أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

13 تغريدة 5 قراءة Nov 15, 2021
( زوجي غير اجتماعي، ولا يسمح لي أروح وأجي، تعبت منه والله )
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية: 
#الحياة_الزوجية
أولاً: أنماط الشخصيات تختلف من شخص إلى آخَر، فهناك من يأنس بالخُلطة مع الآخرين، وهناك من أُنسه في عُزلته عنهم.
ثانياً: أياًّ كان ميولك، أنت اليوم لست وحدك، فبصحبتك شريك الحياة، ولابد من مراعاة ميوله وتقدير احتياجاته.
ثالثاً: عن عائشة رضي الله عنها: أَن النبيَّ ﷺ قَالَ:《 إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ 》 رواه مسلم.
رابعاً: من الرفق بشريك الحياة، عدم تحميله ما لا يحتمل، والابتعاد عن القسوة في اتخاذ القرار.
خامساً: نصيحتي لكلا الزوجين وفي جميع شؤونهم المتعلقة بالحياة الزوجية أن يكون هناك اتساع للصدر وتقبل ملاحظات الآخر وعدم الجمود.
سادساً: وفي كل تحدي في الحياة الزوجية لابد من تنويع الطريقة في التعامل مع المشكلة بدلاً من الإلحاح بنفس الطريقة.
سابعاً: الوقوف عند نقطة معينة والتمحور حولها والتضخيم من شأنها وكأنها قضية حياة أو موت هو أكثر أسباب تصعيد النزاع بين الزوجين.
ثامناً: لاشك أن الإنسان بحاجة للتواصل مع الآخرين ومشاركتهم لحظات الفرح والأنس بالشكل المعتدل الذي لا يؤثر على الحقوق الزوجية.
تاسعاً: إذا كان هذا الأمر يؤدي إلى التنازع مع زوجك في حال جموده وتصلبه في قراره، فعليك البحث عن وسائل أخرى كالانهماك بهوايات أو أعمال تجدين فيها شغفك.
عاشراً: ألاحظ حينما أطرح مثل هذه الحلول أثناء تقديم الاستشارة أن هناك من ينزعج ويقول: (المفروض هو يغير من نفسه) وهذا كلام سليم، ولكن إذا لم تستطع تغيير الخصلة المزعجة في شريك الحياة فهذا برأيي هو الخيار الأنسب، بدلاً من التصادم المؤدي لهدم العلاقة من أجل أمور يمكن التعايش معها.
أحد عشر: ودائماً أكرر هذه الجملة: تَذَكَّر أن الأمور لن تستقيم دائماً على ما تُحِب.

جاري تحميل الاقتراحات...