أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

11 تغريدة 6 قراءة Nov 16, 2021
في #الحياة_الزوجية الكثير من المنعطفات الخطيرة والتي تصل إلى النفور النفسي والعاطفي إلى درجة عدم القدرة على ممارسة العلاقة الحميمية بين الزوجين!!
دعونا نتحدث حول هذا الموضوع الحساس من خلال النقاط التالية:
أولاً: بالنسبة للعجز عن ممارسة العلاقة الحميمية أو ضعف الانجذاب لها، فله أسباب عديدة، لا أتحدث عنها هنا، وإنما حديثي حول النفور النفسي والعاطفي.
ثانياً: هناك من يهدم المودة ويخرب بيته بيديه حينما يُصِر على تصرفاته السيئة.
يعلم بأن تصرفاته مؤذية لشريك الحياة، لكنه يفترض صبر شريكه عليه وأنه يجب عليه أن يقبلني بعِلّاتي!!
ثالثاً: وهناك من لا يُكلِّف نفسه بتطييب خاطر شريك الحياة ورفيق الدرب، ولا يُحرِّك ساكناً لغضبه.
رابعاً: البعض من النوع الكتوم والذي لايُحِب الشكوى، هكذا طبعه مع الجميع، لكن الغضب يظهر على الوجه وردود الأفعال.
هل يعجز العاقل عن معرفة ما يُحب وما يكره رفيق الدرب؟
خامساً: هذا البرود في التعامل مع شريك الحياة يبني أسواراً منيعة تحول دون المودة والانسجام، إلى أن يعاف الإنسان صاحبه ولا يتقبل حتى وجوده بجواره.
سادساً: وفي جميع العلاقات البشرية:
هل يُحب الإنسان من ينتقده على الدوام، ويتأفَّف من تصرفاته؟!
سابعاً: هناك رغبة عميقة في نفس كل إنسان:
ألا وهي التقدير والاحترام.
إن كنت لا تراني أهلاً للاحترام وتنظر إلي بازدراء، بل حتى لولم تنظر هكذا أو تتفوه بكلمة، لكن أفعالك تحكي عدم احترامك وتقديرك لي.. فهل سيميل القلب إليك؟!!
ثامناً: حينما لا يرى شريك الحياة إلا جانبك القبيح، هل سينجذب إليك؟!
البعض أُنسه وسعادته خارج المنزل، رجلاً كان أو امرأة، ولا يستقر في بيته ويقترب من شريكه إلا عندما يتعكَّر مزاجه!!
تاسعاً: الاهتمام بالأناقة والذوق في اللباس والروائح، وانتقاء أطيب العبارات، واعتياد السلوك الإيجابي يُقرِّب المسافات ويُذيب الحواجز النفسية.

جاري تحميل الاقتراحات...