متوكل على الله
متوكل على الله

@love_myislam

17 تغريدة 10 قراءة Nov 17, 2021
عام 536 ميلاديًا وأحداث عجيبة
#آخر_الزمان
#علامات_الساعة
نشر اليوم حساب @SasaPostMedia تقرير عجيب جدا، لأول مرة أقرأه رغم أنه منشور منذ شهر أبريل من العام الماضي 2020م، والتقرير يتحدث عن عام 536 ميلاديًا، والذي كان من أصعب الأعوام التي مرت على كوكب الأرض بالفعل،
حتى أطلق عليه المؤرخون «عام السماء السوداء».
فما الذي حدث في هذا العام؟
«كانت الشمس تشرق دون سطوع مثل القمر، خلال هذا العام بأكمله، وكأنها في كسوف دائم، لم تصل أشعتها للأرض وتركتها للأوبئة والموت» هكذا وصف المؤرخ البيزنطي بروكوبيوس عام 536، وكيف مر عليهم.
ونقل التقرير عن المصادر التاريخية أنها سجلت سقوط مادة تشبه الرماد الأصفر من السماء على الصين، وحتى الآن لم يتوصل العلماء إلى طبيعة تلك المادة التي لوثت الطبيعة في الصين في الشهور الأخيرة من عام 536.
وخُتم التقرير بالرسالة الي تحدث فيها المؤرخ الروماني كاسيودوروس عن الخوف
الذي نما في نفوس الناس تجاه الظلام قائلًا: «هذا العام غريب، هناك شتاء قارس لم نعتد عليه، وربيع ليس به اعتدال مناخي، وصيف دون حرارة الشمس التي اعتدناها، صقيع طويل وجفاف غير محتمل، حرمنا من المطر، وخصوبة الأرض، واختفت الثمار. الضباب يتكاثف في السماء، ويمنع عنا الضوء».
رابط التقرير:
sasapost.co
ويُستخلص من المواد التاريخية والمشاهدات التي ذكرها التقرير أن كل ما عاشته البشرية من أهوال قضت على كثير من الناس ونشرت الموت الأوبئة والمجاعات، كان بسبب (الدخان) الذي ذكر التقرير في سببه أن خبراء الجيولوجيا في منطقة البحر المتوسط، اكتشفوا دليلًا على انفجار بركان هائل
قد يكون هو المتهم في ترسيب الرماد في السماء والذي أدى بدوره إلى الظلام الذي دفع المؤرخين لتسمية هذا العام بعام السماء السوداء.
ونشر التقرير رابط فيديو يتحدث عن هذه الفرضية، بعنوان:
The Biggest Volcanic Eruption in Human History
youtube.com
مدلولات مهمة:
جاء في تقرير أحداث عام 536، أن "تلك الكوارث الطبيعية التي حاصرت سكان، أوروبا، وآسيا، وأمريكا الجنوبية، احتاجت ما يزيد عن 100 عام حتى يستطيع البشر التعافي منها"، ومن المدلولات المهمة التي تشير إليها تلك التواريخ، أن هذه الكوارث المهلكات التي عمت العالم بأسره تقريبا
حدثت قبل البعثة النبوية بحوالي 75 سنة وجاء عن هذه الحقبة ما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :" وإن الله نظر إلى أهل الأرض، فمَقَتهم عربهم وعَجَمهم، إلَّا بقايا من أهل الكتاب" صحيح مسلم [رقم: 2865]
واستمرت تداعيات وآثار تلك الظاهرة العجيبة لمدة 100 سنة تقريبا
أي انتهت عام 636م، أي بعد شهور قليلة من معركة اليرموك التي انتصر فيها المسلمون على الروم، وكأن دلالة ما جرى هي أن البشرية كانت غارقة في ظلمات الكفر والضلال المعنوي التي صاحبها الهلاك المادي الحسي حتى أنقذها الله تعالى من ذلك ببعثة نبيه وخاتم الرسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
ومكن لدينه في الأرض، وكأن انتصار الإسلام وبدء انتشاره في الأرض جاء لنشر الرحمة والنجاة للبشر جمعيا معنويا وماديا.
والآن ونحن في عام 2021م، ومع ما يشهده العالم من ظواهر بشرية وطبيعية غريبة ليس لها تفسير مقنع، وبعد استفحال الظلم والجور والعدوان والفساد والإفساد والشر،
وبعد الغرور الكبير الذي أصاب البشر وظنهم أن الحضارة الحديثة التي وفرت لهم كل أسباب القوة والرفاهية ومستلزمات الحياة المستدامة، هي حضارة خالدة أبدية لن تموت، فإن الأرض يبدو – والله تعالى أعلى وأعلم – على موعد قريب (بمقاييس البشر أو بمقاييس الأقدار الكونية التي يجريها الله تعالى)
مع حدث شبيه ولكنه هذه المرة سيكون أقوى وأشد تأثيرا، وربما يكون إيذانا بزوال هذه الحضارة الكافرة المفسدة، يقول الله تعالى:
وآثار هذا الدخان – بعد مجيئه- ستظهر على العالم سريعا ربما في أسابيع أو أشهر معدودة، وما قد نعتبره الآن مستحيل بمعايير الغرور البشري، قد يأتي بغتة وخارج كل حسابات المنطق العلماني الكافر الذي لا يؤمن بالآخرة ولا بالحساب ولا بالبعث والنشور ووقتها لن تنفع العالم أسلحته النووية
وطائراته ودباباته ومصانعه، ولن تنفعه أيضا أساليب المكر والمراوغة والدبلوماسية والتآمر وما يدور من تواصي بالشر والإفساد في الغرف المظلمة، والمليارات التي تصرف بلا حساب لمحاربة دين الله والصد عن سبيله، فما أشبه الليلة بالبارحة، فكما كان البشر عام 536م غارقون
في ظلمات الكفر والضلال وجاءتهم العلامات المهلكات ها هم يعيدون الكرة مرة ثانية بشكل أكثر عنادا وإصرارا وإجراما: (والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

جاري تحميل الاقتراحات...