𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

38 تغريدة 2 قراءة Nov 15, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
3️⃣5️⃣ الحلقة الخامسة والثلاثون
🔘 الوقفة التعبوية
10 – 13 أكتوبر
أشرقت شمس العاشر من أكتوبر على مصر وهي تزهو بانتصارها المدوي في كل أنحاء العالم
١-سقطت الهالة الإسرائيلية وانكشفت نظرية الأمن الإسرائيلي..وفشلت الحدود الآمنة في حماية إسرائيل وحققت قواتنا المسلحة مهمتها المباشرة
وقوات الجيش الثاني والثالث تحسن من مواقعها وتعزز رؤوس الكباري وتعيد تنظيم القوات
في الوقت الذي كان العدو يحاول أن يعطل تقدم قواتنا شرقا بهجمات مضادة
٢-متكررة
وبدأ العدو نشاط زائد في الهجمات الجوية على قواتنا شرق القناة وعلى المعابر وخاصة بورسعيد التي تعرضت لقصف جوى متواصل حتى دمرت كتائب الصواريخ وتم دخول كتائب جديدة محلها قامت بقتال شرس مع العدو
ويكفينا مثال الكتيبة 418 صواريخ بقيادة الرائد/ أيمن حب الدين فقد أسقطت للعدو 16
٣- طائرة وكان من أبرز رجالها ملازم أول مهندس/نبيل القداح ضابط التوجيه والرقيب/سعيد عبد رب النبي
•لنك سرد خاص عن بطولة الكتيبة بالتفصيل- الجزء الاول👇🏻
الجزء الثاني👇🏻
الجزء الثالث👇🏻
وضح بداية من يوم 10
٤-أكتوبر أن النشاط القتالي المصري قد خفت حدته عن الأيام الأربعة السابقة
فتم الاكتفاء بصد الهجمات المضادة للعدو وتقلص حجم الدعم الجوي لقواتنا وتركزت جهود القوات الجوية المصرية في صد هجمات العدو على قواعد ومطارات الدلتا
مع تركيز الهجمات على مراكز القيادة والإنذار والتشويش فقامت 2
٥-طائرة ميراج 5 قيادة الرائد طيار/أحمد هاشم بمهاجمة وتدمير مركز إعاقة وتشويش عند رمانة
وطائرة TU16 قيادة رائد طيار/محمد كريدي بقصف مركز قيادة الطاسة
•لنك سرد خاص عن الطيار البطل الشهيد محمد عبد الوهاب كريدي بالتفصيل👇🏻
كما تمكنت 2 طائرة TU16 قاذفة قيادة
٦- المقدم طيار/سمير سيد أحمد من الوصول إلى مطار النقب عن طريق الطيران فوق السعودية ثم الأردن وإيلات لكنها وصلت منحرفة عن الهدف وطاردتها مقاتلات العدو فأفلتت منها
وفي العودة قرر قائد التشكيل إلقاء القنابل علي معسكرات ومباني حقول أبو رديس للبترول واصطدمت طائرة من التشكيل بالأرض
٧-واستشهد الرائد طيار/محمود سرى
وكانت هجمات العدو الجوية ضعيفة التأثير فلم ينجح إلا في إغلاق ممر واحد في مطار أبو حماد يـوم10 أكتوبر وإغلاق ممر آخر في مطار القطامية يوم11أكتوبر
وأخيرا في 10أكتوبر
بدأ كيسنجر يطلب وقف القتال في رسالة تقول:
- من الدكتور كسينجر إلى السيد حافظ إسماعيل
٨-ان لدي الجانب المصري بناء علي ذلك قرارا هاما عليه اتخاذه فالإصرار علي برنامج بالحد الأقصى يعني استمرار الحرب
فإذا كان يراد إعطاء الدبلوماسيةفرصة كاملة فيجب أن يسبقها إيقاف للقتال
إن الجانب الأمريكي يعتقد أن تقدما يمكن إحرازه علي أساس إيقاف القتال في المواقع والدكتور كيسنجر شاكر
٩- للدعوة الكريمة من الجانب المصري لزيارة مصر
وبمجرد أن يتحقق إيقاف القتال فلسوف يسره أن يولي هذه الدعوة اعتبارا متناهي الجدية
وجاءت المعلومات عن الجبهة السورية مثيرة للقلق والانزعاج
ساعرض ماذا دار في الجبهة السورية باختصار حتى يتضح الموقف لما سيأتي من أحداث.
