أ.د. خالد بن حامد الحازمي
أ.د. خالد بن حامد الحازمي

@dr_khlid

4 تغريدة 1 قراءة Apr 23, 2023
تتعاظم بلاغة التصوير البياني في القرآني الكريم كقوله تعالى
(واخفض لهما جناح الذُّلِّ من الرحمة وقل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كما رَبَّيَانِي صغيرا)
ففيها مغالبة النفس على ما تحب.
وفيها الأمر الذي لا مجال فيه للاختيار بين خفض الجناح ورفعه👇🏽
@Almarsed729
وفيها الوجوب (وَاخْفِضْ)
والأمر بخفض الجناح يعني كمال التذلل
و(جَنَاحَ الذُّلِّ)كناية عن التذلل بأبلغ صوره اللفظية والحسية والمعنوية.
فقد تناهت فيها أوجه البر وبلاغة البيان وعظيم الأمر، وعظيم المأمور به، وعظيم حق المأمور له👇🏽
فجملة(جَنَاحَ الذُّلِّ)صورت الذل وكأنه طائر يلزمه أن لا يرفع جناحه ترفعا حتى ولو أودى به الأمر إلى الامتناع عن الطيران
ما هو (الكبر) من قوله تعالى (إما يبلغن عندك الكبر) أحدهما او كلاهما !؟
هو بلوغ تقدم سن الوالدين أو أحدهما. فلزم المبالغة في برهما
حتى ولا كلمة التأفف👇🏽
لأنه كلما تقدم بهما السن ازدادت حاجاتهما واعتمادهما على غيرهما.
وزاد الاعتماد على الأولاد حتى في شؤنهما الخاصة.
فحال التأفف مظنة الوقوع في تلك السن من الأولاد. فكان التنبيه له، والتحذير منه غاية النصح لهما
فأي رحمة وأي أدب وأي بيان أبلغ من كلام رب الأنام سبحانه وتعالى

جاري تحميل الاقتراحات...