حنان القحطاني
حنان القحطاني

@hanan_m20

44 تغريدة 12 قراءة Nov 15, 2021
"سلسلة "
خطرات عن استقلال البنات ..
اضطررت للانتقال للسكن في عمارة نسائية خاصة لظروف الفرصة الوظيفية التي شاء الله أن تكون في غير مدينتي ، لم يكن الاستقلال خياري بل خيار الوالدين ، إذ السفر اليومي إلى عملي مرفوض لمخافة الطريق .. والسكن مع نساء وفي عمارة محروسة مأمون نسبيًا
فسارت الأمور على هذا النحو
وانتقلت هنا
مكثتُ فوق العام ، أعيش في شقة بهذه العمارة ؛ و أتصرف في كل شؤوني بنفسي ، طعامًا وشربًا و احتياجات يومية ومشاوير للمستشفى والصيدلية والسوق .. و مواعيد حكومية ؛ فعلت كل شيء لنفسي بنفسي ، داخل الشقة وخارجها ؛ كانت علي مهام المرأة داخل البيت ، ومهام الرجل خارج البيت ..فلا أحد بالجوار
الذي حصل معي أني أيقنت بحكمة التشريع ، بعامل التجريب والمعاينة ، الشريعة لا تحبذ الانفراد للفرد رجلا كان أو امرأة ، وتحثه على الانتظام في الجماعة : جماعة الأسرة وجماعة الناس ، و جاءت الأحاديث دالة ومرشدة للنأي عن الانفراد بالنفس
كما في سفر الراكب لوحده ، قال صلى الله عليه وسلم:
" لو يعلم الناس مافي الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده " ، وجاء النهي من النبي صلى الله عليه وسلم من أن يبيت الرجل وحده ..
والذي أجزم به ؛ أن هذا النمط من المعيشة لا يصح أن يكون إلا لسبب قسري وخارج عن الإرادة ، فالترويج للاستقلال واعتباره فضيلة تطلب أو نمطًا منشودا للعيش =
لا يكون إلا من غاشة للناس ، أو مفتقرة للتجربة والمعاينة ؛ أو جاهلة .. أو فاسدة الديانة ؛ ثم هذا النمط إن حصل مستوفيا لشروطه ؛ نوع من المقامرة على النفس بلا أو نعم ، والمؤمن لا يعرض نفسه لابتلاءات التجريب ، فمن العصمة أن لا تقدر ؛ ومن العصمة أن لا تُترك لك الخيارات على مصراعيها
ثم إني بعدما رأيت ما رأيت ، بأم عيني ، هالني كيف يلين قلب أم وأب لإرسال بنات في سن الجامعة للدراسة ، بعيدا عن الإشراف والرقابة .. مراهقات وشابات صغيرات ، لم تتشكل شخصياتهن ولا قناعاتهن ، وتُلقى إحداهن لأتون حياة خالية الخلو التام من الإشراف عليها ورعايتها ، هذا أشبه شيء بـ :
باليم مكتوفا وقال له
إياك إياك أن تبتل بالماءِ
ألا إن من الغش للرعية ترك الشباب والشابات في هذه السن يروحون لوحدهم ، سواء كان في بعثة داخلية .. أو خارجية ؛ حتى البعثات الخارجية غير معقولة في فترة البكالوريوس ، فترة خطرة وحرجة ، يحتاج الشاب والشابة فيها لأيد تردهم عن الطيش
وحتى بعد البكالوريوس ، البعثة ليست حقا مشاعا لكل الناس ، وليس فلتر الموافقة عليها وجود ترشيح رسمي وقبول ورقي فقط ، بل الإنسان على نفسه بصيرة .. ولو ألقى معاذيره
وما كل النفوس تطيق تكاليف الانفراد والغربة
والذي ألحظه أن نماذج المعالجة الاجتماعية والقيمية لقضايا الناس تجحد التفاوت=
وأن الإنسان المعاصر فيه من الغرور والكبر ما الله به عليم ، لماذا لا تخشى على نفسك الفتنة والزلل ؟ لماذا تخاف من القفز من ارتفاع عشرة أمتار في حال كون جسدك بدينا وغير رياضي ، ولا تخشى على ديانتك من التجريب .. ؟
لماذا يريد الناس الآن أن يمتلكوا حق التجريب على ديانتهم وتحملهم ؟
