AHMED | أحمد بوحليقة
AHMED | أحمد بوحليقة

@Boholaiga

25 تغريدة 370 قراءة Nov 14, 2021
هذه السلسلة الأولى من تلخيص أهم نقاط كتاب سيكولوجية المال، وهو من الكتب التي أنصح بقرائتها لأنه يعطيك منظور أخر قد ينعكس على قراراتك المالية مستقبلاً.
أتمنى لكم قراءة ممتعة..
الفصل الأول: لا أحد مجنون
معظم القرارات المالية التي قد ينفذها أحدنا تعكس بشكل مباشر البيئة التي نشأ فيها.
مشاعرنا خلال تلك التجارب قد تحدد مصيرنا المالي، فالخوف.. القلق.. أو حتى التفاؤل بسبب تجربة ما هو ما يحدد خطواتنا المالية غالبًا.
تؤثر تجربة الجيل كذلك على بعض التجارب الاستثمارية، فمن نشأ في ظل سوق أسهم قوية قد يختار الاستثمار بها في وقت لاحق من حياته، بينما قد يلازم الخوف من نشأ وسط انهيار السوق.
كذلك تجربة البلد بحد ذاتها قد تختلف عما يدور بالعالم، فما حصل في ٢٠٠٨ في أمريكا ليس بالضروري أن يؤثر على مستثمر شاب يعيش في اليابان.
الفصل الثاني: الحظ والمخاطرة
يلعب الحظ في الاستثمار دور أكبر من ما نتوقع، فقد تتسهل جميع الظروف لمستثمر بينما قد يخطو أخر نفس الخطوات ولايحصل على نفس الأرباح! إنه الحظ…
يصعب تقدير أهمية الحظ والمخاطرة في عالم الاستثمار، قد تثابر شركة للنجاح ولكن تبوء جميع محاولاتها بالفشل، بينما تنجح شركة توأم بالمحاولات ذاتها.
لذلك، لا نستطيع التقليد في عالم المال.. فما ينجح معي قد يفشل معك والعكس صحيح. قصص النجاح السهلة عادة بها الكثير من عنصر الحظ
إن كان ثمة نصائح لوضع عامل الحظ في الحسبان فهي كالتالي:
-لا تفترض أن ١٠٠٪ من النجاح هو بسبب القرارات الصائبة والخطوات المدروسة
-لا تركز على أشخاص بعينهم بل انظر للنماذج الأوسع انتشارًا، وارن بافيت أحد الحالات المتطرفة في عالم الاستثمار وقد يكون دور الحظ في حياته المهنية كثيراً
الفصل الثالث: لا يكتفون ابدًا
لا تستهين بأهمية "الاكتفاء" فحتى أذكى الأثرياء خسروا بسبب الجشع. "ليس هناك مبرر للمخاطرة بما تملكه من أجل ما لا تملكه"
عليك أن تعرف متى تتوقف، هناك فرق بين توليد الثروة وتوليد الحسد، لا تجازف بما تملك لتتفوق على أقرانك.
لا تقارن نفسك بغيرك! اقبل بما لديك حتى لو كان أقل مِمَّن هم حولك، فلكل شخص رحلته المالية الخاصة. تخيل مثلاً لو حاول وارن بافيت التفوق على جيف بيزوس (مالك شركة امازون)!
الاكتفاء لا يعني الاستسلام أو البخل، بل يعني تقدير الوضع ومعرفة الوقت المناسب للاستثمار أو التوقف.
هل ستستمر بالأكل إذا أحسست بالشبع؟ أم ستنتظر الوقت المناسب للوجبة الأخرى؟
أحيانًا يكون الأمر بكل بساطة لا يستحق المغامرة بأمور لا تقدر بثمن كالسمعة والحرية والعائلة. أدرس وقتك وفرصك جيدًا!
الفصل الرابع: القوة المركبة الخارقة
قد تؤدي بداية صغيرة إلى نتائج مذهلة، فكما غزى الثلج العالم بالعصور الجليدية ببطئ، تتكون الثروة تدريجيًا..
عند الحديث عن وارن بافيت مثلاً، يتجاهل الكثير حقيقة أنه بدأ بداية بسيطة في عمر صغير واستمر في النمو تدريجيًأ.
