𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

45 تغريدة 1 قراءة Nov 15, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
3️⃣6️⃣الحلقة السادسة والثلاثون
🔘 الاختراق .. والاختراق المعاكس
•المرحلة من 14 – 24 أكتوبر
ماذا فعلنا !! وماذا فعلوا؟
مضى ثمانية أيام من الحرب
👇🏻👇🏻
١-سردنا فيها أهم ما دار من أحداث والتي تلخصت في نجاح القوات المصرية في عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف وإقامة رؤوس كباري بعمق 10 -15كم ثم صد الهجوم المضاد الإسرائيلي الرئيسي
استغرق هذا ثلاثة أيام قتال ثم وقفة تعبوية وبعدها الاستعداد للتطوير يوم 14 أكتوبر بحجة تخفيف الضغط عن
٢-الجبهة السورية التي حققت نجاحا مبشرا لمدة يومان ثم خسرت كل ما حققته وتقهقرت إلى خط داخل الأراضي السورية قبل 6 أكتوبر
كان استخدام القوات الجوية المصرية في الضربة الأولى عملا رائعا
لكن بعد ساعتين فقط تم إلغاء الضربة الثانية وكان قرارا غريبا
والأغرب أن تستمر طائرات الهليكوبتر في
٣- تنفيذ مهامها في الضربة الثانية بإبرار مجموعات الصاعقة وحدها دون أي حماية جوية من المقاتلات
فكان طبيعيا أن تلتهمها المقاتلات الإسرائيلية وتسقط 25 طائرة ونخسر في دقائق الطائرات والأطقم وجنود الصاعقة
لقد توارت مبادئ استخدام القوات الجوية بعد الضربة الأولى مباشرة ففي طلعة إبرار
٤-الصاعقة هذه كان لزاما توفير حماية بالمقاتلات 20 –30 طائرة مقاتلة لحماية طائرات الهليكوبتر
وبمرور أيام القتال تركز دور القوات الجوية في صد الهجمات الإسرائيلية على المطارات رغم تقلص تلك الهجمات بعد فشلها في تحقيق نجاح يذكر يوم 7 أكتوبر وتناقص بشكل كبير مجهود المقاتلات القاذفة في
٥- دعم القوات البرية
وأصبح الهدف الواضح تماما هو الاحتفاظ بالقوات الجوية المصرية سليمة قدر الإمكان
فظهر مبدأ الاقتصاد في استخدام القوة دون باقي مبادئ القتال
وهنا لابد وأن نسأل عديد من الأسئلة
ستكون الإجابة عليها من أقوال القادة أو من مبادئ القتال التي لا تتغير على استخدام القوات
٦-الجوية
كان العبور يوم 6 أكتوبر ونجاحه بهذه الصورة أمرا مذهلا للعالم كله وإسرائيل خاصة
ويبدو أن القيادة السياسية والعسكرية المصرية ذهلت أيضا من هذا النجاح فما أن وصلت قواتنا إلى رؤوس كباري 10–12كم يوم 9 أكتوبر حتى صدرت الأوامر بعمل وقفة تعبوية أظهرت اختلاف رؤية القادة فيما بينهم
٧-لقد بدأت الحرب في6 أكتوبر والكل على قلب رجل واحد والمعركة معركة مصر
لكن بعد أيام ثلاث أصبحت المعركة وجهة نظر لكل قائد
فأعلى ثلاث قادة في القوات المسلحة كانت رؤيتهم للأحداث مختلفة بشدة فيما بينهم
•وزير الحربية الفريق أول/ إسماعيل يقول عن الوقفة التعبوية:
إنه كان حذرا ولا يريد
٨- أن تتعرض القوات لخسائر ويريد أن يخرج من الحرب وقواته سليمة
ثم وبعد يومان فقط يعطى الأوامر بالاستعداد لتطوير الهجوم إلى خط المضايق!