•الجبهة السورية 6
١٠- أكتوبر:
في نفس توقيت الهجوم المصري على القناة قامت القوات الجوية السورية بمهاجمة أهداف إسرائيلية وبعد تمهيد بالمدفعية تقدمت 3 فرق مشاه لتهاجم بطول الجبهة على ثلاث محاور وتحققت المفاجأة الكاملة بالنسبة للعدو مما أدى إلى اجتياح الخطوط الدفاعية الإسرائيلية وبواسطة قوات الصاعقة
١١-السورية سقط موقع "الشيخ" الذي يعتبر من أهم الأهداف الحيوية على خط الجبهة
7 أكتوبر:
المدرعات السورية والمشاة الميكانيكية تواصل تقدمها حتى وصلت بعض القوات إلى 20 كم من نهر الأردن
لواء مدرع سوري يقع في كمين إسرائيلي ويتكبد خسارة كبيرة
والطيران الإسرائيلي يهاجم القوات السورية بعنف
١٢- شديد
8 أكتوبر:
محاولة من القوات الإسرائيلية لاسترداد جبل الشيخ لكن فشلت المحاولة
المدرعات السورية مستمرة في النجاح شمال الجولان لكن في الجنوب نجحت الهجمات المضادة الإسرائيلية في وقف تقدم المدرعات السورية
ثم عاودت 2 فرقة مدرعة إسرائيلية الهجوم المضاد في جنوب ووسط الجولان ونجحت
١٣- في اختراق القوات السورية
9 أكتوبر:
آخر جهد هجومي سوري بواسطة لواء مدرع لكن نجح الإسرائيليون في صد الهجوم وتكبد اللواء خسائر كبيرة مما اضطره إلى الارتداد إلى الخلف
وقد كانت الخسائر السورية حتى هذا اليوم قد بلغت 400 دبابة.. ونجحت الفرقة المدرعة الإسرائيلية في جنوب الجولان في
١٤- الوصول إلى الجناح السوري وشكلت تهديدا له
وبهذا انتقلت المبادأة إلى الجيش الإسرائيلي
10 أكتوبر:
هجمات سورية متفرقة
قصف جوي وبحري ضد أهداف مدنية مثل مصفاة بترول حمص والمطار الدولي
هجوم مدرع إسرائيلي شمال ووسط الجولان
ارتدت القوات السورية إلى داخل الأراضي السورية التي بدأت منها
١٥-الحرب يوم 6 أكتوبر
11 أكتوبر:
ركز العدو الإسرائيلي جهوده في تعزيز النجاح الذي تحقق بالأمس في شمال ووسط الجولان وتقدم إلى داخل الأراضي السورية ونجح في الوصول إلى غرب مدينة سعسع التي تقع بعد 40كم من دمشق
12 أكتوبر:
وصول فرقة مدرعة وفرقة مشاه ميكانيكي عراقية إلى الجبهة السورية
١٦-علاوة على 4 سرب سوخوي -میج 17- ميج 21 عراقي دخلوا في المعركة مباشرة
13 أكتوبر:
معركة تصادمية بين المدرعات العراقية والإسرائيلية ومهاجمة المدرعات الإسرائيلية بكمائن من الصاعقة السورية
توقف الهجوم الإسرائيلي غرب بلدة سعسع وبهذا استردت إسرائيل الجولان كلها مرة أخرى وتقدمت إلى
١٧-داخل الأراضي السورية
21-14 أكتوبر:
حققت إسرائيل ما سعت إليه وأبعدت الخطر السوري وتم الاستغناء عن الدعم الجوي في الهجوم الإسرائيلي فتحولت الطائرات إلى الجبهة المصرية
كما حدثت بعض الهجمات العراقية - السورية المحدودة ولكنها لم تحقق نجاح
وفي النهاية استطاعت إسرائيل استرداد موقع
١٨-جبل الشيخ مرة أخري
ويظهر من الأحداث على الجبهة السورية أن التنسيق كان غائبا تماما بين الجبهة المصرية والسورية كما أن القوات العراقية وصلت بعد 7 أيام من بداية الحرب فجاء تأثيرها ضعيفا
