𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

33 تغريدة 5 قراءة Nov 16, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
4️⃣1️⃣ الحلقة الواحد والاربعون
🔘 22 أكتوبر:
أرسل الرئيس السادات مساء اليوم السابق موافقة مصر على القرار 338 بوقف إطلاق النار الذي سيتم تنفيذه
👇🏻👇🏻
١- في الساعة 52 :6 مساء
وقد عارض بعض مستشاري الرئيس القرار لأنه يربط بين وقف إطلاق النار وإجراء مفاوضات مباشرة بين مصر وإسرائيل
وهو أمر كان مرفوضا حتى بعد هزيمة67 فكيف نقبل به ونحن منتصرون؟
لكن الرئيس السادات لم يستمع لأحد واتخذ القرار بمعيار رؤيته
كان الجيش الثالث ناجحا حتى صباح
٢- هذا اليوم في صد العدو المتقدم غربا وجنوبا
كان منذ السادسة صباحا يقاتل في مناطق غرب جبل جنيفة والجوزه الحمراء وتقاطع طريق المعاهدة - مع وصلة جنيفة وعلى طريق 12 ومعسكر كسفريت
كانت قوات الجيش الثالث تقاتل منذ72 ساعة دون توقف وقد كبدت العدو وتكبدت خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات
٣-خاصة المدرعات
بلغ عنف القتال المتلاحم الذي دار لمدة ساعة في أحد المواقع إن العميد/ عطية سليمان رئيس أركان الفرقة 6 أصيب في هذا القتال
وقد طلب قائد الجيش أكثر من مرة تدخل الفرقة 4 بعمل إيجابي لكن القيادة العامة لم تستجب وغاب الدعم الجوي بشكل ملحوظ رغم أن تهديد العدو وصل طريق
٤- القاهرة – السويس
وفي صباح هذا اليوم أصدر دايان أوامره إلي "بارليف" بإتمام احتلال جبل عتاقة لأن هذا يحكم سيطرة الجيش الإسرائيلي على طريق القاهرة- السويس
وبذلك يتم حصار الجيش الثالث وقد توجه دايان إلي قواته في الغرب واجتمع مع أدان
وأثناء الاجتماع هاجمت طائرة مصرية موقع الاجتماع
٥-فاضطر إلي ترك المكان والعودة
•23 أكتوبر
كانت النية مبيتة عند حكومة إسرائيل أن تتقدم قواتها بعد وقف إطلاق النار حتى تستولي علي أكبر مساحة من الأراضي لتدخل المفاوضات المباشرة وفي يديها كروت ضغط علي المصريين
وتوزعت الأدوار فأعلن طال نائب اليعازر في العاشرة مساء يوم 22 أكتوبر :
٦-⁃أن جيش إسرائيل مازال يقاتل لأنهم في منطقة الجيش الثالث لم يلتزموا بقرار وقف إطلاق النار
وفي الحادية عشر صباحا أعلن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي :
⁃انه من الأفضل للجيش الإسرائيلي الاستمرار فالأمر ليس منوطا بمجلس الأمن الدولي وإنما بالولايات المتحدة الأمريكية
وطوال هذا
٧- اليوم كانت القوات الإسرائيلية تحاول بالمدرعات والدعم الجوي المكثف إنهاء تطويق الجيش الثالث
وقد نجحت في الوصول إلى خلف رؤوس الكباري وسيطرت علي طرق الإمداد من الجانب الايسر للجيش وحتى شمال طريق السويس
كما اصبح للجيش الإسرائيلي مدرعات علي طريق السويس عند منطقة الكيلو 99 - الكيلو
٨- 105
وقام قائد الجيش خلال هذا اليوم بمحاولة فتح الطريق بواسطة كتيبة مدرعة إلا أن طيران العدو لم يمكن القوات من تحقيق مهمتها حتى نهاية اليوم
كما أمر قائد الفرقة7 والفرقة 19 بتأمين الضفة الشرقية والغربية ودفع مجموعات اقتناص دبابات إلى الضفة الغربية
واستخدمت المدفعية من شرق القناة
٩- في الضرب علي العدو في الضفة الغربية
وفي صباح هذا اليوم قام وزير الحربية بالاتصال باللواء/ عبد المنعم واصل قائد الجيش الذي أعطاه صورة كاملة عن الموقف وانهي تقريره للوزير بأنه :
((لا توجد لديه قوات لتنفيذ أي عمليات تطلب من الجيش لأن كل القوات المتيسرة مشتبكة مع العدو))
وأخيرا
١٠-وبعد أن أصبح الموقف ميؤوسا منه أخبرني الوزير انه سيدفع الفرقة 4 مدرعة إلى الجيش وكنت قد فاض بي الكيل بعد أن طلبت فرقة "قابيل" أكثر من مرة ولم يستجب الوزير لطلبي
