[ نقاش نظرية ( التزاوج الفوقي) ]
رأيت مقطعا لأحد منظري المغتاوية الذكورية ( المدرب الأصلع ) على اليوتوب يتكلم ويشرح للصغار والمبتدئين المتمذهبين بمذهب الذكورية الغربية؛ نظرية ( التزاوج الفوقي) فبعدما شرحها وذكر ماهي وأن معناها أن النساء جميعا يبحثن عن العريس الغني صاحب المنصب
رأيت مقطعا لأحد منظري المغتاوية الذكورية ( المدرب الأصلع ) على اليوتوب يتكلم ويشرح للصغار والمبتدئين المتمذهبين بمذهب الذكورية الغربية؛ نظرية ( التزاوج الفوقي) فبعدما شرحها وذكر ماهي وأن معناها أن النساء جميعا يبحثن عن العريس الغني صاحب المنصب
بغض النظر عن التدين أو الأخلاق والأمور الأخرى، بعد ذلك استشهد باستبيان غربي ذكر أن النساء الغربيات كلهن اخترن الإقتران بالرجل الغني، بعدما تكلم انتظرته أن يقول أن حالنا كعرب ومسلمين يختلف فقال ( حتى عندنا نفس الشئ لا تظن الوضع يختلف) فكما ذكرت مرارا أنهم يعممون النظرة السلبية
على جميع النساء ليس فقط النسويات وهذا شخص من كبار منظريهم وكل كلامه تعميم هكذا ولا يفرق بين مجتمع غربي مادي علماني ومجتمع مسلم مازال هناك فيه تمسكا بمبادئ الإسلام والآداب العامة التي أتت من تعاليم الإسلام أولا وآخرا
هذا الطرح يخالف الواقع لا أقولها فقط حمية عن المسلمات وأهاليهن
هذا الطرح يخالف الواقع لا أقولها فقط حمية عن المسلمات وأهاليهن
أمام هذا الذي يرميهم بالمادية واللهث خلف المال فقط لكن هذا واقع هناك أنا من قريباتي من رفضت طبيبا لأن عمله مختلط وفضّلت عليه شخصا أقل دخلا ماديا منه بأضعاف ويعتبر مسكينا إذا قورن بالطبيب، وأيضا أخرى رفضت شخصا عرض عليها مهرا كبيرا مقابل الزواج لأن أهله كان تعاملهم سيئا عند لقائهم
بها أول مرة للخطبة، والأمثلة كثيرة وربما الأخوات يعرفن هذا أكثر مني.
وفي تاريخ الإسلام حالات كثيرة ترفض البنت أو أهلها الارتباط بغني مثل ماحصل مع الإمام التابعي سعيد بن جبير عندما رفض تزويج ابنته لهشام بن عبدالملك وأعطاه لتلميذ مسكين عنده وأيضا قد ترفض المرأة المُلك
وفي تاريخ الإسلام حالات كثيرة ترفض البنت أو أهلها الارتباط بغني مثل ماحصل مع الإمام التابعي سعيد بن جبير عندما رفض تزويج ابنته لهشام بن عبدالملك وأعطاه لتلميذ مسكين عنده وأيضا قد ترفض المرأة المُلك
لأجل شخص يرعاها ويخاف الله فيها كما حدث مع زوجة الشيخ العالم صديق حسن خان عندما تنازلت عن الملك بإرادتها وتزوجته فجلست في بيت زوجها المتواضع وتركت القصر رغبة بما عند الله.
هذا الكلام المشين لا يهين الأخوات فقط بل حتى أهاليهن من آباء وأمهات وإخوة ويصورهم بصورة أنهم مشفقون
هذا الكلام المشين لا يهين الأخوات فقط بل حتى أهاليهن من آباء وأمهات وإخوة ويصورهم بصورة أنهم مشفقون
على أموال العريس الغني ولا يهمهم اخلاق وسمعه من يتقدم لخطبة بناتهن وأخواتهن! وهذا مجحف بل أول ما يسألون عنه أخلاقه وتدينه ومن أي عائلة هو ليسألوا عنه ولا يرمون بنتاهم للعريس الأكثر مالا، نعم هناك فتيات يبحثن عن المال مقابل الأخلاق والدين وتريد شخصا ماديا منفتحا
يجعلها تفعل ما تريد باختصار يكون مليونيرا ديوثا لا ننكر ذلك ولا ننكر أن هناك من يعطي بناته للفسفة من الأمراء والأغنياء أصحاب المناصب من أجل المال رغم سمعتهم السيئة وهناك من خلعت زوجها لترتبط برئيسها الغني في العمل نعم موجود ، لكن الإنكار على أن بناتنا أصبحن مثل الغربيات
القدة بالقدة هذا خطأ فكما ذكرت هناك الكثير منهن يرفضن الغني سئ السمعة وهناك قبائل وعوائل لا تزوج الأمراء لأنهم يلعبون بالنساء يأخذون الفتيات الصغيرات شهور قليلة ويطلقوهن بعد ذلك غير فجورهم المشتهر عنهم، فالمجتمع لم يتفكك كليا مثل المجتمع الغربي الذي لا يعلم اصلا مع من تذهب ابنته
ولا يهم من تتزوج وممن تنجب ومع من تبيت؛ فمن يقارن بناتنا بالكافرات فقد أخطأ من وجهة نظري.
سأضع تصويتا بالأسفل حبذا يشاركن فيه الأخوات جميعا بالاختيار الفعلي الذي ستختاره لو تقدم لها الرجلان وليس الإختيار النموذجي..
سأضع تصويتا بالأسفل حبذا يشاركن فيه الأخوات جميعا بالاختيار الفعلي الذي ستختاره لو تقدم لها الرجلان وليس الإختيار النموذجي..
الرجاء المشاركة من الأخوات
جاري تحميل الاقتراحات...