من عجيب حال ابن تيمية ترديده في سجوده لبيتي المتنبي هذين:
يا من ألوذُ به فيما أؤَمله
ومن أعوذُ به مما أحاذره
لا يجبر الناسُ عظمًا أنت كاسره
ولا يهيضون عظمًا أنت جابره
حقًا أن هذا لأمر عجب، فالشيخ متشبّع بالبيان ومعاني اللغة، مرهف الحس والسمع لدلالات الألفاظ والتراكيب، =
يا من ألوذُ به فيما أؤَمله
ومن أعوذُ به مما أحاذره
لا يجبر الناسُ عظمًا أنت كاسره
ولا يهيضون عظمًا أنت جابره
حقًا أن هذا لأمر عجب، فالشيخ متشبّع بالبيان ومعاني اللغة، مرهف الحس والسمع لدلالات الألفاظ والتراكيب، =
ومن توغل في عالم ابن تيمية أدرك كيف خالطت العربيةُ لحمه ودمه وانغمست في عقله وقلبه،
لذا يبدو أنه أدرك المعني السامي العالي في قول أبي الطيب هذا، لكنه انتزعه من استعمال صاحبه الذي نزل به فوضعه في بشر مثله، مفرّطًا بما وهبه الله من قدرةٍ خاصةٍ على قول المعنى العالي السامق ، =
لذا يبدو أنه أدرك المعني السامي العالي في قول أبي الطيب هذا، لكنه انتزعه من استعمال صاحبه الذي نزل به فوضعه في بشر مثله، مفرّطًا بما وهبه الله من قدرةٍ خاصةٍ على قول المعنى العالي السامق ، =
أخذ ابن تيمية هذه المعاني التي تفيض ببيانها جلالًا وجمالًا فجعلها فيمن يستحقها العلي الأعلى وحده لا شريك، وكلما قرأتُ أن الشيخ يردد هذه الأبيات في سجوده تخيلته ساجدًا وأنا أنظر إليه يردد هذه الكلمات مخاطبًا محبوبه ملوك الملوك الرحمن الرحيم، يخاطبه بخشوع وحضور قلب ورهبة العارفين،=
مستعينًا بهذه الكلمات التي لما ظفر بها أدرك أنها كنزًا وضعه صاحبه في غير حقه،
(يا من ألوذ به فيما أؤَمله
ومن أعوذ به مما أحاذره)
( ألوذ) اللياذ طلب الخير، والعياذ( الاستاذة) طلب دفع الشر، واستشهد بعض المفسرين بقول أبي الطيب هذا لتوضيح الفرق بين العياد واللياذ،=
(يا من ألوذ به فيما أؤَمله
ومن أعوذ به مما أحاذره)
( ألوذ) اللياذ طلب الخير، والعياذ( الاستاذة) طلب دفع الشر، واستشهد بعض المفسرين بقول أبي الطيب هذا لتوضيح الفرق بين العياد واللياذ،=
يا من ألوذ به فيما أؤَمله
ومن أعوذ به مما أحاذره)
( ألوذ) اللياذ طلب الخير، والعياذ( الاستاذة) طلب دفع الشر، واستشهد بعض المفسرين بقول أبي الطيب هذا لتوضيح الفرق بين العياد واللياذ،=
ومن أعوذ به مما أحاذره)
( ألوذ) اللياذ طلب الخير، والعياذ( الاستاذة) طلب دفع الشر، واستشهد بعض المفسرين بقول أبي الطيب هذا لتوضيح الفرق بين العياد واللياذ،=
لايجبر الناسُ عظمًا أنت كاسره
ولا يهيضون عظمًا أنت جابره)
سبحانك يارب 😑
البيتان فيهما من الطاقة والروح والمعاني المهيبة ما يفيض على قلب قارئهما حتى يخشع القلب وتخرّ الروح ساجدة.
ويبقى أن قراءة الشيخ لهذا البيت في سجوده أمر يغمرني بالدهشة والعجب من فقهه وعقله المشبعان بالإيمان.
ولا يهيضون عظمًا أنت جابره)
سبحانك يارب 😑
البيتان فيهما من الطاقة والروح والمعاني المهيبة ما يفيض على قلب قارئهما حتى يخشع القلب وتخرّ الروح ساجدة.
ويبقى أن قراءة الشيخ لهذا البيت في سجوده أمر يغمرني بالدهشة والعجب من فقهه وعقله المشبعان بالإيمان.
جاري تحميل الاقتراحات...