ويعترض الفريق/ الشاذلي وقادة الجيشان فيتم استدعاءهما إلى القاهرة
ويستمر النقاش 5 ساعات علاوة على أن قادة الفرق كانت تعارض التطوير في هذا التوقيت
٩- وبهذا الأسلوب
لكن الفريق أول/إسماعيل ينهي النقاش بأن التطوير أمر سياسي وقد تقرر من القائد الأعلى للقوات المسلحة الرئيس السادات
وكانت وجهة نظر الفريق/ الشاذلي رئيس الأركان والتي أثبتها في مذكراته هي :
أن القوات المسلحة المصرية بعبور القناة وتدمير خط بارليف والتقدم شرقا 10-15كم
١٠-تكون قد حققت أقصى ما تستطيع ولهذا كان معارضا للتطوير بشدة
واللواء/الجمسي رئيس هيئة العمليات يقول:
بان الانتظار لم يكن في صالحنا أبدا وإنما هو في صالح العدو الذي يستعيد توازنه وقوته كلما طال الانتظار وحاول أن يشرح للوزير أضرار تلك الوقفة التعبوية لكن الفريق أول/إسماعيل لم يقتنع
١١-وصمم علي رأيه
والسؤال الذي يفرض نفسه أين كان التنسيق المصري السوري؟وأين كان الفريق أول/ إسماعيل قائد الجبهتين؟
طوال أيام 8 ، 9 ،10 أكتوبر وهي الأيام التي كانت القوات السورية تتراجع وتخسر ما كسبته في بداية الحرب
والعجيب بشدة أن الرئيس السادات قبل الحرب اقترح تكوين مجموعة مستقلة
١٢-من
اللواء/حسن البدري
واللواء/ طلعت حسن
واللواء مصطفي الجمل
بعيدة عن مسئوليات العمل وإدارة المعركة
كانت مهمة هذه المجموعة هو تقييم الموقف العسكري أيام الحرب وتقديم صورة للرئيس السادات ومشورة بالرأي والمقترحات الخاصة بكل موقف
وكان اختيارا موفقا لأفراد المجموعة فهم من ذوي الخبرة
١٣- والثقافة العسكرية العالي علاوة علي أن الفكرة نفسها صائبة حيث إن هذه المجموعة غير منفعلة أو منهمكة في إدارة أعمال القتال وإنما تنظر إلى الأمور بهدوء ورؤية..وقدمت هذه اللجنة عدة مقترحات منها :
إطلاق المدرعات نحو الشرق منذ 7 أكتوبر ورفض الوقفة التعبوية ورفض مبدأ التطوير والتحذير
١٤-من فشله المحتمل بصورة كبيرة والتداعيات التي ستنتج عن هذا الفشل
لكن لم يؤخذ برأي هذه المجموعة في أي مما قدمته
ولا ندري لماذا تم تكليف هذه المجموعة أصلا إذا كان لن يؤخذ برأيها رغم سلامة وصحةمعظم ما قالته؟
علي الجانب الآخر ماذا فعلت إسرائيل التي كانت علي شفا السقوط والاندحار طوال
١٥-الأيام الأربعة الأولى من الحرب
فهي لأول مرة تحارب معركة دفاعية وعلي جبهتان في آن واحد. فكانت القرارات مرتجلة والهجمات المضادة فاشلة والقيادة في ارتباك كبير حتى انه تم تكليف "بارليف" بقيادة الجبهة ضد مصر وتكليف "مردخاي هود"وهو قائد طيران إسرائيل في 67 بالإشراف علي القوات الجوية
١٦-الإسرائيلية
لكن في يوم 10 أكتوبر اختلفت الأمور تماما
فالتراجع السوري عن هضبة الجولان والوقفة التعبوية المصرية أعطت القيادة الإسرائيلية الفرصة كي تفكر بهدوء فتقرر مواصلة الهجوم علي الجبهة السورية
وفي11 أكتوبر ينجح تقدم القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية قبل 6 أكتوبر وبعد
١٧-عدة اجتماعات بين القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية تم فيها شرح الموقف علي الجبهة الجنوبية اتفق رأي الجميع علي أن :
يقوم الجيش الإسرائيلي بعبور القناة إلى الغرب والاستيلاء علي ارض للمقايضة عليها حين يصدر وقف إطلاق النار
