مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

7 تغريدة 31 قراءة Feb 04, 2022
السلام عليكم ورحمة الله..
وأنا أقرأ القرآن استوقفتني هذه الآية في سورة إبراهيم، عندما دعى سيدّنا إبراهيم عليه السلام الله عز وجل :
{ ربّنا إنّي أسكنت من ذريّتي بوادٍ غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربّنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلّهم يشكرون }
فذهبت إلى التفاسير والإنترنت لأرى أين نَزَلت هذه الآية ومتى.
وجدت أن سورة إبراهيم مكيّة ما عدا الآيتين ٢٨، ٢٩. يعني أن الآية ٣٧ مكيّة.
والآية المكيّة هي التي نزلت قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة .
يعني هذه الآية نزلت قبل فتح مكّة؛ حيث كانت مكة تحت حكم المشركين، وكذلك نزلت في بداية الدعوة حيث كان المسلمون قلّةً، وكانت مكة بوادٍ غير ذي زرع ليس به ثمر.
والآن، وخلال ١٤٤٠ عام، أصبحت هذه المعجزة القرآنية المتمثلة بدعاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام تتحقق، ولا تزال قلوب المسلمين تهفو لزيارة مكة المكرمة لأداء الصلاة والحج في بيت الله المُحَرّم، يأتون أفواجًا بأفئدة مشتاقة للصلاة في بيت المُحَرّم.
ودعاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام:
{وارزقهم من الثمرات}
وهو الجزء الثاني من دعاء إبراهيم عليه السلام؛ وقد استجاب الله تبارك وتعالى لهذا الدعاء، فرزق أهل هذا الوادي ثمارًا ورزقًا بعد أن كان وادٍ غير ذي زرع؛ ليكون ذلك عونًا لهم على إعمار بيته المُحَرّم وخدمة الحجيج.
فتحقُّق هذه الدعوة واستمرارها إلى الآن؛ ما هي إلا دليل على صدق القرآن الكريم، وصدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وصدق دعاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام ؛ فالناس يأتون من كل قارات العالم ومن كل الأعراق ومن كل الدول وأفئدتهم تحن وتشتاق للصلاة في بيت المُحَرّم.

جاري تحميل الاقتراحات...