𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

51 تغريدة 7 قراءة Nov 14, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973.. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
3️⃣1️⃣الحلقة الواحدة والثلاثين
🔘أنقذوا إسرائيل
•المرحلة من 7 أكتوبر 13 أكتوبر:
أتمت القوات المصرية خلال ليلة 7/6أكتوبر عبور معظم القوات المشاركة
👇🏻👇🏻
١- في الهجوم.. وقد قام العدو الإسرائيلي خلال فترة الليل بعدة هجمات مضادة بقواته المحلية المتمركزة خلف خط بارليف وبلغت 8 هجمات مستهدفا اختراق قواتنا في رؤوس الكباري والوصول إلى خط المياه والنقط الحصينة
لكن قواتنا كانت تتوقع هذه الهجمات ومستعدة لها فتمكنت من صدها وتكبيد العدو خسائر
٢-متلاحقة في الدبابات والأفراد
وتابع العدو الضغط على قواتنا طوال الليل فوصلت الفرقة 252 بقيادة الجنرال/ مندلر من عمق سيناء وأصبحت في مواجهة قواتنا المتمركزة شرق القناة وهاجم بكتيبة في الفردان
وأخرى في القنطرة
وثالثة في الشط
وفشلت الهجمات الثلاث ووجد مندلر نفسه بعد ليلة حافلة إنه
٣- في صباح 7 أكتوبر لم يبق معه إلا 110 دبابة من بين 300 دبابة بدأ بها القتال
كان التصور أن هذه الفرقة ستسحق القوات المصرية خلال ساعات
وهكذا فشلت الخطة الإسرائيلية "برج الحمام" فنقاط خط بارليف إما سقطت أو محاصرة وقواتها بين قتيل وجريح وأسير
والمدرعات والطيران الإسرائيلي لم يوقفا
٤-العبور
وفي ليلة 7/6 أكتوبر أيضا عقدت اجتماعات إسرائيلية على مستوى القيادة السياسية والعسكرية يقول عنها دايان وزير الدفاع في مذكراته:
⁃((كنت شديد التوتر ..ولا أشاطر رئيس الأركان وقائد القطاع الجنوبي تفاؤلهما فإن المصريين قد حققوا انتصارات ملموسةوالحقوا بنا ضربة قاسية فاجتازوا
٥-القناة ورموا الجسور ونقلوا إلى ضفتها الأخرى الدبابات والمشاة والأسلحة المضادة للدروع
كان يسيطر على التساؤل ماذا حدث للعناصر الأساسية لمفهومنا الإستراتيجي: المدرعات -الطيران-المواقع الحصينة على القناة؟
التي اعتقدنا إنها كافية لتفشل أية محاولة لاجتياز الممر المائي
في اجتماع مجلس
٦- الوزراء أعربت عن شكوكي في أن نتمكن من مواجهة عملية اجتياز القناة بنجاح خلال 24-36ساعة القادمة
وعند نهاية الاجتماع شعرت بأن ثمة ما يشبه الهاوية بيني وبين سائر الوزراء الذين لم يعجبهم ما قلته عن انتصار المصريين ولم يعجبهم عرضي الانسحاب إلى خط متأخر فقد كان مطلبهم أن نرد المصريين
٧-إلى مواقعهم فورا.. فقد تأثروا بتفاؤل رئيس الأركان وبصورة أكثر تأثروا بأوهامهم
وبعد منتصف الليل أبلغت سكرتارية مجلس الوزراء مندوبنا في الأمم المتحدة إننا سنخرج المصريين من الضفة الشرقية خلال أيام قليلة وأن الوضع مرضي رغم بعض انتصارات محلية للعدو))
ويكفي قول دايان هذا ليرد علي
