صلح الحديبية و الوثيقة الدستورية
عندما توجه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مكة للعمرة ومعه المسلمون و اعترضهم المشركين يريدون القتال و المسلمون كانوا كثر ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم اثر حفظ الدماء و كان صلح الحديبية و اعترض عليه عمر بن الخطاب و قبله الصحابة على مضض ولكن الرسول
عندما توجه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مكة للعمرة ومعه المسلمون و اعترضهم المشركين يريدون القتال و المسلمون كانوا كثر ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم اثر حفظ الدماء و كان صلح الحديبية و اعترض عليه عمر بن الخطاب و قبله الصحابة على مضض ولكن الرسول
صلى الله عليه وسلم أخبرهم أن هنالك خير في هذا الأمر و كانت كل شروط صلح الحديبية في صالح قريش ومضت الأيام و خرقت قريش الإتفاق وكانت النتيجة فتح مكة
و إنتصار المسلمين
الثورة والوثيقة الدستورية : تم توقيع الوثيقة حسب رؤية الأحزاب التي لحفظ الدماء التى كان المجلس العسكري يريد سفكها
و إنتصار المسلمين
الثورة والوثيقة الدستورية : تم توقيع الوثيقة حسب رؤية الأحزاب التي لحفظ الدماء التى كان المجلس العسكري يريد سفكها
و أنا هنا لا أشبه موقف الأحزاب بموقف الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان يعلم أن هنالك خير في هذا الأمر و أن المعركة المؤجلة قادمة فأعد لها العدة ولكن وجه الشبه هو (حفظ الدماء )
و أيضا قبل الثوار الوثيقة على مضض على أمل أن تستطيع قحت قلب الموازنة سياسياً على العسكر وكان الثوار
و أيضا قبل الثوار الوثيقة على مضض على أمل أن تستطيع قحت قلب الموازنة سياسياً على العسكر وكان الثوار
يعلمون أن المعركة مع البرهان آتية فأعدوا لها بالبناء القاعدي ولجان المقاومة وقام البرهان بنقض الوثيقة الدستورية كما فعلت قريش بصلح الحديبية و لكنه وجد صفوف الثوار التي كانت تنتظر لحظة غدره المرتقبة مستعدة للمواجهة و ما فتح مكة عنا ببعيد
والنصر قادم
#مليونية17نوفمبر
والنصر قادم
#مليونية17نوفمبر
جاري تحميل الاقتراحات...