريقي.
- الكاتب السنغالي: أبوبكر ديوب.
غزتنا صور وشركات ودول الغرب. يزعمون بأنها العولمة، لكنك لن تتمكن من مجاورتهم. إنه لأمرٌ سخيف أن تسهل إجراءات السفر من دون تأشيرة إلى كينيا وليسوتو وجنوب إفريقيا على المواطنين الغربيين، لكنني في حاجة لتأشيرة للسفر إلى أيّ دولة غربية.
- الكاتب السنغالي: أبوبكر ديوب.
إننا نعيش في جيتو أو زنزانة كبيرة، حين يخبروننا "بأنهم في حاجة إليك، لكنك من فضلك لا تأتي إلينا"!
- الكاتب السنغالي: أبوبكر ديوب. انتهى الحوار، وعلى أمل أن يلتفت للأدب الإفريقي الحديث. ثمة روايات وكتب لابد وأن تترجم إلى العربية. الأدب الإفريقي صوت إبداعي فريد من نوعه!

جاري تحميل الاقتراحات...