فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم في جلل من أمرهم، فكانت المرة الأولى في حياتهم يتوفّى فيهم نبي، فلم يكونوا كبني إسرائيل الذين كانت تسوسهم الأنبياء، كموسى وهارون ويوشع بن نون، وعيسى ويحيى عليهم جميعًا الصلاة والسلام.
وهنا الرواية الصحيحة الكاملة والدليل :
dorar.net
وهنا الرواية الصحيحة الكاملة والدليل :
dorar.net
ثانياً :
ثم بعد ذلك طلبوا من علي بن أبي طالب والعباس والفضل بن عباس والزبير بن العوام وشقران وأسامة بن زيد (وهم قرابته) أن يبشاروا تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم وتكفينه.
وهؤلاء أيضاً طالت بهم المدة؛ لأنهم اختلفوا؛ هل نجرده من ثيابه في تغسيله أم لا نجرده من ثيابه.
ثم بعد ذلك طلبوا من علي بن أبي طالب والعباس والفضل بن عباس والزبير بن العوام وشقران وأسامة بن زيد (وهم قرابته) أن يبشاروا تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم وتكفينه.
وهؤلاء أيضاً طالت بهم المدة؛ لأنهم اختلفوا؛ هل نجرده من ثيابه في تغسيله أم لا نجرده من ثيابه.
وقع الخلاف بينهم، لأنه أول مرة يموت بين أيديهم نبي، وليسوا كبني إسرائيل الذين كانوا يعيشون بينهم الأنبياء، وأحياناً أكثر من نبي في نفس الوقت، فيحسنون التعامل في هذه المواقف؛ فاختلفوا هل يجردونه من ثيابه أم لا، وفي النهاية غسّلوه في ثيابه عليه الصلاة والسلام.
رابعاً (وهي الأهم) : ثم بعد ذلك، بعد أن غُسّل وكُفّن، جاء وقت الصلاة عليه، أيضاً قالوا لا يمكن أن يصلي أحد أماماً بين يدي النبي، فكانوا يصلون عليه فُراداً.
الرجال والنساء والأطفال (جميعهم) كانوا يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم فُراداً.
فأخذ هذا وقتًا.
الرجال والنساء والأطفال (جميعهم) كانوا يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم فُراداً.
فأخذ هذا وقتًا.
فكانوا يصلون إلى المغرب، ثم يذهبون ويأتون في اليوم التالي؛ لكي يرتاح أهل بيته، لأنه توفي في بيت عائشة أم المؤمنين، وسيُدفن في بيت عائشة رضي الله عنها.
وهذا أيضاً كان سبباً في تأخير دفن النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا أيضاً كان سبباً في تأخير دفن النبي صلى الله عليه وسلم.
فالنبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم الإثنين الضُّحى.
وهناك قولان لأهل العلم حول متى دُفن.
الأول : صباح الثلاثاء.
الثاني : ليلة الأربعاء (أي : بعد غروب شمس يوم الثلاثاء).
فدُفن بعد موته بيوم واحد فقط، فليس هناك تأخير أصلاً .
وإن كان فليوم واحد أو يوم ونصف فقط لأسباب ذكرناها.
وهناك قولان لأهل العلم حول متى دُفن.
الأول : صباح الثلاثاء.
الثاني : ليلة الأربعاء (أي : بعد غروب شمس يوم الثلاثاء).
فدُفن بعد موته بيوم واحد فقط، فليس هناك تأخير أصلاً .
وإن كان فليوم واحد أو يوم ونصف فقط لأسباب ذكرناها.
جاري تحميل الاقتراحات...