مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

13 تغريدة 64 قراءة Nov 17, 2021
السلام عليكم ورحمة الله..
كعادتهم دائمًا، بلا دليل، كلام إنشائي فقط، شبهات غبىّة.
لماذا تأخر دفن النبي صلى الله عليه وسلم؟
سنجيب عليها بالتفصيل ان شاء الله..
تأخر دفن النبي صلى الله عليه وسلم لعدة أسباب :
أولا: اختلف الصحابة في وفاته هل توفى أم لم يتوفى، حتى جاء أبو بكر فرأى النبي وتلا {إنك ميت وإنهم ميتون} وحسم الأمر وذكّر الناس بقول الله عز وجل:{وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين}
فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم في جلل من أمرهم، فكانت المرة الأولى في حياتهم يتوفّى فيهم نبي، فلم يكونوا كبني إسرائيل الذين كانت تسوسهم الأنبياء، كموسى وهارون ويوشع بن نون، وعيسى ويحيى عليهم جميعًا الصلاة والسلام.
وهنا الرواية الصحيحة الكاملة والدليل :
dorar.net
ثانياً :
ثم بعد ذلك طلبوا من علي بن أبي طالب والعباس والفضل بن عباس والزبير بن العوام وشقران وأسامة بن زيد (وهم قرابته) أن يبشاروا تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم وتكفينه.
وهؤلاء أيضاً طالت بهم المدة؛ لأنهم اختلفوا؛ هل نجرده من ثيابه في تغسيله أم لا نجرده من ثيابه.
وقع الخلاف بينهم، لأنه أول مرة يموت بين أيديهم نبي، وليسوا كبني إسرائيل الذين كانوا يعيشون بينهم الأنبياء، وأحياناً أكثر من نبي في نفس الوقت، فيحسنون التعامل في هذه المواقف؛ فاختلفوا هل يجردونه من ثيابه أم لا، وفي النهاية غسّلوه في ثيابه عليه الصلاة والسلام.
فأخذ هذا فترة، حتى يتفقوا على أمر وهو كيف يغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم غسلوه ثم كفنوه عليه الصلاة والسلام.
وهنا الدّليل والبرهان (الصورة المرفقة) ؛ فنحن المسلمون لا نتحدّث ب (يسوع بيحبّك ونزل عشانك)؛ بل نحن أمّة الدليل.
ثالثاً : ثم بعد ذلك اختلفوا أين يُدفَن، هل يُدفن في البقيع مع المسلمين، أم في مقبرة لوحده، أم في بيته، حتى قال أبو بكر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (ما قبض الله نبيّا إلّا في الموضع الذي يحب أن يُدفن فيه؛ ادفنوه في موضع فراشه) .
فحسمت هذه المسألة.
وهنا الدّليل : 👇🏻
رابعاً (وهي الأهم) : ثم بعد ذلك، بعد أن غُسّل وكُفّن، جاء وقت الصلاة عليه، أيضاً قالوا لا يمكن أن يصلي أحد أماماً بين يدي النبي، فكانوا يصلون عليه فُراداً.
الرجال والنساء والأطفال (جميعهم) كانوا يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم فُراداً.
فأخذ هذا وقتًا.
وقد أكّد ذلك الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية الجزء الخامس، قال : وَهَذَا الصَّنِيعُ، وَهُوَ صَلَاتُهُمْ عَلَيْهِ فُرَادَى لَمْ يَؤُمَّهُمْ أَحَدٌ عَلَيْهِ، أَمْرٌ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ لَا خِلَافَ فِيهِ.
وقال ابن عبد البر: إجماع عند أهل السير والنقل، لا يختلفون.
فكانوا يصلون إلى المغرب، ثم يذهبون ويأتون في اليوم التالي؛ لكي يرتاح أهل بيته، لأنه توفي في بيت عائشة أم المؤمنين، وسيُدفن في بيت عائشة رضي الله عنها.
وهذا أيضاً كان سبباً في تأخير دفن النبي صلى الله عليه وسلم.
أما قولها بأن النبي صلى الله عليه وسلم تُرك ٣ أيام لم يُدفن! ؛ أتحداها أن تأت بالراوية مع السّند .
من أين أتت بهذا؟
هذا رد للإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية، الجزء الخامس :
القول أنه مكث ثلاثة أيام لا يدفن غريباً.
فالنبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم الإثنين الضُّحى.
وهناك قولان لأهل العلم حول متى دُفن.
الأول : صباح الثلاثاء.
الثاني : ليلة الأربعاء (أي : بعد غروب شمس يوم الثلاثاء).
فدُفن بعد موته بيوم واحد فقط، فليس هناك تأخير أصلاً .
وإن كان فليوم واحد أو يوم ونصف فقط لأسباب ذكرناها.
أنا لا أدري، كلام بج8ل ومن غير دليل، وفوق ذلك معلومات خاطئة، المدينة المنورة ليست صحراء أولًا.
ثانيًا : أجساد الأنبياء لا تبلى ولا تأكلها الأرض، فجسده الطاهر عليه الصلاة والسلام لن يتأثر.
طِبْت حيًّا وميّتًا يا رسول الله.

جاري تحميل الاقتراحات...