اولا: الحب كل الحب هو تمكين من تحب واختيار الخير له ولو كان يقلل من رفاهياتك لياخذ من تحب حاجاته ولا يُعدَمها، ولا ينبغي لأي رجل أصيل يحب زوجته او يتمنى لها الخير ان يستنكر عليها ان تكون قادرة على حماية نفسها من الاذى وان يمكنها ويقويها لتقدر تملك خيارها وحريتها بأي وقت.
ثانيا: هل المفروض الرجل او المرأة يكون غير قادران على ترك العلاقة؟ لأ طبعًا. المفروض تنيناتن قادرين لما يلاقوا حالن مش قادرين يستمروا وعندهم اسبابهم اللي تجعلهم مش قادرين يكملوا، يكون عندهم الخيار انهم يتركوا بعض.
ثالثا: نعم المعادلة المكتوبة صحيحة والمرأة التي لا تعمل اذا تعرضت لأذى وكانت لا تستطيع تأمين سلامتها في علاقة مؤذية تبقى محبوسة في بيت معنفها او المسيء لها اما جسديا او عاطفيا او نفسيًا وهذا امر لا يجب ان يرضاه اي انسان ذو عقل او اي حس بالضمير الانساني لا على اختك او امك او زوجتك
ان تكون بنت قليلة الحيلة ولا تستطيع الوقوف على رجليها في حال اصيب زوجها لا سمح الله او وقعوا في ظروف صعبة، او اختفى او اعتقل الخ، كيف تعيل نفسها؟ كيف ممكن رجل بكامل عقله ووعيه وادراكه يتمنى لشخص يحبه ان يكون قليل الحيلة ولا يمتلك اي خطة بديلة يسعف نفسه فيها في حال غيابه؟
واخيرا والاهم: الامر لا مستنكر شرعا ولا خلقا ولا اي شيء، اللي عنده تفضيلات بنوع الشغل يتفاهم هوي وزوجته والحب والود اللي بيناتهم حيوصلهم لنقاط مشتركة، اما هذا التفكير فلا يمت للحب والود والرحمة والسكن بصلة.
اتمنى نشوف ونفتح عيوننا على مين اللي عم يفتعل الحروب والجرائم والمشاكل بين الازواج. هل المرأة اللي تمارس حقها الطبيعي بكسب الرزق وتمكين ذاتها ولا تخترق اي شيء لا خلقيا ولا شرعا، ام الرجل المعقد بوساوس مرضية وتملّكية وبدو زوجته تبقى معه اضطرارا مش رغبةً وطواعية نفس ومحبةً. فكروا.
العلاقة الصحية هي: رجل وامرأة ساكنين مع بعض متعاونين متحابين متآمنين متفاهمين. لا تطغى سعادة احد على الاخر ولا امن احد على الاخر، احرار في العلاقة، قادرين على فسخها بالتبعات والشروط المعروفة شرعا وعرفًا، مبسوطين، او صابرين، اوفياء، متحملين، متجاهلين عيوب كثير عن بعض، قنوعين ببعض.
اما المعادلات الجديدة فهاي ما عرفناها لا عن شرع ولا عن دين ولا عن خلق، ما عرفناها الا في كاتالوج الامراض النفسية والعقد التملكية عند مرضى النفوس والقلوب اللي الله يبعدهم عن كل رجل وامرأة وكل منبر وكل محل تأثير ويحفظ العائلات عنهم ويكفينا شرهم. امين.
جاري تحميل الاقتراحات...