2
دقة الملاحظة ,
وحسن الفهم ,
ولباقة التصرف ,
و سرعة البديهة ,
وحسن الاختيار ,
وصحة التقدير ,
وغير ذلك من العناصر .ذات الاهمية في تشكيل ذائقة الانسان .
وحينما يكون ذوق الانسان حادّا كالسكين الحاد , يكون مريحا مع الآخرين , محبوبا منهم ,
دقة الملاحظة ,
وحسن الفهم ,
ولباقة التصرف ,
و سرعة البديهة ,
وحسن الاختيار ,
وصحة التقدير ,
وغير ذلك من العناصر .ذات الاهمية في تشكيل ذائقة الانسان .
وحينما يكون ذوق الانسان حادّا كالسكين الحاد , يكون مريحا مع الآخرين , محبوبا منهم ,
3
وقد يطلقون عليه خفيف الدم , لطيف المعشر , اذا تحدّث استأذن , واذا أخطا اعتذر , ليس صلبا الى حدّ الانكسار , وليس سهلا الى جدّ الذوبان , تحسن اختيار هندامه وتنسبق ألوانه , وبعرف كيف ينتقي كلامه وتعبيره .
وقد يطلقون عليه خفيف الدم , لطيف المعشر , اذا تحدّث استأذن , واذا أخطا اعتذر , ليس صلبا الى حدّ الانكسار , وليس سهلا الى جدّ الذوبان , تحسن اختيار هندامه وتنسبق ألوانه , وبعرف كيف ينتقي كلامه وتعبيره .
4
واذا كان ذوقه كالسكين البليد لا يقطع ,
ولا يميز ولا يفهم بالاشارة ,
ولا بالتلميح ولا بالتصريح .
وصفه الناس بأنه ثقيل الدم , يتصرف بارتجال وعشوائية , لا يقدر ظرفا ولا يراعي حق صغير ولا كبير .
ومما يلاحظ يوضوح شديد في العقود الأخيرة
واذا كان ذوقه كالسكين البليد لا يقطع ,
ولا يميز ولا يفهم بالاشارة ,
ولا بالتلميح ولا بالتصريح .
وصفه الناس بأنه ثقيل الدم , يتصرف بارتجال وعشوائية , لا يقدر ظرفا ولا يراعي حق صغير ولا كبير .
ومما يلاحظ يوضوح شديد في العقود الأخيرة
5
هبوط حادّ في مستوى ذو ق الناس في مجتمعنا في الشوارع والاسواق والعمل و حيثما احتككت بهم , وكأن الدنيا ما عادت هي الدنيا .
من أقوال العرب الجيدة عن الذوق وينطبق علي هذه الأيام ,
قولهم :
هبوط حادّ في مستوى ذو ق الناس في مجتمعنا في الشوارع والاسواق والعمل و حيثما احتككت بهم , وكأن الدنيا ما عادت هي الدنيا .
من أقوال العرب الجيدة عن الذوق وينطبق علي هذه الأيام ,
قولهم :
6
ذقتُ الناسَ وكلْتُهم ووزنْتُهم , فما استطبتُ طُعومهم , ولا استرجحتُ حُلومهم .
اللهم ارزقنا صحّة الذوق , وصحة النظر , وصحة الفهم , و حسن التصرف , واصرف عنّا الثقلاء قليلي الذوق , سقيمي البصر .
الذوق عام وخاص ،
والذوق العام هو الأمور
ذقتُ الناسَ وكلْتُهم ووزنْتُهم , فما استطبتُ طُعومهم , ولا استرجحتُ حُلومهم .
اللهم ارزقنا صحّة الذوق , وصحة النظر , وصحة الفهم , و حسن التصرف , واصرف عنّا الثقلاء قليلي الذوق , سقيمي البصر .
الذوق عام وخاص ،
والذوق العام هو الأمور
7
المستحبة والمستساغة ، أو المستقبحة والمستهجنة ، لدى الكثرة الكاثرة في المجتمع ،
وهي مرتبطة بقيم المجتمع ومدى انتشار الحضارة بين أفراده ، وتختلف من زمن الى زمن ، فقبل عدة عقود مثلا كان lن غير اللائق ذوقا ان تسير المرأة في الشارع وهي
المستحبة والمستساغة ، أو المستقبحة والمستهجنة ، لدى الكثرة الكاثرة في المجتمع ،
وهي مرتبطة بقيم المجتمع ومدى انتشار الحضارة بين أفراده ، وتختلف من زمن الى زمن ، فقبل عدة عقود مثلا كان lن غير اللائق ذوقا ان تسير المرأة في الشارع وهي
8
تأكل السندويتش "كمثال".
أما الذوق الخاص فهو مرتبط بمزاج صاحبه وشخصبته ، فهناك شخص يستسيغ أمرا وأخر لا يستسيغه ، ولكن االذوق الخاص ينبغي ان ﻻ يخرج ويخالف الذو ق العام ، فلو خرج شاب الى الشارع وهو يرتدي ملابس الفتيات ، فلا يصح الدفاع عن
تأكل السندويتش "كمثال".