جزء ضخم من فساد التنظير في قضايا النساء الآن فرض نموذج وتسميته نموذجا حقوقيا موحدا
ولا أتحرج من أن أقول إن الحرية المطلقة لا تصلح للكثير من النساء ، وتفسدهن الفساد البيّن
وأن الامتيازات هذه استحقاق يتوصل إليه باستيفاء معايير صعبة
ومتطلباتها عالية على صعيد الشخصية ليس الدين فحسب
الوحدة والانفراد لظروف عمل أو دراسة تتطلب شخصية قوية وقادرة على المعارضة والاعتراض و إبداء الرفض بقوة ووضوح ؛ جزء من فساد البنات الصغيرات اللاتي تعرضن لهذه التجربة كان لأجل تأثرهن بجو محيط
وأعز شيء وأندره في النساء الأصالة ؛ أو ما أسميه : شخصية الشيخة
شيخة بمفهوم العرب لا الدين
ذلك أن الإنسان الوحيد في حال غربته يغلب أن يعيش وهاءً نفسيًا ؛ فهو في ظرف يؤهله للاندماج تحت أي تجمع بديل ؛ ويغلب أن لا يقوى على الرفض والاعتراض لئلا يُحكم عليه بوحدة داخل الوحدة ، فأي النفوس تطيق مثل هذا ؟ قليل ، وأقول قليل في الناس كلهم لا في النساء فقط ، وهو في النساء أقل وأعز
المسايرة لئلا "تخرب " الجمعة أو النزهة ، فتحدث تصرفات غير محتشمة من بعض من تخرج معهن الفتاة من زميلاتها ، والسكوت عن بعض ما يجلب الضرر ، تدني اليقظة والفطنة والحصافة ، الضعف والخوف ، الحرج من إنكار المنكر
هذه كلها خلائق نسائية شائعة
ولا عيب في كونها شائعة فهي جزء من الضعف الجبلي
إنما العيب كل العيب في إعادة اختراع العجلة ؛ والقفز على الحكمة الجمعية التي اهتدت إليها الخليقة من فجر التاريخ ؛ وتعميم الاستثناء والحال الطارئ : على أنه حق أصيل ومشاع للكل بسواسية .. والعيب كذلك في رعونات النفوس ؛ وتعريضها للتجريب لمجرد التجريب
وكم من مجرب فات عليه دينه ولم يعد
والعيب كل العيب ؛ في تبرم الإنسان بصعوبات الحياة المعقولة ؛ والمحتملة ، في نسيج الأسرة ، وتطلّب معيشة الكلب الضال الذي لا يدري عنه أحد ؛ أين راح وأين جاء ، ومن هنا فإن الإنسان الذي يطلب أسرةً تخلو من القيود : إنسان يطلب ماخورًا ، فعليه البحث عن هذه النوعية من الأسر هناك
من يخبر الفتيات المخدوعات -لا اللاتي يعشن ظروفا قاهرة فلا أزايد على مبتلى -، من يخبرهن أن مخالب الأهل وخربشاتهم أنعم و أرق من حرير الوحدة المرعبة ، وأن في طيات حريرها تكمن الأفاعي المترصدة .. أي شيء حسن في انقضاء ليلك ونهارك ، وأنت لا تسمعين تسبيح الأم وصلاتها ، وصخب الأهل وضجتهم
الحديث عن متطلبات الشخصية التي يصح أن يوافق على ذهابها منفردة يطول ، ثم .. بعد ذلك هناك معيار في العمر ؛ فلا يصح أن يُسمح لفتاة في مبتدأ عشريناتها بالذهاب ، ثم هنالك معيار في المعرفة الشرعية والعلم بما لا يسع جهله ، فلا يصح أن تذهب جاهلة .. ثم هنالك معيار في نوعية سبب الذهاب =
وكونه مما يمكن الاستغناء عنه بتوفر بديل أقرب ولو بمزايا أقل .. ثم هنالك نوعية معيار في نوعية الديانة ، أشياء كثيرة ، تجعلني أتبنى من القناعات أشدها محافظةً وتقليدية ، ويخطر لي هنا أنه ليس من الصدفة أن النسويات يرمين النساء البرجوازيات بالذكورية وذلك أنهن نساء يتبنين قناعات =
