1)من الواضح أن هنالك توجه خليجي،سعودي إماراتي بوجه خاص،نحو إعادة العلاقات مع سوريا الأسد،وهذا الأمر يجعل المرء محتارا في اتخاذ موقف تجاه هذا التوجه.فمن ناحية،لا يمكن نسيان جرائم نظام الأسد تجاه شعبه،وهي جرائم أدينت دوليا،فالموقف الإنساني يدفعه إلى الوقوف ضد هذا النظام مبدئيا،اذا
2)كان يريد أن يكون متصالحا مع نفسه.ومن ناحية أخرى،فإن متغيرات الواقع السياسي والتعامل معها بواقعية،تحتم النظر من زاوية أخرى إلى الموضوع.فمصالح الدول،وضرورات أمن الدولة وشعبها،قد يطغى أحيانا على اعتبارات أخرى مهمة.في المسألة السورية،من الجلي أن الهدف النهائي من عودة العلاقات،هو..
3)احتواء النظام السوري،وفك عرى العلاقة بين إيران وسوريا،المهددة لأمن واستقرار منطقة الخليج،وكسر الحلقة الوسطى في الهلال الشيعي المفترض. إذا نجح هذا الأمر،فإن إيران ستفقد ورقة من أوراق عبثها بالمنطقة،وهذا هو المهم في النهاية.التعنت في الخاتمة،لا يخدم المبدأ ولا الضرورات العملية..
4) وخير حكمة في هذا الشأن، مقولة داهية السياسة، معاوية بن أبي سفيان:"لا تكن يابسا فتكسر، ولا لينا فتعصر"..وسلامتكم.
جاري تحميل الاقتراحات...