والسؤال هنا أين كان العمل الفدائي الفلسطيني من سوريا؟فقد اختفي فترة الحرب
وكان من الممكن أن
١٩-يربك القيادة والقوات الإسرائيلية بصورة كبيرة
نعود إلى أيام الوقفة التعبوية 10-13 أكتوبر:
القوات المسلحة المصرية حققت مهمتها المباشرة وتوقفت
القوات السورية تتراجع وتفقد الجولان
روسيا وأمريكا تضغطان لوقف إطلاق النار
والرئيس السادات متمسك بقراره بعدم جدوى وقف إطلاق النار في هذه
٢٠- اللحظة
واختلفت القيادة السياسية والعسكرية في مصر في تقدير الموقف فلم يتم الإجابة على السؤال الهام والحيوي في هذه اللحظة وهو .. وماذا بعد؟وسنعرض وجهات نظر الرئيس السادات ووزير الحربية الفريق أول/ أحمد إسماعيل ورئيس الأركان الفريق/ سعد الشاذلي واللواء/ محمد الجمسي رئيس هيئة
٢١-العمليات
•أوضح الرئيس السادات الاستراتيجية المصرية فقال :
((لقد عبرنا وحققنا المرحلة الأولى بالاستيلاء الكامل على خط بارليف .. ولم يعد أمامنا إلا المرحلة الثانية وهي الوصول إلى المضايق))
•ويقول اللواء/ الجمسي عن موقف الفريق أول/ إسماعيل :
((كان من رأيي ضرورة استغلال
٢٢-الموقف لتطوير الهجوم شرقا دون أن نتوقف طويلا حتى نحرم العدو من فرصة تدعيم مواقعه
وهذا يعني أن استئناف الهجوم يتم في الظروف الأفضل لنا والأسوأ للعدو
ناقشت الفريق أول/ إسماعيل في هذا الموضوع يوم 9 أكتوبر ووجدت منه الحذر الشديد من سرعة التقدم شرقا فكان يرى الانتظار لتكبيد العدو
٢٣-أكبر خسائر ممكنة كما يرى أن القوات البرية القائمة بالهجوم ستتعرض بشدة لهجوم الطيران الإسرائيلي
لقد دارت المناقشة بين الفريق أول/ إسماعيل وبيني بطريقة موضوعية وكنت اعرف بحكم خبرتي السابقة معه أنه حذر جدا وكلما كانت المناقشة تطول أجد انه برغم اقتناعه إلا أن عامل الخسائر المتوقعة
٢٤- من الطيران المعادي كان يسيطر على تفكيره ثم يعود إلى القول :
لابد من المحافظة على القوات المسلحة سليمة
وكان القرار الذي وصل إليه برغم مناقشتي الطويلة معه أنه لابد من عمل "وقفه تعبرية" ثم يلي ذلك استئناف الهجوم على ضوء تطور الموقف وهو قرار ثابت في ذهنه لا يحيد عنه
وفي نهاية
٢٥- المناقشة بعد مقابلتين طويلتين يوم 9 أكتوبر مع الفريق أول/ إسماعيل وله كل الاعتزاز والاحترام مني
قلت له : أرجو أن تتذكر أن خطة الحرب تقضي بتطوير الهجوم لاحتلال المضايق بعد وقفة تعبوية أو بدونها أي أن مبدأ التطوير شرقا إلي المضايق هو مبدأ مقرر واصبح السؤال هو .. فقط متى يستأنف
٢٦- الهجوم؟ ))
•ويقول الفريق أول/ أحمد إسماعيل رأيه عن الوقفة التعبوية بوضوح في حديثه مع الأستاذ/ محمد حسنين هيكل في 1973/11/18 وردا على هل كنا أبطأ مما يجب؟
الفريق أول/ إسماعيل :
((لا أعرف .. ما أعرفه هو أنني التزمت بالتخطيط
كان التخطيط يقتضي وقفه تعبوية بعد إتمام العبور وبعد
٢٧-تأمين رؤوس الكباري
وقفة أعيد فيها تقدير الموقف على ضوء رد الفعل للعدو وأتأهب للخطوة التالية واتخذ احتياطاتها الكافية وأتقدم
إن الوقفة التعبوية لم تكن فترة سكون ولكنها كانت فترة تقبل لهجمات العدو المضادة وتدميرها
