قبل مائة عام قالت قبيلة قيفة لقبيلة مراد :
معي جمل حامل سمل لا سار لي ولا احتمل .. ما حالكم يا مراد.
وكان جواب قبيلة مراد :
سيل الجبل إذا احتمل شلّ الجمل بما حمل .. سلّم احوالكم يا قيفه.
القصّة بالسلسلة أدناه.
معي جمل حامل سمل لا سار لي ولا احتمل .. ما حالكم يا مراد.
وكان جواب قبيلة مراد :
سيل الجبل إذا احتمل شلّ الجمل بما حمل .. سلّم احوالكم يا قيفه.
القصّة بالسلسلة أدناه.
كانت بقبيلة قيفة (مِن قبايل رداع البيضاء) مرأة مرادية (قبيلة مراد مِن مارب) متزوجه هناك، فأتتها قيفيّة وقالت لها أهلك سيحضروا اليوم إلى هنا معريه (أي مقافيه بلزم) بين القبيلتين؛ وقبيلتي قيفة ستعجز قبيلتك مراد في الحال، وقالت المرادية لكِ بَكره (ناقة بِكر) إذا عجزت مراد عن الحال.
ووصلت مراد واصطفّت، واستقبلتها قيفة واصطفّت، وكان حال قبيلة قيفة :
معي جمل حامل سمل لا سار لي ولا احتمل .. ما حالكم يا مراد.
معي جمل حامل سمل لا سار لي ولا احتمل .. ما حالكم يا مراد.
وكان بين مراد الصبي علي بن الشيخ مهدي حسين الاعذل الصيّادي (رافق أبوه وعمره خمسة عشرة عام) وخرج من صف قبيلته وجوّب :
سيل الجبل إذا احتمل شل الجمل بما حمل .. سلّم احوالكم يا قيفه.
سيل الجبل إذا احتمل شل الجمل بما حمل .. سلّم احوالكم يا قيفه.
وكان كبير وفد مراد الشيخ مسعد ناصر القردعي الّذي نصّب علي مهدي شيخاً بجانب أبيه .
الواقعة قبل مائة عام؛ وسردها لي الأخ فجّاس سعيد سالم علي مهدي حسين الاعذل الصيّادي المرادي.
الواقعة قبل مائة عام؛ وسردها لي الأخ فجّاس سعيد سالم علي مهدي حسين الاعذل الصيّادي المرادي.
جاري تحميل الاقتراحات...