تنويرات المنورين 
تنويرات المنورين 

@_Abyan_1

11 تغريدة 12 قراءة Nov 17, 2021
أوجه هذا النداء الى الرأي العام للضغط على نظام الشمال في الشرعية ومناشدة اتفاق الرياض والمجتمع الدولي برفع القهر المفروض على ابناء الجنوب منذ حرب1994م الى يومنا هذا حيث ان نظام الشمال لايعرف قواعد الاختلاف والاتفاق.فهو لا يعرف بان الناس يتفقوا بانهم متفقين او يتفقوا بانهم مختلفين
و نحن نريد ان نتفق مع هذا النظام باننا مختلفين حتى يعرف الرأي العام على ماذا نحن مختلفين ، و بعد ذلك يمكن ان نحتكم الى الشعب والعالم و يكون حكم الشعب هو الحكم النهائي
الحقيقه الاولى : ان اعلان الحرب على الجنوب عام 1994م قد اسقط شرعية اعلان الوحده ، وان الحروب و نتائجها وامتدادها قد خلقت واقعا جديدا لا علاقه له بما تم الاتفاق عليه . وهذا الواقع الجديد الذي يستحيل انكاره و الذي هو أسوأ من الاحتلال البريطاني لا يعقل بان نسميه وحده .
و السؤال الذي يطرح نفسه هو: من اين يستمد شرعية وجوده هل من اعلان الوحده الذي تم اسقاط شرعيته باعلان الحرب؟ام من اتفاقيات الوحده التي تم اسقاطها بالحرب؟ ام من دستور الوحده الذي تم استبداله بعد الحرب؟ ام من القياده الشرعيه الجنوبيه التي اعلنت الوحده مع الشمال وحكموا عليها بالاعدام؟
ان النظام في الشمال قد ظل و مازال ينكر على الجنوبيين جنوبيتهم و يفرض عليهم نكرانها بالقوه و يعاقبهم عليها . و هذا في حد ذاته هو نكران للوحده و رفض عملي لها . صحيح ان هناك رد فعل جنوبي تجسد في شعارات تزعج السلطه و تزعج كل المنحدرين من الشمال ،
و لكن هذه الشعارات هي تحصيل حاصل لتصرفات الشرعية التي هي شرعية الشمال ، لانه كلما يأس الشعب في الجنوب من الحل في اطار الشرعية ا ، كلما صمم على الحل خارجها . فعندما تنكر الشرعية على الجنوبيين جنوبيتهم و تعاقبهم عليها و هم كانوا دوله ذات سياده
، و عندما تقوم بطمس هويتهم و تاريخهم و تنهب ارضهم و ثروتهم و تحرمهم منها ... الخ ، ماذا تنتظر منهم للدفاع عن وجودهم و عن هويتهم و تاريخهم و عن ارضهم و ثروتهم ؟؟
و لذلك فان سقف الشعارات يحدده موقف الشرعية من القضيه فلا يمكن فهم القضيه و فهم حلها الا بالتخلص من واحدية اليمن الجنوبيه و اليمن الشماليه ، و من واحدية هويتيهما و تاريخيهما و ثورتيهما و الابتعاد نهائيا عن فكرة اليمن الواحد و الوطن الواحد و التاريخ الواحد و الثوره الواحده. الخ
التي ظلت تلوكها الحركة الشمالية بغباءشديد لانها خارج الواقع الموضوعي الملموس ولان الحركه ذاتها معترفه بدولتين ولان هذه الواحديه نافيه للوحده اصلابسبب ان الوحده لايمكن موضوعيا بان تكون وحدة الواحد وانما هي وحدة الاثنين وبالتالي فان هذه الواحديه هي بالضروره عمى الحل والمشكله بعينها
فلابد من التسليم بان اليمن كان يمنيين بدولتين و هويتين و بتاريخين سياسيين مختلفين و منفصلين الى يوم اعلان الوحده كما كان في الواقع و كما هو معروف لدى المنظمات الدوليه ، و ان الوحده بينهما هي وحده سياسيه بين دولتين و ليست وحده وطنيه بين اطراف من دوله واحده .
فلا يمكن فهم القضيه و فهم حلها الا على اساس شمال و جنوب و ليس على اساس اخر. و هذا الفهم للقضيه و الفهم لحلها يبدأ باعتراف الشماليين بشماليتهم ، والجنوبيين بجنوبيتهم ، لانه بدون ذلك يستحيل فهم القضيه و يستحيل فهم حلها ولابد من التسليم ايضا بان الجنوب هو ملك لاهله و ليس ملكا لغيرهم

جاري تحميل الاقتراحات...