الفصل الخامس: الثراء والبقاء ثريًا
فكرة الوصول للثراء فكرة مغرية دائمًا.. ولكن ماذا عن الاستمرارية؟ لتستمر بالثراء عليك أن تحسن تدبير أموالك ولا مانع من القليل من "جنون الأرتياب"
أكبر دليل على صعوبة البقاء: هو أن تراجع قوائم أغنى رجال الأعمال الآن وتقارنها مع مثيلاتها قبل ٢٠ سنة، ستجد أن الأسماء تتبدل.. بل أن بعض الأسماء أفلست لأنها لم تحسن الاستمرارية دون الاستسلام.
ممارسة عقلية البقاء نابعة من ٣ مبادئ (١) تجنب الانهيار لمدة كافية، (٢) وجود خطة بديلة دائمًا (٣) التفائل بالمستقبل والاستعداد لأية أحداث غير متوقعة.
الفصل السادس: سر النجاح هو الذيول
تتكون الكثير من الثروات بسبب "الذيول" وهي أحداث مذهلة ونادرة الحدوث، ولا يمكن التنبؤ بها.
في الكثير من الأحيان يسهل علينا الانبهار بالمنتج النهائي للاستثمار ولكننا نتجاهل كمية الإخفاقات والاستثمارات الفاشلة التي سبقتها.
يعتبر جهاز الآيفون أو خدمة "برايم" لشركة أمازون أمثلة على ذيول لهذه الشركات.
الفصل السابع: الحرية
أكبر عائد قد يقدمه لك المال هو حرية الوقت، وحرية التحكم في حياتك والعيش كما يحلو لك.
مبدأ التحكم في الحياة يعني عدم اضطرارك لقبول وظيفة لا ترغب بها، مقدرتك على اخذ اجازات في الأوقات التي تناسبك، إمكانيتك أن تتصرف بشكل مريح في الحالات الطارئة.
الفصل الثامن: إنسان في مفارقة السيارات
تنبع الرغبة في الحصول على الممتلكات الثمينة من الرغبة في الاستحواذ على اعجاب الناس وإثارة غيرتهم ربما! أو قد يظن البعض أن اقتنائه لساعة أو سيارة أو جهاز معين سيفرض احترامه على الناس. والحقيقة طبعاً غير ذلك!
الفصل التاسع: الثروة هي ما لا تراه
إنفاق المال بغرض التباهي هو أسرع طريقة للخسارة. لا تحكم على ثروة الأخرين من خلال ما تراه! فأنت لم ترى حساباتهم البنكية. فالثروة هي الأصول التي لا تُرى.
هناك فرق بين الثراء والغنى. الغنى هو الدخل الحالي فمن يشتري سيارة باهظة الثمن هو بالتأكيد غني حاليًا ولكن ليس بالضرورة أن يكون غني لاحقاً. والثراء هو الثروة المخفية التي تمكنك من شراء أشياء أكثر في وقت لاحق بشرط أن لا يؤثر ذلك على ارتياحك مادياً.
الفصل العاشر: ادخر المال
الادخار: ادخر المال لأنك بحاجة للادخار ولأنك تستطيع الادخار. بناء الثروة قد لا يتعلق كثيرًا بالدخل أو عوائد الاستثمار ولكنه يتعلق كثيرًا بالادخار.
لا تحتاج لسبب معين للادخار، يمكنك الادخار فقط من أجل المفاجآت الغير سارة التي ستقابلك حتمًا في الطريق "أهمية وجود حساب كاش طوارئ". غير أن الادخار هو طريقك للوصول إلى حرية التحكم في وقتك وهي أهم عوائد الثروة كما ذكرنا سابقاً.
الفصل الحادي عشر: معقول > عقلاني
من غير المنصف أن تتوقع من نفسك أن تكون عقلانيًا تماماً في الأمور المالية، اسعى لأن تكون معقولاً!
المستثمر المعقول يتخذ قراراته بناءً على المشاعر الإنسانية الطبيعية ولا يجرد نفسه كليًا منها. عكس المستثمر العقلاني الذي قد يتخذ قرارات بناءً على معلومات فنية صَرْفة ولكنها في معظمها غير معقولة.
الفصل الثاني عشر: مفاجأة!