٨- أقواله المتغطرسة من قبل عن الحرب وعن المصريين وعن العبور
وفي نفس الليلة بدأ التعاون الأمريكي – الإسرائيلي
فيقول رئيس الأركان اليعازر في مذكراته :
⁃((إن الاتصال كان مفتوحا دائما بين القيادة الإسرائيلية ووزارة الدفاع الأمريكية للتشاور في الموقف أولا بأول .. طلبت إسرائيل يوم 6
٩-أكتوبر من أمريكا إبداء الرأي العاجل فيما حدث وتزويدهم بالخطط التي يراها البنتاجون مناسبة لمواجهة هذا الموقف
وكان رد أمريكا أن تنتظر إسرائيل قليلا حتى يتم الخبراء العسكريون الأمريكيون تقييم الموقف بعد عبور المصريين قناة السويس
وكانت نصيحة أمريكا أن تحاول إسرائيل بكل جهد تحطيم
١٠- رؤوس الكباري المصرية خلال الساعات الأولى من نهار 7 أكتوبر وأن تقوم بتوجيه ضربة قوية لشبكة الصواريخ وأن تتجنب القتال المباشر))
•7 أكتوبر 1973
كان طبيعيا أن يكون هذا اليوم مليئا بالأحداث المتنوعة في شتى المسارح وسنعرض أولا ما دار في المسرح العسكري ثم نعرض بعد ذلك حدث بالغ
١١- الأهمية على المسرح السياسي
كانت القوات الجوية المصرية صباح السابع من أكتوبر في انتظار رد فعل العدو الجوي الذي كان من المتوقع أنه سيقوم بمهاجمة القواعد والمطارات المصرية
وكانت خطة صد هذه الهجمات تعتمد على التعاون الوثيق بين وحدات مختلفة
فعلى طرق الاقتراب المتوقعة (المنطقة غرب
١٢-بورسعيد حتى بلطيم ومنطقة العين السخنة) كانت هناك وحدات الرادار ونقط المراقبة بالنظر ومنها يتم إبلاغ غرف العمليات المشتركة في القواعد الجوية بحجم واتجاه طائرات العدو .. فتقوم المقاتلات باعتراضها قبل 30-50كم من القاعدة .. وإذا أفلتت تتعرض لصواريخ الدفاع الجوي "سام" ثم الوسيلة
١٣- الأخيرة فوق المطار كان هناك سرايا بالونات حول المطار تجبر الطائرات المعادية على الارتفاع فتتعرض لصواريخ الدفاع الجوي "ستريللا" مما يجعل الطيار يلقى حمولته وهو في حالة من الارتباك تفقده كثيرا من كفاءته فتأتي النتائج ضعيفة التأثير
وحدث ما كان متوقعا
كان ظن الجنرال "بيليد" قائد
١٤-القوات الجوية الإسرائيلية أنه يمكن تكرار 5 يونيو أخرى
لكن النتائج جاءت مخيبة للآمال الإسرائيلية بصورة كبيرة
فى صباح7 أكتوبر هاجمت طائرات العدو في وقت واحد القواعد والمطارات في الدلتا وحتى بنى سويف جنوبا
لكنها لم تنجح في الوصول إلا لقاعدة المنصورة وجناكليس وطنطا وبنى سويف وتمكن
١٥- الهجوم الإسرائيلي من إغلاق قاعدة طنطا فقط أما القواعد الثلاث الأخرى فقد فشل فيها تماما
في قاعدة المنصورة : استطاعت مقاتلات اللواء الجوي 104 اعتراض الطائرات الإسرائيلية على بعد 30كم من القاعدة كانت قوة العدو 4 رف (16 طائرة) نجح رف منها في الإفلات من مقاتلاتنا
لكن الدفاع الجوي
١٦-"ستريللا" أسقط طائرة فانتوم بجوار المطار وسقطت قنابل التشكيل في أماكن غير مؤثرة
