عَبْثَر
عَبْثَر

@hassan_se15

4 تغريدة 15 قراءة Nov 16, 2021
ربُّ هذا الذي لا تلتفت إليه من عملك أرجى عند ربك .. قال ﷺ : " بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره فشكر الله له، فغفر له ". متفق عليه .
قال محمد بن إبراهيم: رأيت الجُنيد في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: طاحت تلك الإشارات وغابت تلك العبارات وفنيت تلك العلوم ونفدت تلك الرسوم، وما نفعنا إلا ركيعات كنا نركعها في الأسحار.
عن سحنون بن سعيد أنه رأى عبد الرحمن بن القاسم في النوم، فقال له: ما فعل بك ربك؟ فقال: وجدت عنده ما أحببت، فقال له: فأي أعمالك وجدت أفضل؟ قال: تلاوة القرآن قال: قلت له: فالمسائل فكان يشير بأصبعيه يُلشِّيها [أي لا شيء] قال: فكنت أسأله عن ابن وهب فيقول لي: هو في عليين ".
وأبو منصور الخياط، أحد القراء والصلحاء، ختم ألوفا من الختمات، وختم عليه ألوف من الناس، وأسمع الحديث الكثير، وقد رآه بعضهم في المنام فقال له: ما فعل بك ربك؟ فقال غفر لي بتعليمي الصبيان الفاتحة.

جاري تحميل الاقتراحات...