١-من الأسباب الرئيسية لتبدل هذا الجيل "زيادة عاطفة الأمهات والآباء"
فبعد الشّدَّة التي رُبينا نحن عليها صرنا نخاف على أبنائنا من تأثيرات القسوة، وبتنا نخشى عليهم حتى من العوارض الطبيعية كالجوع والنعاس؛ فنطعمهم زيادة ونتركهم مرتاحين نائمين ولا نوقظهم للصلاة، ولا نُحملهم المسؤولية
فبعد الشّدَّة التي رُبينا نحن عليها صرنا نخاف على أبنائنا من تأثيرات القسوة، وبتنا نخشى عليهم حتى من العوارض الطبيعية كالجوع والنعاس؛ فنطعمهم زيادة ونتركهم مرتاحين نائمين ولا نوقظهم للصلاة، ولا نُحملهم المسؤولية
٢- شفقة عليهم، ونقوم بواجباتهم عوضاً عنهم!؟ ونحضر لوازمهم ونهيء سبل الراحة لهم ونقلق نومنا لنوقظهم ونتأكد أنهم قاموا ليدرسوا...
فهل هذا صواب؟!
وما ذنبنا نحن؟ لنحمل مسؤوليتنا ومسؤليتهم: ألسنا بشراً مثلهم ولنا قدرات وطاقات محدودة؟
إننابذلك نربي أبناءنا على الاتكال علينا،
فهل هذا صواب؟!
وما ذنبنا نحن؟ لنحمل مسؤوليتنا ومسؤليتهم: ألسنا بشراً مثلهم ولنا قدرات وطاقات محدودة؟
إننابذلك نربي أبناءنا على الاتكال علينا،
٣- وفوقها على الأنانية
إذ ليس من العدل قيام الأم بواجبات الأبناء جميعاً وهم قعود ينظرون! فلكل نصيب من المسؤولية، والله جعل أبناءنا عزوة لنا وأمرهم بالإحسان إلينا، فعسكنا الآية وصرنا نحن الذين نبرهم ونستعطفهم ليرضوا عنا!
ولأن دلالنا للأبناء زاد عن حده انقلب إلى ضده؛ وبات كثير
إذ ليس من العدل قيام الأم بواجبات الأبناء جميعاً وهم قعود ينظرون! فلكل نصيب من المسؤولية، والله جعل أبناءنا عزوة لنا وأمرهم بالإحسان إلينا، فعسكنا الآية وصرنا نحن الذين نبرهم ونستعطفهم ليرضوا عنا!
ولأن دلالنا للأبناء زاد عن حده انقلب إلى ضده؛ وبات كثير
إلى ضده؛ وبات كثير منهم لا يقدرون ولا يمتنون ويطلبون المزيد! ذلك أن هذه التربية تُفقد الابن الإحساس بالآخرين (ومنهم أمه) ولن يجد بأساً بالراحة على حساب سهرها وشقائها.
وإني أتساءل: ما المشكلة لو تحمل صغيرك المسؤولية، ماذا لو عمل وأنجز، وشعر بالمعاناة وتألم؟ فالدنيا دار كد وكدر
وإني أتساءل: ما المشكلة لو تحمل صغيرك المسؤولية، ماذا لو عمل وأنجز، وشعر بالمعاناة وتألم؟ فالدنيا دار كد وكدر
فالدنيا دار كد وكدر ولا مفر من الشقاء فيها ليفوز وينجح، والأم الحكيمة تترك صغيرها ليتحمل بعض مشاقها وتعينه بتوجيهاته وتسنده بعواطفها فيشتد عوده ويصبح قادرا على مواجهتها وحده، ويشعر بلذة النجاح، فيسعى للمعالي .
هذا ما كتبته الدكتورة عابدة مشكورة والحقيقة أنا كأم وجدت كلامها حقيقة فطريقة تربيتي لأطفالي الكبار اختلفت عن طفلي الصغير الذي وجد حنانا أكثر ودلالا ورفاهية اختلف فيه عن اخوته الكبار وذلك ليس تميزا او تقصد في التمييز بالمعاملة ولكن طبيعة الحياة وتغيير العمر وتحسن المستوى المعيشي
والابتعاد قدر الامكان عن مسببات تعكر الحياة التي للأسف تترك ثقلها ليس فقط على الآباء بل ينعكس بلا شعور بطريقة تعامل الآباء مع أبنائهم وهذا تقصير من الآباء إذ يجب أن يكون أكثر صبرا وتحملا ولايترك ضغط الحياة والمقربين تجبره على معاملة تكاد تكون قاسية نوعا ما مع أبنائه
ولآن أجد معاناة بطريقة حفظ الطفل وحبه للمدرسة وإداء واجبه المفروض أنه واجبه ولكن في الحقيقة (أنا المسؤولة عن إداء الواجب )كذلك ترك أثر في قدرة الطفل على الاسترسال في الكلام وضعف اللغة نوعا ما وهناك أمر وهو عدم إختلاطه بأقرانه وهو صغير ليس إرادة منا بل كان رغما عنا
ايضا له الاثر في تكون شخصية الطفل ،
هذه ألاخطاء في التربية ينبغي على الآباء أن لا يقعوا بها لأنهم سيصبحون المسؤولين عن تأخر أبنائهم المعرفي ويصبح الابناء أكثر إتكالية على آبائهم .
هذه ألاخطاء في التربية ينبغي على الآباء أن لا يقعوا بها لأنهم سيصبحون المسؤولين عن تأخر أبنائهم المعرفي ويصبح الابناء أكثر إتكالية على آبائهم .
جاري تحميل الاقتراحات...