وفي 12 أكتوبر ظهرا عقد اجتماع حاسم حضره جولدا مائير -
١٨- موشي دايان - بارليف - اليعازر - بيلد قائد سلاح الطيران - ورئيس المخابرات العسكرية - رئيس الموساد - اثنان من الوزراء "ايجان الون وجاليلي"
قام بارليف في الاجتماع بشرح خطته في العبور إلى غرب قناة السويس بفرقتين مدرعتين
وفي أثناء الاجتماع جاءت معلومة شديدة الأهمية
ففي تلك الأثناء
١٩- طرأ تحول درامي فريدي مدير مكتب رئيس الموساد يدعو رئيسه "تسيفى زامير" للخروج
وفي الرواق يبلغه إنه حسب معلومات جديدة وصلت للموساد فان الهجوم المصري سيبدأ قريبا هذه المعلومات أكدت معلومة أخرى نقلها العميل المسمي "بابل"
ووضعت المعلومة أمام الحاضرين في الاجتماع وتم نقاش طويل حولها
٢٠-انتهي إلى أن الهجوم المصري غالبا سيكون يوم 13 أو 14 أكتوبر وان علي القوات الإسرائيلية أن تنتظر هذا الهجوم
وبعد تدمير الفرق المدرعة المصرية تقوم بالاجتياز والعبور إلى الغرب علي أن يكون أمر العبور إلى غرب قناة السويس بقرار من مجلس الوزراء الإسرائيلي بأكمله
وكان هذا القرار هو قمة
٢١-العمل العسكري الإسرائيلي
فالقوات الجويةالإسرائيلية غير قادرة على التأثير في القتال بصورة كبيرة
فحائط الصواريخ على القناة والمقاتلات المصرية في عمق الدلتا تتصدى لأي هجمات جويةإسرائيليةحتى الآن فلابد من عمل ثغرة تنفذ منها الطائرات الإسرائيلية
وفي المقابل القوات المصريةالتي ستقوم
٢٢-بالتطوير والهجوم ستخرج من مظلة الدفاع الجوي المصري فيمكن للطيران الإسرائيلي حينئذ أن يوقع بها خسائر كبيرة لأنه يعمل بحرية تامة بعيدا عن الصواريخ المصرية
كما وان القوات التي ستعبر إلى الغرب ستقوم بمهاجمة مواقع الصواريخ المصرية في غرب القناة مما يوجد ثغرة في سماء الجبهة يمكن
٢٣-للطيران الإسرائيلي النفاذ منها ومهاجمة القوات المصرية شرق وغرب القناة مما يعطي إسرائيل فرصة استغلال يدها القوية المتمثلة في القوات الجوية
🔘 التطوير نحو المضايق
حاول اللواء/سعد مأمون وعبد المنعم واصل قائدا الجيشان إقناع الفريق أول/إسماعيل بتأجيل تطوير الهجوم لأسباب جديرة
٢٤-بالاعتبار
أهمها استكمال نقل عناصر الدفاع الجوى إلى الشرق وإتاحة الفرصة لقواتنا لعمل استطلاع دقيق عن حجم وأماكن تمركز قوات العدو على محاور التقدم وفي منطقةالمضايق
كما أن قواتنا ترهق العدو بصد هجماته التي يقوم بها علينا
لكن رغم كل هذه الأسباب تمسك الفريق أول/إسماعيل برأيه في بدء
٢٥-التطوير يوم 14 أكتوبر في الساعة 6:30 صباحا
وقد حاول القادة على مستويات مختلفة حتى تأجيل موعد الهجوم لأن ضوء الشمس في هذا الوقت سيكون مواجها لقواتنا وفي ظهر العدو مما يصعب الرؤية على قواتنا لكن لم يستجب حتى لهذا المطلب
كانت خطة تطوير الهجوم المصرية
في قطاع الجيش الثاني:
- تقوم
٢٦- الفرقة 21 مدرعة بقيادة العميد/إبراهيم العرابي بالهجوم على محوري تقدم على الطريق الأوسط باتجاه ممر الختمية...كما تقوم الفرقة 2 مشاه بدفع كتيبة مشاه ميكانيكي لتأمين الجانب الأيسر للفرقة أثناء تقدمها
- يقوم اللواء 15 مدرع مستقل بقيادة العقيد/تحسین شنن من خلال رأس كوبري الفرقة 18
٢٧-مشاه بالهجوم على المحور الشمالي في اتجاه رمانة.. وتقوم الفرقة 18 بدفع كتيبة مشاه ميكانيكي لتأمين الجانب الأيمن للواء أثناء تقدمه.
