في الثورة التحريرية: اللهُ أكبر! والعِزَّةُ للهِ ولرسولِه والمؤمنين، كان النَّصْرُ حَلِيفَنَا، فتغلَّبْنَا على أَعظمِ قُوةٍ في العالم! إنها مُعجزةُ اللهِ للثورة الجزائرية في القرن العشرين! إنها مُعجزةُ الإِيمان، إنها مُعجزةُ الاِعتصام بحَبْلِ اللهِ ونَبْذِ التَّفَرُّق.
إِنَّّ فَترةَ الذُّلِّ والهَوَان التي نَعيشُها الآنَ هِيَ عقابٌ مِن اللهِ؛ عَاقَبَنَا بالخِزْيِ والعَارِ؛ لأَنَّنَا خَرَّبْنَا وطنَنَا وأَصبَحنَا عَالَةً على إِنتاجِ غَيرِنَا! وتَخَلَّيْنَا عن لُغَتِنَا، بل حَارَبناها! وتَخَلَّيْنَا عن دِينِنا إلى أن طَمِعَ الاِستعمارُ في الرجوع
إلى وطننا، بواسطةِ الخَوَنَةِ مِن أبناء الجزائر! تحت غطاءِ الديمقراطية والشفافية!! فالمَخرَجُ مِن الأَزمَةِ هُو الرُّجُوعُ إلى اللهِ والاِعتصامُ بحَبْلِ اللهِ!»[«الشيخ عمر دردور، سيرة ومسيرة» (ص103)]
#د_منصف_نزار
#د_منصف_نزار
جاري تحميل الاقتراحات...