يتبنين قناعات تقليدية للغاية مع انفتاح خيارات الحرية لهن برضا أهاليهن ، وهذا ما يجعل النسوية يجن جنونها لهذا النمط ، المستأثر بنصيبه من الكعكة ، وعلى أني لست برجوزاية إلا أني فهمت منشأ قناعاتهن هذه الآن ، بعد المعاينة والتجربة .. فانفتاح أبواب الخيارات للمرأة =
يجعلها تنكمش ولا بد ، إن كان فيها شيء من عقل ودين واحترام ، و ترتد على أدبارها مستظلةً بفيئة المنزل المصان ،
هذا .. وليس خفيًا أن من تحصلت على الثقة في نفسها بيد الحب والأمانة والاستيثاق بحبل الله من لدن وليها ، ليست كمن تحصلت على ذات الثقة إهمالاً من الولي نفسه ولا مبالاة=
وهذه مغالطة ذكورية شائعة ؛ فكثيرا ما يتم الاستشهاد بنماذج عهر وتمرد خرجت للمجتمع ويقال تحذيرًا من الثقة بامرأة : حتى فلانة وثق بها وليها وانظر إلام انتهت ، وثقة المهمل وغير المبالي ، ليست كثقة الذي أحسن التربية
ثم أحسن الوصية ؛ ثم أعطى القِياد لموليته باستئمانه لها أن تخفر ذمته=
ثم هو بعد ذلك عارف بها ، ومدرك لشخصيتها ، و يفهم أي النساء هي ، فليس قراره اعتباطا ، فهذا النوع من النساء أجدر النساء بحفظ العهد والذمة
واستحقاق الثقة
لما يحوط وضعها من محبة ورعاية ووصية و نصيحة
فالذي ترك الحبل على الغارب ليس كمن سقا كأس الحب والرعاية والحنان ، فأحكم وثاق الغلا
وختام الأمر وخلاصته أن الاستقلال ظرف طارئ ؛ محتف بالشرور
كثير المخاطر ؛ ولا يصلح وضعًا طبعيًا للناس كلهم ذكرًا أو أنثى ، وهو على النساء أكثر خطورة ، ويجب التعامل معه باعتباره وضعًا طارئًا ومؤقتًا مالم تكن هناك ضرورة ملجئة ومعتبرة شرعًا
والله يعصمنا ويقينا ويحمينا وهو سبحانه أعلم
وبغض النظر عن تخصيصه للنساء ، هناك عدة نقاط فاتت علي سأرفق ما تذكرته منها وأناقشها..
منها قولهم : إن الاستقلال يبني الشخصية ويعلم الاعتماد على النفس ، ويكسب الإنسان طباع البناء الذاتي الرشيد ، وهذه كليشة شائعة يروجها الناس عن قضية الاستقلال ؛ وتُذكر في مذكرات بعض النابهين =
والمتميزين الذين حفروا الصخر ؛ وهي مقولة خاطئة وصحيحة في آن ! وإليك بيانه ، أما الاستقلال الذي يبني الشخصية ويصقل النفس فهو ذلك النمط من الاستقلال في ظروف ضاغطة وشديدة ؛ وجل ما يروى في مذكرات النابهين هؤلاء ، متعلق بتعريض جوهر الشخصية لنير الضغط الذي يصقل ويصفي =
وأعني بذلك الاستقلال في ظروف بدنية خاصة ومجهدة لتدبير الأكل والشرب و المال ، واحتمال شظف العيش ومكابدته ، فلا شك أن الصعوبات تفيد البشر وترفع كفاءتهم وخبراتهم ، وهذا النمط من الاستقلال ليس شائعًا الآن مع وسائل الرفاهية والراحة حتى لمن كان محدود الدخل بعض الشيء =
فالاستقلال في شقة مفروشة ؛ ووجود السيارة ؛ ومتطلبات الأكل والشرب اليومية ، و القدرة على الشراء من مطعم حين الكسل .. هذا كله لا يصنع في شخصيتك شيئا أكثر مما لو كنت مساهمًا في عمل المنزل بين أهلك ، فالتعويل عليه بصفته وصفة الخلاص من فشل الشخصية : تعويل خاطئ ، ونفخ أكثر من اللزوم=
ولا أجد أحدًا يتكلم عن مفاسد الاستقلال على الشخصيات ، كأن تنقضي ساعات يومك في التفاكير الفارغة ؛ وأن تهرب من الوحدة بالانهماك في العوالم الإلكترونية ؛ وأن تضعف نفسك عن تحمل الجد ، بصفة نفسك تعاني ضغط الوحدة فهي في حالة تضعضع ووهاء أصلا
ويصح وفقا لذا أن يقال : خدعوك فقالوا استقل!
