1
الهدة و السدة :
من الاقوال في الذم :
( لا للهدة ولا للسدة ولا لعثرات الزمان )
وهذا اقسى ذم يمكن ان يوجه لانسان ما .
والهدة ، بتشديد الدال ، هي النخوة والنجدة والفزعة ، وراعي الهدة هو صاحب النجدة الذي يغيث المكروب ويسارع لنجدة من يستصرخه .
الهدة و السدة :
من الاقوال في الذم :
( لا للهدة ولا للسدة ولا لعثرات الزمان )
وهذا اقسى ذم يمكن ان يوجه لانسان ما .
والهدة ، بتشديد الدال ، هي النخوة والنجدة والفزعة ، وراعي الهدة هو صاحب النجدة الذي يغيث المكروب ويسارع لنجدة من يستصرخه .
3
أما السدة ، بتشديد الدال كذلك . فهي تلبية الطلب وقضاء الحاجة ، يقول : رقبتي سدادة ، اي لا يتاخر عند الحاجة والطلب .
فاذا وصل الانسان الى درجة انه لا يغيث احدا ولا يسد حاجة احد ، ولا يعين غيره على مواجهة شدائد الحياة ، فقد وصل الى اسوأ حال .
أما السدة ، بتشديد الدال كذلك . فهي تلبية الطلب وقضاء الحاجة ، يقول : رقبتي سدادة ، اي لا يتاخر عند الحاجة والطلب .
فاذا وصل الانسان الى درجة انه لا يغيث احدا ولا يسد حاجة احد ، ولا يعين غيره على مواجهة شدائد الحياة ، فقد وصل الى اسوأ حال .
جاري تحميل الاقتراحات...