حتى اصبح الموقف خارج قدرة أن يصلحه عودة قابيل وما معه من دبابات
فقلت له:
"يدفع الجيش بعد إيه بعد خراب مالطة"
في ال11
١١- مساء خصص جونين مهمة احتلال مدينة السويس في صباح اليوم التالي لفرقة أدان الذي كان اقرب إليها من فرقة ماجن
وقد نبه جونين في أوامره إلى أدان أن يتم احتلال السويس دون أن تتحول إلى ستالينجراد أخرى
علم الرئيس السادات صباح يوم 23 أكتوبر من الفريق أول/ إسماعيل أن القوات الإسرائيلية
١٢- تواصل عملياتها وكأنه ليس هناك قرار بوقف إطلاق النار
وتحاول التقدم إلى مواقع جديدة وعلي الفور أرسل الرئيس السادات رسالة إلى كسينجر عن طريق القناة السرية التي بينهما عن طريق السيد/حافظ إسماعيل يبلغه فيها بما يحدث من إسرائيل
وفي نفس التوقيت كان كسينجر يتسلم رسالة من السفير
١٣- الأمريكي في إسرائيل كينث كيتنج عن مقابلة مع جولدا مائير كان أهم ما فيها:
⁃أن جولدا مائير أبلغته بأنها تجد صعوبة كبيرة في إقناع الكنسيت وأحزاب المعارضة بوقف إطلاق النار
وسجل كيتنج في تقريره أنه:
لاحظ صمت جولدا مائير عما يجري علي الجبهة المصرية .. وقد سألها في ذلك؟
فردت عليه
١٤- بصراحة قائلة:
⁃إن قوادها العسكريين رجوها في يومين إضافيين أو ثلاثة يواصلون القتال لتحقيق هدف حصار الجيش الثالث
والواضح أن كسينجر لم يندهش أو يفاجأ برد مائير
وقد اعترف في مذكراته :
⁃بأنه ربما شجع الإسرائيليين علي خرق وقف إطلاق النار بينما هو يقنع قادتها بقبوله
وجاء الرد
١٥- علي رسالة السادات مخيبا لأماله فقد كان مقتنعا تماما أن الحل كله في يدي كيسنجر
لكن لما خذله بهذا الرد الذي لا يقدم أو يؤخر
واستدعي السفير السوفيتي وشرح له ما يحدث علي الجبهة ووافق على اقتراح السيد/ إسماعيل فهمي بان تقدم مصر شكوي لمجلس الأمن
وعلي الفور قام الوفد السوفيتي في
١٦- الأمم المتحدة بتعزيز الطلب المصري لدعوة مجلس الأمن.
لكن كسينجر طلب من السكرتير العام للأمم المتحدة أن يؤجل الاجتماع حتى ينسق هو مع السوفيت.. حتى يكسب وقتا أطول للقوات الإسرائيلية
وكان بريجينف في موسكو غاضبا وتم نقل هذا الغضب إلى كسنيجر في رسالة تقول :
⁃ أن وسائل الاستطلاع
١٧-السوفيتية حصلت علي معلومات تؤكد أن إسرائيل مازالت تتحرك علي الضفة الغربية للقناه وإنه لابد من اجتماع مجلس الأمن وإدانة هذا التصرف وإيقافه في ظرف ساعتين
فأراد كسينجر أن يمتص غضب بريجنيف بعرض قرار انسحاب إسرائيل للخلف قليلا
لكن مائير ردت عليه برسالة حاسمةبأنها لن تقبل بأي انسحاب
١٨-خاصة وأن الخطوط التي عليها القوات المصرية والإسرائيلية غير محددة
كان موقف الرئيس السادات يزداد حرجا فالسياسة لم تفعل شيئا يوقف القوات الإسرائيلية عن التوغل لإكمال حصار الجيش الثالث
فقرر أن يرسل رسالة عن طريق القناة السرية إلى الرئيس الأمريكي نيكسون :
⁃انه علي ضوء تطورات
١٩-الموقف علي الجبهة المصرية – الإسرائيلية فإني أطلب منكم رسميا التدخل بفعالية حتى إذا استدعي ذلك استخدام القوات من أجل ضمان التنفيذ الكامل لقرار إيقاف القتال
كان الرئيس السادات يطلب من الرئيس الأمريكي إرسال قوات أمريكية من غير أن ينسق مع الرئيس السوفييتي
وأرسل الرئيس بريجنيف إلي
٢٠-الرئيس نيكسون خطابا شديد اللهجة يطالب فيه :
((بضرورة اتخاذ أشد الإجراءات حزما وبدون تأخير مع إسرائيل لوقف القتال))
وهنا شعر كيسنجر بأن أي تأخير سيعقد الموقف أكثر.. فاجتمع مجلس الأمن وأصدر القرار 339 الذي يناشد إسرائيل العودة إلي خطوط 22 أكتوبر
•24 أكتوبر
لم تلق إسرائيل أي
