• لماذا ينبغي علينا أن نجتهد في زيادة معرفتنا بالله تعالى؟
أولاً:أشرف غايات المسلم وأعلاها الفوز برضوان الله – تعالى – وجنته، وهذه الغاية متوقفة على عبادته سبحانه، وعبادته فرعٌ عن معرفة أسمائه وصفاته.
أولاً:أشرف غايات المسلم وأعلاها الفوز برضوان الله – تعالى – وجنته، وهذه الغاية متوقفة على عبادته سبحانه، وعبادته فرعٌ عن معرفة أسمائه وصفاته.
ثانيًا:معرفة الله تعالى تورث زيادة في الإيمان، وكلما ازداد المؤمن إيمانًا ازداد لله محبةً وخوفًا ورجاء.
ثالثًا: من عرف الله تعالى بأسمائه وصفاته تيقَّن بأن كل أمر من أوامره، أو فعل من أفعاله = صادر عن حكمةٍ بالغة وإن لم يعرف عينها.
ثالثًا: من عرف الله تعالى بأسمائه وصفاته تيقَّن بأن كل أمر من أوامره، أو فعل من أفعاله = صادر عن حكمةٍ بالغة وإن لم يعرف عينها.
رابعًا:العبادة التي خلق الله الخلق لها ذات ارتباط وثيق بأسماء الله وصفاته؛ فمن عرف مثلاً بأن الله تعالى متفرد بالعطاء والمنع، وبالضر والنفع لم يتوكل إلا عليه، ولم يخشَ إلا إياه، وهكذا في باقي الأسماء وما يناسبها من عبادات.
سادسًا:معرفة الله تعالى، ومعرفة الإنسان نفسه = يدرأن عن المرء أركان الكفر الأربعة – كما يذكر ابن القيم – وهي: الكبر، والحسد، والشهوة، والغضب.
سابعًا: معرفة أسماء الله تعالى تفتح لك آفاق الدعاء، قال الله: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها)
أختم بكلمة جامعة لابن القيم:
« إن العلم بأسماء الله الحسنى أصل للعلم بكل معلوم ؛ فإن المعلومات سواه إما أن تكون خلقًا له تعالى أو أمرًا؛ إما علم بما كونه، أو علم بما شرعه،
أختم بكلمة جامعة لابن القيم:
« إن العلم بأسماء الله الحسنى أصل للعلم بكل معلوم ؛ فإن المعلومات سواه إما أن تكون خلقًا له تعالى أو أمرًا؛ إما علم بما كونه، أو علم بما شرعه،
جاري تحميل الاقتراحات...