في قطاع الجيش الثالث:
- يقوم اللواء11 مشاه ميكانيكي من الفرقة 7 مشاه بقيادة العقيد/فاروق الصياد بالهجوم في اتجاه ممر الجدى - يتم دفع 2 سرية صاعقة
٢٨- ليلة 13 /14 للعمل غرب منطقة المضايق
كان المجهود الرئيسي في هذا الهجوم هو الفرقة 21 المدرعة.. والعلم العسكري يقول بأن دفع فرقة مدرعة هو تدخل حاسم في سير القتال ( الفرقة 2 لواء مدرع + لواء مشاه ميكانيكي)
لذا فإن دفعها يستلزم إجراءات واجبة التنفيذ حتى تنجح في مهمتها
بداية يلزم
٢٩-استطلاع جيد للعدو قبل الهجوم ثم قصفات مدفعية وتمهيد جوى قبل الهجوم مباشرة. ثم تأمين الأجناب من قبل وحدات أخرى
وحين ننظر ماذا قامت به الفرقة 21 نجد الأتي:
- منذ بداية القتال يوم 6 أكتوبر تم سحب لواء مدرع+ كتيبة دبابات+ كتيبة صواريخ 16مشاه في الشرق
- يقوم اللواء 3 مدرع من الفرقة
٣٠- 4 المدرعة بقيادة العقيد/نور الدين عبد العزيز بالهجوم في اتجاه ممر متلا.. ويتم دفع كتيبة مشاه ميكانيكي لتأمين الجانب الأيسر للواء أثناء تقدمه
- يوم 9 أكتوبر بمبادرة من قائد الفرقة تم دفع مجموعة استطلاع لمحور تقدم الفرقة المقرر في الخطة وتبين أن القوات الإسرائيلية في وضع أفضل
٣١- من ناحية الأرض فهي تحتل هيئات حاكمة تسيطر منها على طرق الاقتراب
وتم إبلاغ قائد الجيش الثاني بنتائج الاستطلاع
- بصدور الأمر بالتطوير يوم 13 أكتوبر كان المتبقي على موعد التنفيذ ساعات لم تسمح بالاستعداد والتجهيز الجيد
بل انصرف الجهد الأكبر في تجميع وحدات الفرقة
- رغم تذكير قائد
٣٢- الفرقة لقائد الجيش بنتائج استطلاع يوم 9 أكتوبر إلا أن الأمر كان محسوما من القيادة العامة
فأمر القتال للفرقة يقول"نظرا لحرج الموقف مع سوريا" فالأمر لم يكن لهدف عسكري وإنما لهدف سياسي رغم عوامل الفشل الواضحة
- تمت قصفات المدفعية لكن ليس بالصورة المطلوبة وكان الدعم الجوي للتطوير
٣٣-8 طائرة ميج17+12 طائرة سوخوي7 وقصف مركز القيادة الرئيسي بواسطة طائرة قاذفة وهو مجهود محدود علاوة على عدم إجراء طلعة استطلاع أمام الفرقة كانت تفيد كثيرا
🔘 14أكتوبر
تقدمت الفرقة 21 الساعة 6:30 علي محورين بواسطة اللواء 1مدرع بقيادة العقيد/ محمد توفيق ابو شادي واللواء 14 مدرع
٣٤-بقيادة العقيد/ عثمان كامل
وبمجرد خروج دبابات الفرقة من رأس الكوبرى فتحت قوات العدو نيرانها المكثفة من ستائر النيران المضادة للدبابات والتي كانت معدة سلفا
علاوة علي قصف جوي عنيف بطائرات الهليكوبتر المحملة بالصواريخ
وفي أول لحظات الهجوم استشهدقائد اللواء1مدرع وقائد مدفعية الفرقة
٣٥- علاوة علي 2 من قادة الكتائب
حاولت الفرقة أن تتقدم رغم عنف النيران عليها فنجح لواء في التقدم مسافة 1كم واللواء الثاني لمسافة 3 كم لكن الخسائر كانت كبيرة في دبابات الفرقة فصدر في الساعة الواحدة ظهرا أمر انسحاب
