بسم الله الرحمن الرحيم، سأكتب عن موضوع، وهو: الرد على دعاة تقريب الأديان وبين المذاهب البا.طلة وبين الفرقة الناجية(أهل السنة والجماعة)
لا ريب أن (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَام)، وأن (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
أولا، ما معنى الإسلام ؟
للإسلام معنيين:
١- عام
٢- خاص
أولا، ما معنى الإسلام ؟
للإسلام معنيين:
١- عام
٢- خاص
وهنا شرح الفرق بينهم للشيخ @saltaweel ، مقطع أقل من دقيقة، أنصحك بمتابعته، لن يأخذ وقتا
youtu.be
وبهذا: لو سألنا سؤالا: هل نؤمن بالنصرانية واليهودية، الجواب: نعم، لكن بما أنزلت قبل التحريف، فصحيح أنها كانت تختلف في الأحكام، لكن جميعها اتفقت على توحيد الله
youtu.be
وبهذا: لو سألنا سؤالا: هل نؤمن بالنصرانية واليهودية، الجواب: نعم، لكن بما أنزلت قبل التحريف، فصحيح أنها كانت تختلف في الأحكام، لكن جميعها اتفقت على توحيد الله
فكلهم أديان لله، لكن هذا الدين قبل التحريف، أما الآن، فبالطبع هذا ليس دين الله، فلا نؤمن بدين أناس كفروا بما جاءت به رسلهم
فدعوة أننا نتقبل الأديان الأخرى، هذا يستحيل، لأنهم خالفونا في أهم شيء، وهو: التوحيد
وأنا أتحداهم بأن ينجحوا فيما يسعون إليه، لن ينجحوا
فدعوة أننا نتقبل الأديان الأخرى، هذا يستحيل، لأنهم خالفونا في أهم شيء، وهو: التوحيد
وأنا أتحداهم بأن ينجحوا فيما يسعون إليه، لن ينجحوا
وهكذا، من يدعوا إلى التقريب بين السنة والشيعة، أو السنة وجما.عة الإخوا.ن، المسألة ليست مسألة أن يدعي البعض أنه خبير إجتماعي وأنه دارس ومعه دكتوراة، والله لو حتى أعلى من مرتبة أستاذ دكتور، هذا دين الله، لا يقبل الأمر التفاوض، مسألة أني أكون يدا بيد مع المشر.كين، هذا وكأنه تأييد
جاري تحميل الاقتراحات...