قاعدة بني سويف : كانت المظلة الجوية من اللواء الجوي 111 على اتجاه الاقتراب المتوقع وتم اكتشاف طائرات العدو وتوجيه المظلة عليها لكن في توقيت متأخر فلحقت بها وهي تقترب من القاعدة
وارتبك التشكيل
١٧-الإسرائيلي حين اكتشف أن خلفه مظلة جوية تطارده فألقى قنابله وفر هاربا من الاشتباك
وكان عدم التنسيق مع الدفاع الجوي سببا في عدم إسقاط أي طائرة إسرائيلية
وفي قاعدة جناكليس : كان هناك 2 مظلة بقوة 8 طائرة من اللواء الجوي 102
وأثناء إقلاع الرف المخصص لتغير المظلة فوق رشيد شاهد قائد
١٨- الرف طائرات العدو تزحف نحو القاعدة فأسرع بالإقلاع الفوري متجها نحوها (8 طائرة سكاي هوك + 4 فانتوم) ونجح التشكيل في إرباك طائرات سكاى هوك فأسقطت قنابلها كلها خارج المطار لكن رف الفانتوم نجح في إسقاط طائرة ميج 21 من التشكيل -
والثغرة في تنسيق التعاون هنا واضحة تماما- فقد وصلت
١٩- طائرات العدو إلى المطار دون إنذار مسبق من الرادار أو المراقبة بالنظر رغم أن اتجاه الاقتراب خالي من العوائق الرادارية
ولولا أن طائرات العدو كانت منحرفة عن المطار وإقلاع قائد الرف بسرعة والدخول معها في اشتباك لكانت هذه الطائرات دمرت القاعدة إضافة إلى 4 طائرات تتحرك على الأرض
٢٠-وكل هذا رغم أن هناك 8 طائرات في منطقة المظلة حماية للقاعدة الجوية والدفاع الجوي
كما أن الطلعات التي نفذت كدعم للقوات البرية في هذا اليوم ابتعدت عن مبادئ استخدام القوات الجوية فلم تحقق الهدف المطلوب
فقد صدرت الأوامر بتوجيه قسم "2 طائرة ميج 21" من قاعدة القطامية لحماية معابر
٢١-الجيش الثالث وتم تدمير الطائرتين وكان هذا استخدام غير موفق
فالحماية إما أن تكون بعدد كاف ومؤثر من الطائرات أو تترك للدفاع الجوي بصواريخ أرض/جو
كما تخلت القوات الجوية عن مبدأ الحشد والتركيز في استخدام المقاتلات القاذفة فتم تنفيذ 28 طلعة طائرة لمعاونة الجيشين الثاني والثالث ولكن
٢٢- تم تنفيذها بتشكيلات 2-4 طائرة فكانت النتائج أقل
تمكنت القوات الجوية في هذا اليوم من تنفيذ 408 طلعة جوية تمكنت خلالها من صد الهجمة الإسرائيلية
لكنه في نفس الوقت كان يوما مليئا بثغرة واضحة لم يلتفت إليها فاستمرت طوال الحرب وهي تنسيق التعاون المطلوب بين القوات بصورة كبيرة
وأسقطت
٢٣- طائرة بواسطة العدو وأخرى بواسطة الدفاع الجوي الصديق
ونفذت 13 طلعة طائرة هليكوبتر للإمداد بمناطق متفرقة في سيناء لكن سقطت طائرتان إحداهما أيضا بواسطة دفاعنا الجوي
وظهر أن الاقتصاد في استخدام القوات الجوية هو المسيطر على فكر القيادة .. فظهرت سلبيات كثيرة من القوات الجوية أثناء
٢٤- الحرب
كان يوم السابع من أكتوبر سباق بين القوات الموجودة شرق القناة والقوات الإسرائيلية التي تجرى تعبئتها منذ الأمس
قواتنا تعلم بأن العدو يجهز لمعركة رئيسية حين تكتمل قواته فكان عليه أن يستعد لصد هجوم العدو الذي سيكون يوم 8 أكتوبر أو 9 أكتوبر على أقصى تقدير