نعم لا أنكر وجود قدر من الاستفادة والحصافة في تدبيرك شؤون معيشتك اليومية ، ولكن هذا شيء يمكن اكتسابه في فترة وجيزة والتعود عليه دون نقلة حقيقية بالشخصية .. فالاستقلال الذي يصنع الشخصيات هو الاستقلال تحت ضغط القتال اليومي لتعيش ، لا الاستقلال في نمط لا بأس في راحته و دعته عليك
ومما فاتني نقاشه بتفصيل أكثر.. مسألة أن لا يعين الإنسان الشيطان على نفسه ، فيحوط نفسه بأهله وإخوانه .. فإن الإنسان مخلوق في عالم الشهادة
و ماهية روحه في عالم الغيب ، وأثر عالم شهادته كبير على عالم غيبه ، وكل شيء في عالم الشهادة له مدلول غيبي خفي ؛ فعالم الشهادة هو كل ما تشاهده=
وعالم الغيب هو كل ما غاب عنك ، فإن علمتَ أن الله جعل روحك المغيّبة ماهيتها عنك ، في جسدك الملموس ، عرفت أثر ما تراه وما تشاهده وما تلقاه من عالم شهادتك على عالم غيبك ، فالتعامل مع النفس على بياض .. وكأن نفسك لن تتأثر بخلوها ممن تشاهده وتراه من أهل وإخوة = تعامل خطير جدا ، يفتح=
يفتح مصارع تسلط الشياطين عليها ، فلا بد للمرء من العيش بين أهل وإخوان وقرابة ؛ فإن رؤيته لوجوه أحبابه وقرابته تردّه عن كثير من السوء
لا أنه بالضرورة سيكون قليل المراقبة لله إن خلا ، ولكنه يعان على الخير برؤية الصالح من أهله حوله ، بل هذا صنيع الله بالأولياء والأنبياء ، ألا ترى =
ألا ترى قوله تعالى عن الصديق النبي ، يوسف عليه السلام :" ولقد همت به وهم بها لولا أن رآ برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء " قالوا فيما روي إن برهان ربه : صورة يعقوب عليه السلام، تمثلت له ؛ فردّته عن الخطيئة ، وهو نبي صديق ؛ فإن صح هذا في نبي كريم فكيف بعامة الناس وضعفائهم=
فلا شك أن وجود الإنسان بين جماعة الناس ينهاه و يكون نوعًا من الحواجز النفسية عن الاستسلام لخطرات الشيطان .. وهذا يصح في الجنسين ويصدق عليهما جميعا .. فالانفراد شر على الناس ؛ وربما كان على الشاب أضر ، بمقدرته على البطش وجسارة نفسه على المجازفة والسلامة من التبعة أكثر من الشابة
والناس الآن لا يتحملون أن يُخَوّفوا من نفوسهم ، ومن أن يقترفوا على أنفسهم سوءًا أيًا كان هذا السوء
فليس بالضرورة أن المقصود موبقة ، فالسوء أودية عريضة ، ويعدون تخويفهم من غوائل نفوسهم ضربًا من نقص الثقة ؛ و يشتد هذا عند النساء لضعف عقولهن بالغالب - للأسف - ، والكيّس من دان نفسه=
وخشي منها ؛ والعاقل من لم يجرد نفسه للعدو .. و العاقل من لم يضع نفسه حيث يمكن للشيطان أن يتسلط عليه وينفرد به ؛ و أعقل الناس أشدهم خوفًا على نفوسهم ؛ و السعيد من عرف فضل تيسر الأسباب الإلهية المعينة له على الصلاح والحياة المنجية في الدنيا والآخرة ؛ دون أن يختبر فضلها بغيابها =
فوجود الإنسان بين أهله سبب إلهي عظيم مساعد على الصلاح والفلاح ، ووجود الإنسان في دياره نوع إنعام ومنة كبيرة ، يقول تعالى :" ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليلٌ منهم " فلولا أن الخروج من الديار شديد لما قرنه الله بقتل النفس
أكثرت .. وأشعر أني لم أقل شيئا بعد ، فالخطرات متفرقة وكثيرة والحديث ذو شجون . وإن بدا لي شيء أرفقته في السلسلة إن شاء الله وسلامتكم
ألقاه*
أحد المشايخ الأفاضل شارك معي هذا الرابط الجميل ، فتوى قديمة ١٩٤٠ في ضوابط انفراد المرأة بالسكن على مذهب الأحناف
كان التفريق في الحكم مبنيًا على :
١- الثيوبة
لقول النبي صلى الله عليه وسلم :" ليس للولي مع الثيب أمر "
فقالوا إنها أحق بنفسها في الانفراد لزوال الانخداع بالرجال عنها =
وأما البكر فمنعوا الانفراد بحقها حتى تتقدم بالسن وعللوه لسهولة اغترارها .
٢- السن ، كما تقدم ولا يشترطون أن تهرم لكن يفرقون بين الصغيرة وبين الكبيرة.
٣- أن تكون مأمونةً على نفسها بشهادة من حولها من الجيران ومن يشاهدها
٤- أن تكون عاقلة لا تُخدع
fatawa.com
والفتوى تقدم بها قاضي حمص لدار الإفتاء المصرية في حينها ؛ في فتاة عمرها ستة عشر عاما نازعت ولاية والدها عليها في انفرادها بالسكن عنه عند جدها ، وأفتى فيها شيخ الأزهر عبدالمجيد سليم رحمه الله أن لا حق للفتاة في منازعتها ؛ وأنها تُضم لوالدها .
جميلة الفتوى .. ومفصلة
لحظة .. وهمت ، فيه نقل بعدم اشتراط الهرم والمشيب ، وإنما مجرد الدخول بالسن ؛ لكن يبدو أن شيخ الأزهر رجح خلافه .. أن الإسنان بمعناه اللغوي ؛ أن تطعن في السن فعلا لا مجرد أن تكبر

جاري تحميل الاقتراحات...