وكان رأي الفريق/ الشاذلي واضحا من بداية الخطة:
بأن قواتنا المسلحة
٢٨- غير قادرة ولا تستطيع إلا عبور القناة واحتلال رؤوس الكباري بعمق 10- 15 كم وفقط
وقد أوضح ذلك بقوله :
في صباح الخميس11 أكتوبر تحركت إلى الجبهة للمرة الثانية وكان الموقف في الجبهة مطمئنا وكنا جميعا مقتنعين بان قواتنا قادرة على صد أي هجوم مدرع آخر ولتعزيز دفاعاتنا ضد أي هجمات أخرى
٢٩-قررت صرف عشرة آلاف لغم مضاد للدبابات فورا لتعزيز الدفاع
بعد عودتي من الجبهة فاتحني الوزير في موضوع تطوير هجومنا نحو المضايق ولكن عارضت الفكرة للأسباب التي سبق أن ذكرتها وقلت:مازالت القوات الجوية الإسرائيلية قوية وتشكل تهديدا خطيرا لأية قوات برية تتحرك دون غطاء جوى ويجب أن نأخذ
٣٠- درسا من التجربة القاسية التي مر بها اللواء الأول مشاه أمس
وكان رأي اللواء/الجمسي رئيس هيئة العمليات كما أوضحه:
اني اقول خطة الحرب وضعت للوصول إلى خط المضايق بعد وقفة تعبوية أو بدونها حسب الموقف
كان القائد العام الفريق أول/ إسماعيل حذرا أكثر مما يجب وأبطأ مما يجب
وكان كما قال:
٣١-كان على ألا أغامر
وكان عليه أن يغامر .. بعد أن ضاعت منا فرصة استغلال النجاح بسرعة لتحقيق الهدف الاستراتيجي
يقع عبء إدارة العمليات الحربية لتنفيذ الخطة على القيادة العسكرية دون تدخل من القيادة السياسية
وقد حاولت خلال الحرب معرفة مبررات البطء في تطوير الهجوم وهل هناك قيد سياسي
٣٢- إلا أن الفريق أول/ إسماعيل لم يفصح لي عن هذا القيد لو كان موجودا .. ولما أصدر الرئيس السادات قرار يوم 12 أكتوبر لتطوير الهجوم
أسرع الفريق أول/ إسماعيل بإصدار الأوامر في نفس اليوم للتطوير بحيث يبدأ صباح اليوم التالي 13 أكتوبر (تأجل الموعد 24 ساعة)
وفي يوم 13 أكتوبر كان هناك
٣٣-ثلاث أحداث هامة
أولها : كان صدور قرار تطوير الهجوم شرقا حتى خط المضايق على أن يتم التنفيذ صباح 14 أكتوبر في السادسة صباحا
أما الحدث الثاني : كان في الواحدة ظهرا حين عبرت فوق الـسماء المصرية طائرة استطلاع امريكية طراز SR71 على ارتفاع 30 كم وبسرعة اعلى من ضعف سرعة الصوت
دخلت
٣٤- الطائرة المجال الجوي المصري من فوق بورسعيد وقامت بمسح المنطقة جنوبا حتى الغردقة ثم اتجهت غربا إلي وادي النيل عند مدينة قنا ثم شمالا حتى بلطيم واختفت فوق البحر المتوسط
لم تستطيع صواريخنا التعامل معها لأنها كانت خارج مداها وإمكانياتها
كانت هذه الطلعة كافية لأن تعطى للقيـادة
٣٥-العسكرية الإسرائيلية اخر موقف للقوات المسلحة المصرية وأماكن تمركزها وبناء عليه يـتم التخطيط للعمل الإسرائيلي التالي
وثالث هذه الأحداث في 13 أكتوبر
هو :
وقف إطلاق النار الذي اقترحته بريطانيا وأرسلت السفير البريطاني في القاهرة به لاستطلاع الرأي المصري
لكن الرئيس السادات
٣٦-كان متمسكا برأيه فرفض الاقتراح البريطاني
الى اللقاء والحلقة السادسة والثلاثون
شكرا متابعيني الكرام🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...