فنجحت قواتنا خلال 7
٢٥-أكتوبر في استكمال عبور الدبابات والأسلحة الثقيلة الخاصة بالفرقة 19 مشاة باستخدام كباري الفرقة 7
وأيضا نجحت الفرق الخمسة المشاة في توسيع رؤوس الكباري وسد الثغرات التي بينها
وخلال يوم 7 أكتوبر كانت أعمال مجموعات الصاعقة التي تتمركز على محاور الاقتراب من القناة تؤدي أعمالها بنشاط
٢٦- ملحوظ مما آثار ارتباك العدو وتعطل تقدم احتياطياته نحو الجبهة
واستطاعت سرية من اللواء 130 مشاة الأسطول التقدم شرقا في هذا اليوم عبر ممر متلا حتى وصلت إلى50 كم شرق القناة وهاجمت مركز قيادة القطاع ودفع العدو بطيرانه للبحث عن تلك القوة التي وصلت إلى80 كم في عمق سيناء لكن السرية
٢٧-استطاعت الإفلات وعادت يوم 8 أكتوبر وانضمت إلى اللواء 130 مرة أخرى
كما تمكنت سرية من نفس اللواء الوصول إلى مطار تمادا بعمق80 كم من القناة وهاجمت مواقع صغيرة ومعسكر ومحطة رادار
وتم دعم الموقف الإداري للقوات شرق القناة
في يوم 6 أكتوبر كانت أولوية العبور للأسلحة والذخيرة بأكبر حجم
٢٨- ممكن أما الدعم الإداري فأقل ما يمكن ..فتم خلال هذا اليوم استكمال المطالب الإدارية التي تلزم للوحدات
وخلال ليلة 8/7 أكتوبر استطاعت الفرقة 18 مشاة حصار مدينة القنطرة شرق والسيطرة عليها "7 نقط حصينة" استعدادا لتحريرها اليوم التالي
ويقول الجنرال إليعازر:
⁃((أقول بمرارة إننا من
٢٩- بعد ظهر يوم 7 أكتوبر كنا فقدنا السيطرة على توجيه قواتنا في المنطقة الشرقية كلها
كان تقدم القوات العربية في سيناء والجولان يسير بمعدل واحد
لقد كنا أمام خطة محكمة تنفذ على جبهتين عريضتين
أما دايان فلم يكن عصبيا أو منفعلا كعادته بل كان منهارا محطما لا يدرى ماذا يفعل أو بأي لهجة
٣٠- يتحدث وكنا نحن كذلك لا يمكن لأحد مهما أوتى من أسلوب في الكتابة أن يصور الهزيمة بقدر ما يراها على وجه قائد مهزوم في تقديراته وخططه وتاريخه هكذا كان دايان))
وعلى المسرح السياسي جرت أحداث كثيرة بالغة الأهمية في هذا اليوم
فمنذ صباح 7 أكتوبر وقواتنا المسلحة مازالت ترسخ نجاحها بعد
٣١- عملية العبور
قرر الرئيس السادات بدء الاتصال بأمريكا وعن طريق كيسنجر برسالة منه عن طريق السيد/ حافظ إسماعيل مستشار الأمن القومي يقول فيها :
أولا إشارة إلى الاتصالات التي جرت بين کیسنجر والدكتور الزيات.. ثم ملاحظات عن تصاعد الوضع حتى الحرب ثم صلب الرسالة :
إن وضعا جديدا قد نشأ
٣٢-في المنطقة ومن ثم نوضح موقفنا:
- هدف مصر ثابت في التوصل إلى سلام كامل وليس إلي تسوية جزئية
- لا تعتزم مصر تعميق الاشتباكات أو توسيع الجبهات
إن موقف مصر يتلخص فيما يلي:
- على إسرائيل أن تنسحب من جميع الأراضي المحتلة
- عندئذ سنكون على استعداد للاشتراك في مؤتمر سلام في الأمم
