أما الشباب اليوم فمهووسون بالهجرة إلى إيطاليا أو إسبانيا أو فرنسا طلبا للسعادة وإيجاد فرصة لحياة كريمة هناك، فهنا كل شيء منعدم، والمستقبل مجهول، وبدلا من العيش كالحيوانات البرية يفضلون الهجرة حتى لو كانت مغامرةً خطِرة.
- الكاتب السنغالي: أبوبكر بوريس ديوب. [تعريب].
- الكاتب السنغالي: أبوبكر بوريس ديوب. [تعريب].
نحن نكره أنفسنا. بنظرة بسيطة للتلفاز ستجد ذوي البشرة الفاتحة هم من يقدمون البرامج في التلفزيون السنغالي. هذا تقييد للنيل من النساء، لن تجد رجالا سودا سيتحولون إلى: براد بيت. ينبغي أن نسأل أنفسنا ما الذي أوصلنا لهذه النقطة. لقد ذكرت هذا الأمر في كتابي: خفايا الأسرار.
- ديوب.
- ديوب.
كنت مهتما بشخصية أنتا ديوب والذي اعتبر إفريقيا مهد الإنسانية، وأن مصر القديمة كانت حضارة سوداء. حيث روج لفكرة مهمة كان علينا أن نستقل وأن نفخر بأنفسنا، لنحقق سيادة وطنية حقيقية. لقد كانت اللغة جزءا أساسيّا من هذا الصراع حين أبعد الفرنسيون مواطني الشاعر: سنغور!
- أبوبكر ديوب.
- أبوبكر ديوب.
لقد جعلت في روايتي مورامبي، تقنية تعدد الأصوات حتى مرتكبي الإبادة الجماعية كان لهم حضور فيها. وهذا مما أضفى عليها ملمحا فريدا من حيث تعدظ الأصوات والمواقف المختلفة. الشخصية الأولى هي شخصية مشيلي سيروموندو، العامل بسوق في كيغالي يعود إلى منزله ليجد ابنه جان بيير مختفيا.
- ديوب.
- ديوب.
يحاول الأب العثور على ابنه بيير، في السادس من إبريل عام ١٩٩٤ وهو اليوم الذي تبدأ فيه الإبادة الجماعية. وهذه هي نهاية أول فصل في الرواية. لا نعلم ما الذي حدث. هل عَثر على بيير، أم هل وجده مقتولاً؟ ثمة شك لي الأمر.
- الكاتب السنغالي: أبوبكر ديوب.
- الكاتب السنغالي: أبوبكر ديوب.
نحن نجهل إفريقيا بكل تأكيد. إفريقيا ليست شعبا، أما ما جرى في رواندا يختلف كثيرا هما جرى في الكونغو أو إثيوبيا أو الصومال. علينا أن نصل بين ما هو جميل في ماضينا مع حاضرنا لنفهم الدينامية التاريخية والاجتماعية لكل بلد إفريقي.
- الكاتب السنغالي: أبوبكر ديوب.
- الكاتب السنغالي: أبوبكر ديوب.
جاري تحميل الاقتراحات...