سامي بن عمر الحصيّن
سامي بن عمر الحصيّن

@w2me

4 تغريدة 10 قراءة Nov 17, 2021
دعونا نستحضر شموعا وقناديل، فربما تضيء لنا المنعطف جيدا، لنمرَّ منه بسلام. وهي ليست ضربا من الخيال، أو أضغاثَ أحلام، بل مُستقاةٌ من الواقع، ومن دول كانت إلى عهد قريب خاملة الذِّكْر، لا تُذكر بتاتا، فأصبحتْ، بين عشية وضُحاها، نمورا قويةً، تهدد السِّباعَ والدَّناصيرَ!
@AlfaisalMag
في ٨٠ القرن الماضي، زار وفد صيني أميركا، وطرحوا سؤالًا على وزير التعليم: كيف أصبحتم تتزعّمون العالم، وتتربعون على عرش اقتصادياته، ولكم في كل قارة موطئ قدم؟
فأتى جوابه: فكرنا طويلًا، ووجدنا ألا سبيلَ لنا إلا (العنايةَ الفائقة بالطفل) فإذا أهملناه، فقدنا رجل الغد، الذي يقود التنمية
لكن،كيف سنعتني به،أي ماذا سنقدم له،كي ننشئه ونبني شخصيته؟
وكانت الإجابة من علماء النفس والاجتماع،أن نهيئ للطفل تعليمين:تعليما نظاميا،وتعليما ذاتيا.
فالنظامي هو الذي يتلقاه في مدرسته،والذاتي هو الأنشطة الموازية،التي يمارسها في مراكز الرياضة، ومعاهد الفنون، ومكتبات المطالعة، لكنْ!
وهنا توقف الوزير قليلًا، يأخذ نفسه، لأن في (لكنْ) يكمُنُ السرُّ، ثم أردف قائلًا: يجب أن تعطى للطفل في مجالاتُ الإبداع والقراءة، جُرُعاتٍ من أدب (الخيال العلمي) تنشط ذهنه، وتفتح عقله، وتحلق به في سماء الخيال، أي نبتعد مسافةً من (الثقافة النقلية) ونلقي به في بحر (الثقافة العقلية)!

جاري تحميل الاقتراحات...