٢١- قدر من الاهتمام بالقرار الجديد وواصلت خطواتها العسكرية لمحاصرة الجيش الثالث فتقدمت قواتها منذ الواحدة صباحا نحو ميناء الأدبية جنوب السويس واقتحمته بالدبابات علاوة على إبرار بحري
بالزوارق
واعتبارا من أول ضوء تعرضت الفرقة 6 مشاه ميكانيكي غرب القناة والقوات شرق القناة إلى هجوم
٢٢-جوی عنيف على مدار أربع ساعات
واستطاع العدو في هذا اليوم إتمام السيطرة على طريق القاهرة – السويس
وقامت قواتنا الجوية في الواحدة صباحا بقصف مناطق تجمع الدبابات بإطلاق 4 صاروخ من 2 طائرة قاذفة
وكان هذا آخر هجوم جوى على العدو
وعند أول ضوء حاول قائد قطاع بير عديب استرداد ميناء
٢٣-الأدبية فقام بالهجوم بقوة سرية مشاه مدعمة بسبع دبابات لكن طيران العدو تكفل بها فدمر الدبابات السبع واستشهد وجرح الكثير من السرية
وعند الظهيرة وقع اشتباك جوى كبير بين المقاتلات المصرية والإسرائيلية في منطقة جبل عويبد أسفر عن سقوط 7 طائرة مصرية مقابل 2 طائرة إسرائيلية
كانت هذه
٢٤-المعارك تعكس ارتباكا في القيادة العامةوانعزالها عن الأحداث فطابور العدو المدرع الذي اتجه إلي الأدبية كان يمر أمام وحدات مصرية في طابور منتظم مضيئا أنوار الدبابات لكن لم يتعامل معها أحد لأن أحدا لم
يتصور أنها إسرائيلية
علاوة على أن أحدا لم يبلغ القوات باستمرار إسرائيل في القتال
٢٥-والهجوم الذي تم على بير عديب كان بدافع الحماس والشعور الوطني لكن دون استطلاع أو حماية جوية وبقوة صغيرة فكان من السهل القضاء عليه بالطيران الإسرائيلي
وأصدرت القيادة السوفيتية في هذا اليوم بعد أحساسها أن مكانتها كقوة عظمى بدأت تصدر بيانا بتوقيع الرئيس بريجنيف يقول :
⁃ (( إن
٢٦-استمرار العدوان الإسرائيلي سوف يسفر عن عواقب وخيمةإذا لم يتوقف هذا العدوان على الفور
ونظرا لأن إسرائيل لم تلتزم بقرارات مجلس الأمن ونظرا لما يبدو أن الولايات المتحدة تنقصها الرغبة في التعاون بغرض تطبيقه فإن الاتحاد السوفيتي سوف يقرر لنفسه منفردا اتخاذ الخطوات الضرورية والعاجلة
٢٧- لتأكيد احترام وقف إطلاق النار فلا يمكن لإسرائيل أن تفلت من مسئولية انتهاكاتها له))
وتبع هذا الإنذار الذي صدر في صيغة بيان أوامر إلي 3 فرق سوفيتية محمولة جوا بالتحول إلي درجة الاستعداد القصوى
وحاول كيسنجر أن يمتص الغضب السوفيتي فاتصل بدوبرنين السفير السوفيتي في أمريكا ليبلغه
٢٨- بأن خرق وقف إطلاق النار يأتي من الجانب المصري وأن الرئيس نيكسون على اتصال دائم بالرئيس السادات عن طريق قناة سرية وطلب منه في النهاية أن يهدئ الرئيس بريجنيف حتى لا يتصاعد الموقف بين أمريكا وروسيا
لكن الرئيس بريجنيف لم ينساق وراء ألاعيب كيسنجر
فبعث برسالة إلي الرئيس نيكسون يقول
٢٩- فيها:
⁃((إننا واثقون من أن الولايات المتحدة لديها كل إمكانيات الضغط علي إسرائيل حتى تضع نهاية لهذا المسلك الاستفزازي الذي تنتهجه.. وأريد أن أتلقى علي الفور معلومات بشأن الخطوات التي سوف تتخذ لإرغام إسرائيل علي الالتزام الفوري والكامل بقرارات مجلس الأمن))
وفي مصر كان الرئيس
٣٠-السادات مازال يركز علي قناة حافظ إسماعيل - كسينجر
وقد أحسن كسينجر استغلال هذه الاتصالات في المراوغة وتأخير أي قرارات حاسمة حتى تنهي إسرائيل أهدافها
بل وفي خضم الاتصالات القي كسينجر بطعم إلى الرئيس السادات في صيغة طلب لزيارة مصر في أوائل نوفمبر بحجة أنها فرصة لاستعراض الموقف
٣١- ووضع تصور في اتجاه عمل تسوية دائمة في الشرق الأوسط
ولم يجد الرئيس السادات مخرجا من الموقف إلا أن يطلب من روسيا وأمريكا إرسال قواتهما إلى المنطقة لفرض وقف القتال
الى اللقاء والحلقة الثانية والاربعون باذن الله تعالى
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...