من المفارقة استخدام التاريخ للتنبؤ بالمستقبل، وقد يكون هذا عكس كل ما ينقله لك أي اقتصادي حيث يستخدم التاريخ كدليل قاطع للمستقبل. أليس ذلك غريب؟
حينما نعتمد على التاريخ تماماً لإتخاذ قراراتنا الاستثمارية فإننا نتجاهل المتغيرات الاقتصادية التي تطرأ في كل عصر، كذلك الأشخاص ومشاعرهم وردود أفعالهم.
يمكننا ربط أي حدث في أي وقت بعدد من الأحداث الماضية التي كانت غير متوقعة. هل تتخيل أن القروض الطلابية في أمريكا ارتفعت بسبب أحداث ١١ سبتمبر؟ لنربط الحدثين كالتالي: بعد أحداث ١١ سبتمبر اضطر مجلس الاحتياطي الفدرالي إلى خفض أسعار الفائدة
مما أدى إلى دفع فقاعة الإسكان التي نتجت عنها الأزمة المالية والتي أدت إلى ضعف سوق العمل مما شجع الملايين إلى الحصول على تعليم جامعي وبذلك ارتفعت القروض الطلابين بقيمة ١,٦ ترليون دولار!
حين تبني قراراتك على أساس التاريخ فمن المرجح أن تهمل الأحداث المتطرفة التي تحرك البوصلة وليس من البعيد أن يكون التاريخ دليلاً مضللاً للمستقبل لأنه لا يأخذ التغيير في الحسبان كالتغيير في القوانين، الدخل، التضخم…إلخ
الفصل الثالث عشر: مجال للخطأ
دع لنفسك مجال للخطأ، أو كما سماه بينجامين جراهام "هامش أمان": فهو يوصفه بالمنطقة الرمادية التي تكون فيها مجموعة من النتائج المحتملة مقبولة.
يُساء تقدير مجال الخطأ على أنه وسيلة تحوط للمستثمرين ذو المخاطر المحدودة (المستثمر المحافظ "Conservative investor") الذين لا يرغبون بالمخاطرة. ولكن على العكس يتيح لك مجال الخطأ الاستمرارية لفترة أطول لتستفيد حتى من الاحتمالات الضعيفة.
الفصل الرابع عشر: سوف تتغيّر
لا تتخذ قرارات طويلة الأجل، كل شي سيتغير أعط نفسك فرصة لاستيعاب هذه التغيرات وإدخالها في قراراتك المالية. لتفعل ذلك، يجب أن:
- تتجنب نهايات التخطيط المالي المتطرفة
- تتقبل أن آرائك تتغير مع الوقت
الفصل الخامس عشر: لا شي مجاني
لكل شيء ثمن وإن لم يبدو ذلك بوضوح. قد يكون الثمن هو القلق والشك والخوف حين محاولة الحصول على شيء مقابل لا شيء.
يحاول الكثير من المستثمرين الحصول على العائد في الاستثمار من دون دفع الثمن مع أن ذلك قد لا يبدو منطقياً حين شراء سلعة مثلاً! فيحاولون الدخول في التداولات والخروج منها بلا خسائر، وذلك غير ممكن.
الفصل السادس عشر: انت وانا
لا تتعظ مِن مَن يلعب لعبة مختلفة عن لعبتك. فأهدافك وظروفك وحياتك تختلف عن المستثمر الآخر مهما كان ناجحاً أو فاشلاً.
الفصل السابع عشر: إغراء التشاؤم
لا تنخدع بكون "التشاؤم أذكى من التفاؤل"
قد يساعد في ذلك فهم أسباب جاذبية التشاؤم:
-حدوث أمر سيء يؤثر في الجميع بالتأكيد سيجذب الجميع
-يستدل المتشائمون على الاتجاهات الحالية دون مراعاة تكيف الأسواق مع الظروف
-تحدث الانتكاسات بسرعة ولكن التقدم يحدث ببطء
الفصل الثامن عشر: عندما تصدق أي شيء
يحب الناس تصديق القصص:
-كلما أرادوا أن يكون الامر صحيحاً
-كلما أرادوا أن يملئوا ثغرات قصصهم الناقصة
تجعل القصص الأمور منطقية من منظورنا ولكن علينا أن لا نتجاهل أن قصتنا المالية بثغراتها وأخطائها هي تمثل حياتنا نحن، ونحن من يكتبها.

جاري تحميل الاقتراحات...