الشرك، أول المحرمات
من المحرمات المذكورة في كتاب الله هو الشرك، و هو أولها و لهذا الترتيب أهمية كبيرة جدا. فالشرك حالة تنتشر بين بني آدم انتشارا كبيرا جدا (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا و هم مشركون) ومشكلة الشرك أن مرتكبه في أغلب الأحيان لا يعي و لا يدرك أنه أشرك بالله.
من المحرمات المذكورة في كتاب الله هو الشرك، و هو أولها و لهذا الترتيب أهمية كبيرة جدا. فالشرك حالة تنتشر بين بني آدم انتشارا كبيرا جدا (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا و هم مشركون) ومشكلة الشرك أن مرتكبه في أغلب الأحيان لا يعي و لا يدرك أنه أشرك بالله.
ولأننا أناس مشدودون للماضي و أمجاد الماضي، لازلنا نعرف الشرك كما عرفه أسلافنا بفهم ساذج وبسيط. ولا نعي أننا بوقوفنا على فهم أسلافنا و إلغاء تطوير فهمنا (للشرك وغيره) هو شرك بحد ذاته
فتعريف الشرك لدى المؤسسات الدينية المتسلطة على رقابنا هو عبادة الأصنام أو مظاهر الطبيعة...
فتعريف الشرك لدى المؤسسات الدينية المتسلطة على رقابنا هو عبادة الأصنام أو مظاهر الطبيعة...
أو تعظيم القبور وما إلى ذلك من فهم عفا عليه الزمن والعقل الانساني.
الشرك كما يجب أن نفهمه من واقعنا المعاصر هو التقديس لغير الله و كتابه و الثبات على فهم موروث ورفض التطور في فهم الدين و القاء القدسية على موروث أسلافنا واعتباره من الدين.
الشرك كما يجب أن نفهمه من واقعنا المعاصر هو التقديس لغير الله و كتابه و الثبات على فهم موروث ورفض التطور في فهم الدين و القاء القدسية على موروث أسلافنا واعتباره من الدين.
وهنا مصداقية الآية الكريمة(وما يؤمن أكثرهم بالله إلا و هم مشركون)
فهناك من جعل فهم الصحابة للدين دينا لايمكن تجاوزهم (ألا يسعك ما وسع الصحابة) فأشرك كلامهم بكلام الله
وهناك من جعل كلام آل البيت كمثل كلام الله فأشرك كلامهم مع كلام الله
فهناك من جعل فهم الصحابة للدين دينا لايمكن تجاوزهم (ألا يسعك ما وسع الصحابة) فأشرك كلامهم بكلام الله
وهناك من جعل كلام آل البيت كمثل كلام الله فأشرك كلامهم مع كلام الله
وهناك من جعل كتب أسلافه مساوية لكتاب الله وأحيانا قيمة عليه.
وهناك من جعل خطوطا حمراء لا يمكن تجاوزها كأن تتجاوز فهم أئمة المذاهب بحجة عدم الاختصاص.
وهناك من جعل لحوم الفقهاء مسمومة بحيث لا يمكنك نقدهم و تجاوزهم. وفي كل ذلك شرك و قد وصف الله شرك بأنه ظلم و إثم وضلال
وهناك من جعل خطوطا حمراء لا يمكن تجاوزها كأن تتجاوز فهم أئمة المذاهب بحجة عدم الاختصاص.
وهناك من جعل لحوم الفقهاء مسمومة بحيث لا يمكنك نقدهم و تجاوزهم. وفي كل ذلك شرك و قد وصف الله شرك بأنه ظلم و إثم وضلال
فالشرك ظلم لأننا نظلم أنفسنا باتخاذنا لقرار التمسك بالآبائية ونحن متيقنون أن ما نرثه من آباءنا ليس مقدسا فليسوا آلهة لا يجري عليهم الخطأ.
والشرك إثم أي تخلف لأننا حين نثبت عقولنا على مفاهيم قرون خلت فإننا نعيش في ماض بينما حاضرنا أكثر سعة و إدراكا وفهما.
وكلا الحالتين نحن في ضلال
والشرك إثم أي تخلف لأننا حين نثبت عقولنا على مفاهيم قرون خلت فإننا نعيش في ماض بينما حاضرنا أكثر سعة و إدراكا وفهما.
وكلا الحالتين نحن في ضلال
والتخلف هي السمة التي لا يختلف عليها اثنان لوصف حالة مجتمعاتنا على جميع الأصعدة. فنحن متخلفون علميا لأننا ما زلنا على فهم آباؤنا أن العلم هو حفظ أقوال فقهاء أحد القرون وهؤلاء الفقهاء قد كفروا معاصريهم من العلماء الحقيقيون كابن رشد وابن سينا.
فالثبات على أي شيء أو فهم أو فكرة يعني تلقائيا أننا أعطيناه خاصية الديمومة والبقاء، في حين أن هذه الخاصية لا تنبغي أن تكون إلا لله و تعاليمه (كمؤمنين بالله على الأقل)
ما هو أهم سبب يقودنا للشرك؟
تعطيل أعظم هدية من الله؛ العقل
ما هو أهم سبب يقودنا للشرك؟
تعطيل أعظم هدية من الله؛ العقل
جاري تحميل الاقتراحات...