٣٣- المتحدة تحت الإشراف المناسب
- تأمين حرية الملاحة في مضايق تيران وتقبل مصر وجودا دوليا كضمان لهذا لفترة محدودة
- نرجو ألا يساء فهمنا كما حدث مع روجرز عام 1971 فيعتبر هذا الموقف هو بداية تنازلات
وقد فسر السيد/حافظ إسماعيل تعهد مصر بعدم تعميق الاشتباكات أو توسيع الجبهة أنه بهدف
٣٤- حماية مراكزنا السكانية وما اشد كثافتها..ومراكزنا الاقتصادية وما اعظم حيويتها
كانت الرسالة غريبة بشدة في التوقيت والمضمون
والأشد غرابة كان تفسير واقتناع السيد/حافظ إسماعيل
فمن ناحية التوقيت :كانت الحرب مازالت في مراحلها الأولى.. حقيقي إن عبور خمس فرق للقناة دون خسائر تذكر عملا
٣٥- رائعا وقف العالم كله مندهشا ومعجبا به.. لكن المعركة الرئيسية مع قوات إسرائيل لم تتم بعد
هل تخيل الرئيس السادات بعد أن تم العبور أن الحرب قد انتهت؟
بعد الإلحاح المستمر بأن العبور مستحيل وأننا سنفقد فيه حتى 30%من قواتنا
في صباح7 أكتوبر كانت قواتنا المسلحة تنتظر رد القوات الجوية
٣٦- الإسرائيلية وتجهز في سباق مع الزمن للهجوم المضاد الإسرائيلي. كما كانت هناك بعض النقاط الحصينة مازالت تقاوم
ثم بعد كل هذا نتحدث عن مؤتمر السلام وتحت إشراف مناسب وتلميح بأن يكون تحت إشراف أمريكي هذا من ناحية توقيت الرسالة
أما من ناحية المضمون فتتحول الغرابة إلي سؤال هام وواضح
٣٧-كيف لطرف يقاتل في الحرب أن يعلن التعهد بعدم تعميق الاشتباكات أو توسيع الجبهة؟
ولابد أن نتأكد أن كل ما جاء في الرسالة وصل إسرائيل في لحظتها – يعنى هذا التعهد ببساطة ووضوح بأننا سنعبر قناة السويس ثم سنتوقف
ولا ندري كم ومدي الاطمئنان الذي انتاب قادة إسرائيل حين علموا بتلك النوايا
٣٨- المصرية.. لقد أعطتهم هذه الرسالة مفتاح الحل للخروج من المأزق الشديد الذي كانوا فيه.. فالتهديد السوري أشد خطرا على إسرائيل لأنه بعد دقائق بالطائرات أو ساعات بالمدرعات ستسقط القنابل والصواريخ على إسرائيل السكان والمناطق الحيوية
أما على القناة هناك 200كم بين الجبهة وتلك المناطق
٣٩-وعلى الفور تحول المجهود الجوي الرئيسي إلى الجبهة السورية لإيقاف التقدم السوري في هضبة الجولان
وأصبح المجهود الأقل على الجبهةالمصرية بهدف تثبيتها وإيقاع أي خسائر فيها حتى يتم الانتهاء من الجبهة السورية وهي الأخطر ثم تركيز الجهود مرة أخرى على الجبهة المصرية
ومن المؤكد أن إسرائيل
٤٠- لم تلتزم أو تقتنع بتفسير السيد/ حافظ إسماعيل فقامت بمهاجمة مدينة بورسعيد يوم 8 أكتوبر ومهاجمة مصافي البترول في حمص يوم 9 أكتوبر
قال كيسنجر عن هذه الرسالة :
⁃((بعد فترة وجيزة حصلنا على أول اتصال مباشر مع القاهرة وكانت اللهجة ودية
لقد أبلغني حافظ إسماعيل مستشار الأمن القومي
٤١-بمذكرة وصلتني عن طريق الأجهزة السرية
الشروط التي تضعها مصر في سبيل إيقاف الأعمال العدوانية