للفرقة والعودة مرة اخري الي راس كوبري الفرقة 16 مشاه
وصدر أمر انسحاب
٣٦-للواء 15 مدرع بعد أن واجه مقاومة شديدة من العدو فعاد داخل راس كوبري الفرقة 18 وان كانت خسائره اقل
•وفي قطاع الجيش الثالث :
تم دفع اللواء 3 مدرع من خلال رأس كوبري الفرقة 19 مشاة بعد قصفة مدفعية لمدة 15 دقيقة. لكن الدعم الجوي لم يتم تنفيذه لعدم إمكان تنسيق التعاون بين القوات
٣٧-الجوية وكتائب الصواريخ التي انتقلت الي الشرق
وتم تقدم اللواء بنجاح فوصل في الساعة السابعة والنصف الي مسافة5 كم أمام الحد الامامي لقواتنا
لكن في الثامنة اشتبك مع دبابات العدو وواصل تقدمه حتي اصبح علي مسافة 7كم من ممر متلا في الساعة 12:00ظهرا
لكنه توقف نتيجة شدة النيران من ستائر
٣٨-الصواريخ المضادة للدبابات علاوة علي القصف الجوي المركز بواسطة طائرات الهليكوبتر المحملة بالصورايخ
ومع تصاعد خسائر اللواء في الأليات واستشهاد قائد اللواء وتعذر تقدم المدفعية لان الجرارات غرزت في الرمال
أصدر قائد الجيش الثالث في الساعة الثانية ظهرا أمرا للواء بالانسحاب والتمركز
٣٩- علي خط 2 كم شرق الحد الامامي لقواتنا
اما كتيبة المشاه الميكانيكي التي كانت تؤمن جانب اللواء المدرع فقد تعرضت ايضا لهجوم من مدرعات العدو وطائراته فتوقفت عن التقدم
اما اللواء 11مشاه ميكانيكي المكلف بالهجوم في اتجاه ممر الجدي فقد بدأ التحرك شرقا لكنه لم ينجح في التقدم الا لمسافة
٤٠- 2كم وتوقف
لأن العدو كان يحتل سلسلة من الهيئات المجهزة بخطوط صد للدبابات
وقرر قائد الجيش دفع کتیبة دبابات أمام اللواء لجذب وحدات العدو نحوها
وفعلا تقدمت الكتيبة ووصلت الي خط المهمة المحددة لها
وتحدد تحرك اللواء 11مشاه ميكانيكي في الساعة 12:50
لكن في هذا التوقيت ظهر تورط اللواء
٤١- 3 مدرع عند ممر متلا فأصدر قائد الجيش أمرا بإيقاف تقدم اللواء وعودة كتيبة الدبابات الي محلاتها بعد ان تكبدت خسائر كبيرة واستشهد قائدها
ولكي نري فداحة وجسامة الخسارة المصرية في هذا اليوم وندرك اثر القرار السياسي بتطوير الهجوم الذي قام الفريق اول/ اسماعيل بتنفيذه علي الفور رغم
٤٢-اعتراض كافة القادة الآخرين نستعرض خسائرنا وخسائر العدو
"خسائرنا في الدبابات من يوم 6-13 اكتوبر 240 دبابة - 8 أيام قتال
يوم 14 اکتوبر 250 دبابة - 6 ساعات قتال
خسائر العدو في الدبابات: 6-7 اكتوبر 200 دبابة
9-8 اکتوبر 260 دبابة
10-13 أكتوبر 50 دبابة
14 اکتوبر 50 دبابة
وانتهي يوم
٤٣-التطوير بضربة موجعة للقوات المصرية وثبت صحة رأي اللواء/ عبد المنعم واصل
واللواء/ سعد مأمون
الذي سقط من هول الموقف مصابا بازمة قلبية. وتولى قيادة الجيش اللواء/ تيسير العقاد
ولابد هنا وان نقارن بين يومي 8-14 اكتوبر للتطابق الشديد في احداثهما
يتبع احداث ١٤ اكتوبر
شكرا متابعيني🌹

جاري تحميل الاقتراحات...