1-تلقى فريد تعليما رفيع المستوى حيث التحق بمدرسة خليل أغا ثم مدرسة الفرير ليواصل بعدها تعليمه بمدرسة الحقوق ثم تولى وظيفة مُترجِم بقلم قضايا الدائرة السنيّة ولم يطل به البقاء في تلك الوظيفة رغم أنه حصل على ترقية بعد عام واحد من توليه الوظيفة 👇
5-وقدر كمان يُحدث طفرات خلال فترة مشاركته في العمل العام حيث كان فريد أول من أنشأ نقابة للعمال في مصر عام 1909وأنشأ معها أول اتحاد تجاري ودعي لوضع مجموعة من القواعد القانونية لحقوق العمال وقد كانت «نقابة عمال الصنائع اليدوية» هي النواة التي بدأ منها التاريخ النقابي في مصر 👇
9-فوضع صيغة موحدة للدستور المصري تخدم المصريين في المقام الأول وتنزع قدرة الامتيازات الأجنبية المسيطرة على الأوضاع في مصر ولبى الشعب نداء فريد فاجتمع عشرات الآلاف في حديقة الجزيرة القريبة من ميدان التحرير في مظاهرة عارمة تخترق قلب القاهرة رافعة شعار كتابة الدستور 👇
11-وقام مع رجاله بتوزيعها في شتى أنحاء البلاد ودعا الشعب إلى التوقيع وقدمها للخديو عباس حلمى الثانى وبلغت أكبر دفعة من التوقيعات ٤٥ألف توقيع وكالعادة لم يهتم الحاكم بهذه العرائض ورفض كتابة دستور للوطن لكن فريد لم يستسلم فقام بإشعال الأرض تحت أقدام حاكم القصر عبر الرسائل والبرقيات
13-لكن من الواضح أنه كان يعرف الشاعر واتجاهاته الوطنية فكتب للديوان مقدمة تعرض للمحاكمة بسببها بعنوان «أثر الشعر في تربية الأمم»قال فيها: لقد كان من نتيجة استبداد حكومة الفرد اماتة الشعر الحماسي وحمل الشعراء بالعطايا والمنح على وضع قصائد المدح البارد والإطراء الفارغ للملوك 👇
14-والأمراء والوزراء وابتعادهم عن كل ما يربي النفوس ويغرس فيها حب الحرية والإستقلال،كما كان من نتائج هذا الإستبداد خلو خطب المساجد من كل فائدة تعود على المستمع حتى أصبحت كلها تدور حول موضوع التزهيد في الدنيا، والحض على الكسل وانتظار الرزق بلا سعي ولا عمل"👇
15-ذهب فريد لأوروبا للإعداد لمؤتمر يعرض للمسألة المصرية بباريس وأنفق عليه من ماله الخاص فكان يكتب المقالات المطالبة بجلاء الإنجليز عن مصر بجانب المؤتمرات التي عقدها في لندن وباريس ومجادلاته المستمرة مع القيادات الحزبية والسياسية نصحه أصدقاؤه بعدم العودة بسبب نية الحكومة محاكمته👇
17-ورفض المساومة بخروجه من السجن والسكوت وكتب في رسالة لابنته فريدة من السجن«مضى على ستة أشهر في غيابات السجن ولم أشعر بالضيق إلا عند اقتراب خروجي لعلمي أنى خارج إلى سجن آخر وهو سجن الأمة المصرية الذي تحده سلطة الفرد ويحرسه الإحتلال فأصبح مهدداً بقانون المطبوعات ومحكمة الجنايات👇
18-محروماً من الضمانات التي منحها القانون العام للقتلة وقطاع الطرق»غادر فريد محبسه في ساعة مبكرة من الصباح لكي لا يتسبب في تجمهر الناس فيكدر الأمن العام لكن خبر مغادرته للسجن كان قد تسرب ففوجئ بانتظار الشعب له عند بوابة السجن وحُمل على الأعناق والشعب يهتف بحياته وحياة الوطن 👇
19-ولم يمر الكثير من الوقت حتى تصاعدت الأمور من جديد بين مصر والحكومة البريطانية فكان قرار سجن محمد فريد مجددًا قيد الإعداد وفي عام 1912عقد المؤتمر السنوي للحزب الوطني وألقى خلاله فريد خطابًا من خطاباته التي تهز أركان القصر والمحتل فقرر الاثنان أعتقال فريد وكل مساعديه 👇
22-لكنه لم يكن يشعر بالأمان حيال وجوده مجددًا تحت قبضة الإحتلال الإنجليزي فرفض العودة وفي الوقت نفسه لم يجد مالاً يكفيه ليحصل على حياة جيدة لكنه عندما كان في العاصمة الألمانية برلين شعر بدنو أجله فأرسل خطابا لصديقه إسماعيل لبيب المقيم فى جنيف يطلب فيه سرعة الحضور 👇
وسلمه صندوقا أودعه عند سيدة ألمانية يسكن عندها وأوصاه أن يحافظ عليه ويحمله لمصر حين تسنح الفرصة ليسلمه إلى ابنه عبد الخالق فريد يضم مذكرات وأوراق فريد وقال لصديقيه د.عبد العزيز عمران وإسماعيل لبيب:قضيت بعيدًا عن مصر سبع سنوات فإذا مت فضعونى فى صندوق واحفظونى فى مكان آمين 👇
النهاية المأساوية لمحمد فريد في أوروبا والفقر لم يمكن أي من أفراد أسرته من استقدام جثمانه بعد موته إلى مصر ورفض القصر والإحتلال تحملهما لنفقات نقل الجثمان الذي وُضع فى تابوت حديدي وتم حفظ التابوت فى كنيسة بالمانيا بالقرب من المقبرة وبقى وديعة لدى حارس الكنيسة لحين استلامه😢👇
جاري تحميل الاقتراحات...