على إسرائيل أن تنسحب من جميع الأراضي ....ألخ))
ويستطرد:
((إن الجدير بالاهتمام هو وصول المذكرة لا مضمونها كان السادات يدعونا للإسهام في مشروع للسلام إن لم نقل إنه يكلفنا بذلك
ولا يفوتني
٤٢- أن المذكرة تتضمن مؤشرا يوضح أن السادات متفهم جيدا لتلك الحدود التي يتمكن معه الوصول إليها "ليس في نيتنا التعمق في أراضي الغير أو توسيع جبهة القتال"
إن هذه الجملة لا تخلو من التنويه بأن مصر غير راغبة في متابعة الأعمال العسكرية ضد إسرائيل بعد الأراضي التي كسبتها))
كان كيسنجر
٤٣-على يقين بأن القوات الإسرائيلية خلال يومين ستقوم بهجومها المضاد وستقلب الموازين وستوقع هزيمة ساحقة بالجيشين المصري والسوري
لهذا منع بحث الأزمة أمام الأمم المتحدة كما نجح في تعطيل اجتماع لمجلس الأمن
وكان مشروع القرار الأمريكي الذي سيعرض على مجلس الأمن يقضى بعودة جميع القوات إلى
٤٤- مواقعها السابقة
وجاءت رسالة الرئيس السادات هذه لتؤكد لكيسنجر كل ما كان يفكر فيه
وفي السابع من أكتوبر بدأ وصول قوات الاحتياط الإسرائيلية التي ستقوم بالهجوم الرئيسي بقوة قدرها 2 فرقة مدرعة واحدة بقيادة جنرال/ إبراهام آدان على المحور الشمالي أمام قطاع القنطرة والفردان
والثانية
٤٥-بقيادة الجنرال/ أرين شارون على الطريق الأوسط أمام الإسماعيلية
وفي نفس اليوم قام دايان وزير الدفاع بزيارة للمنطقة الجنوبية وتدارس الموقف مع جنرال/ جونين قائد جبهة سيناء وعاد في المساء ليجتمع مع رئيسة الوزراء ومعه رئيس الأركان وحضر الاجتماع وزيران آخران فقال :
⁃((كان اقتراحي
٤٦- أن نتخلى عن خط بارليف وأن نعيد تنظيم صفوفنا على مسافة من القناة ونطلق هجمات مضادة وإخلاء المواقع المحصنة على القناة في تلك الليلة
فإن أخطر مشاكلنا تفوق العرب بالعتاد وكونهم يقاتلون مستميتين بأسلحة سوفيتية خاصة صواريخ أر.بي.جي المضادة للدبابات وصدمت رئيسة الوزراء وصدم الوزيران
٤٧-الآخران كما اعتقد خصوصا عندما أضفت أنني لا أخال أن في وسعنا في هذا الوقت أن نرد المصريين إلى الضفة الأخرى من القناة .. بينما كان رئيس الأركان قد أبلغ العكس صباح اليوم نفسه في اجتماع لم أحضره.. كان واضحا أن الوزراء يتصورون الضعف عندي أنا وليس في الوضع العسكري وأنني فقدت الثقة
٤٨-وأنني أبالغ في تشاؤمي
وافق رئيس الأركان على اقتراحي بإقامة خط دفاع متأخر واقترح أن يسافر إلى الجبهة الجنوبية لدراسة الوضع وتقرير الهجوم المضاد بقيادة "شارون وآدان" وافقت مع إبداء شكوكي ..وتنفس الوزراء الصعداء كان واضحا إنهم لم يتصوروا أننا لا نملك القوة اللازمة لرد العدو إلى
٤٩-القواعد التي انطلق منها قبل ثلاثين ساعة))
الى اللقاء والحلقة الثانية والثلاثون باذن الله
شكرامتابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...