هوداكي
هوداكي

@iHODAKE

6 تغريدة 43 قراءة Nov 17, 2021
كنت اليوم في مساحةٍ المتحدثون فيها ينتقدون بعض أحكام الإسلام، استمعت لهم ولمسائلهم وحججهم وشبهاتهم، ثم شرعت في الرد عليها مسألةً مسألة، رداً منهجياً خالياً من الأهواء كما عودكم هوداكي .. وهنا أعرض لكم حديثي ومداخلتي، لتعلموا أن كلمة الحق موجعة ومؤلمة، وأن الإسلام هو دين الحق.
وهنا استمرار لحديثي عن التعدد، وكيف أنه يعطي للمرأة امتياز أنها زوجة وليست غرضاً للاستخدام .. أيضاً تناولت مسألة مكانة المرأة في الإسلام، مع إيراد الأدلة على ذلك، وأدلة ومؤشرات تتضمن الجانب التاريخي في عدة مجتمعات مختلفة.
وهنا سردت عدداً من الأمثلة عن إكرام الإسلام للمرأة وتقديرها وحفظ حقوقها، وكيف أنه لا يصح إسقاط أخطاء الأفراد والمجتمع عليه، فالإسلام لم يكن يوماً ضد المرأة كما يُثار من قبل أعدائه .. فذكرت نقطة مهمة جداً، وهي أن مطالبة النسويات بإسقاط الولاية الأولى منها المطالبة بتطبيق الشرع.
وهنا بدأت مقاطعتهم لكلامي، وحديثهم بأني أنتقي ما أريد من النصوص وأترك النصوص مثار الجدل، وهذا الكلام غير صحيح بتاتاً، والمقاطع تشهد بأنهم هم الذين ينتقون ما يريدون ويقاطعونني عندما لا يجدون حجةً علي ولا رداً لكلامي .. فبدأنا نتحدث عن مسألة النشوز، ففصلت بهذه المسألة.
فكما ترون .. يقولون بأن الرجل إذا تملكه الغضب لن يتورع في ضرب زوجته ضربا مبرحا، فأخبرتهم بأن ذلك خطؤه هو وليس خطأ الشرع، الشرع وضع خطوات معينة في تعامل الرجل مع زوجته، فحتى الضرب لا يكون مبرحاً ولا مؤذياً لها، وهل إذا قطع شخص إشارة المرور .. نقوم بإزالة إشارة المرور أم نحاسبه هو؟
وعندما رأيت أن مقاطعتهم لي لن تتوقف، وبأن كلامي أقض مضاجعهم وأن الحقيقة موجعة، ترفَّعت عن النقاش، وأعلنت للملأ أنني سأحرمهم من بقاء هوداكي بينهم، وغادرت بكل شموخ.
سيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا
بأنني خير من تسعى به قدم.
ونعم يا رفاق، هوداكي .. مر من هنا 💙.

جاري تحميل الاقتراحات...