أما الذوق الخاص فهو مرتبط بمزاج صاحبه وشخصبته ، فهناك شخص يستسيغ أمرا وأخر لا يستسيغه ، ولكن االذوق الخاص ينبغي ان ﻻ يخرج ويخالف الذو ق العام ، فلو خرج شاب الى الشارع وهو يرتدي ملابس الفتيات ، فلا يصح الدفاع عن
9
سلوكه بحجة ذوقه الخاص او حربته الشخصية .
ومما يلاحظ ويؤسف له أن الذوق العام قد هبط وانحدر خلال االعقود الماضية ،
فكثير من الاشياء التي كانت معيبة مستقبحة صارت مقبولة وغير معترض عليها ، مثل خرق نظام السير والتصايح والتشاتم في الشارع ،
سلوكه بحجة ذوقه الخاص او حربته الشخصية .
ومما يلاحظ ويؤسف له أن الذوق العام قد هبط وانحدر خلال االعقود الماضية ،
فكثير من الاشياء التي كانت معيبة مستقبحة صارت مقبولة وغير معترض عليها ، مثل خرق نظام السير والتصايح والتشاتم في الشارع ،
10
والعبارات المعيبة النابية .
ومما يساعد على رقي الذوق العام في المجتمع التطبيق الدقيق الكامل للأنظمة على كل مسويات الناس في المجتمع الواحد دون تمييز ، واستحداث قوانين للحشمة والآداب العامة .
والعبارات المعيبة النابية .
ومما يساعد على رقي الذوق العام في المجتمع التطبيق الدقيق الكامل للأنظمة على كل مسويات الناس في المجتمع الواحد دون تمييز ، واستحداث قوانين للحشمة والآداب العامة .
11
اما الذوق الخاص فمرتبط بثقافة الافراد وتجاربهم في الحياة .
تذوّق الحمال في الادب , شعره ونثره , وفي الطبيعة ومظاهر الكون , حاجة أساسية للانسان
والله سبحانه وتعالى, حينما خلق هذا الكون , وضع عظمته وآياته في بديع صنعه ,
اما الذوق الخاص فمرتبط بثقافة الافراد وتجاربهم في الحياة .
تذوّق الحمال في الادب , شعره ونثره , وفي الطبيعة ومظاهر الكون , حاجة أساسية للانسان
والله سبحانه وتعالى, حينما خلق هذا الكون , وضع عظمته وآياته في بديع صنعه ,
12
ويريد من الانسان أن يقف , ويتأمل , ويدقق النظر فيما خلقه الله من جماد ونبات وحيوان ,
لماذا ؟ لأن الصنعة تدلّ على الصانع وتقود اليه .
ومقدرة المرء على تمييز مظاهر الجمال فيما يراه من مناظر ومشاهد جمالية طبيعية , او فيما يقرؤه من نصوص
ويريد من الانسان أن يقف , ويتأمل , ويدقق النظر فيما خلقه الله من جماد ونبات وحيوان ,
لماذا ؟ لأن الصنعة تدلّ على الصانع وتقود اليه .
ومقدرة المرء على تمييز مظاهر الجمال فيما يراه من مناظر ومشاهد جمالية طبيعية , او فيما يقرؤه من نصوص
13
شعرية أو نثرية , أمر في غاية الاهمية , بل هو هدف تربوي كبير تسعى التربية السليمة الى زرعه وتعهده لدى الطلبة .
ولا يكفي ان يقول الانسان هذا منظر جميل , اوهذه قصيدة جميلة , ولكن عليه أن يعرف مواطن الجمال أو القبح في النص أو
شعرية أو نثرية , أمر في غاية الاهمية , بل هو هدف تربوي كبير تسعى التربية السليمة الى زرعه وتعهده لدى الطلبة .
ولا يكفي ان يقول الانسان هذا منظر جميل , اوهذه قصيدة جميلة , ولكن عليه أن يعرف مواطن الجمال أو القبح في النص أو
14
المشهد الذي يراه .
يخرج أحدنا الى البرّ , فيرى الازهار البرية المعروف منها وغير المعروف , نابتة بأشكال وأحجام مختلفة ومتنوعة وفي اماكن غير متوقعة , فينشرح صدره وينسى همومه ومرضه وترتسم الراحة والسعادة على وجهه ونفسه .
المشهد الذي يراه .
يخرج أحدنا الى البرّ , فيرى الازهار البرية المعروف منها وغير المعروف , نابتة بأشكال وأحجام مختلفة ومتنوعة وفي اماكن غير متوقعة , فينشرح صدره وينسى همومه ومرضه وترتسم الراحة والسعادة على وجهه ونفسه .
جاري تحميل الاقتراحات...