هكذا هتفت الضفادع.. لكن الضفدعان العالقان في الحفرةِ لم يستسلما وانطلقا يحاولان القفز خارجًا، فيما تهتف الضفادع المتفرجة بالأعلى:
توقفا، استسلما، لن تتمكنا من الخروج.
توقفا، استسلما، لن تتمكنا من الخروج.
في النهاية استسلم أحدهما ومات، فيما واصل الآخر محاولة الخروج، وحين تمكن أخيرًا من القفزِ خارجًا، سألته الضفادع:
ألم تكن تسمعنا؟
حينها أوضح لهم أنه أصم ، وأنه كان يظن أنهم يشجعونه طوال الوقتِ من أجلِ القفز بقوةٍ أكبر.
ألم تكن تسمعنا؟
حينها أوضح لهم أنه أصم ، وأنه كان يظن أنهم يشجعونه طوال الوقتِ من أجلِ القفز بقوةٍ أكبر.
الشاهد من القصة
لكي تنجح.. كن كالاصم عندما تتعامل مع المتشائمين والمحبِّطين
وللمتشائم المحبِّط، لا تستهين بكلماتك السلبية. كلماتِك يمكن أن يكون لها تأثير كبير على حياة الآخرين؛ لذا فكِّر فيما تقوله قبل أن يخرج من فمك؛ فقد يكون الشعرة التي تفصل بين نجاح وفشل الشخص الذي أمامك.
لكي تنجح.. كن كالاصم عندما تتعامل مع المتشائمين والمحبِّطين
وللمتشائم المحبِّط، لا تستهين بكلماتك السلبية. كلماتِك يمكن أن يكون لها تأثير كبير على حياة الآخرين؛ لذا فكِّر فيما تقوله قبل أن يخرج من فمك؛ فقد يكون الشعرة التي تفصل بين نجاح وفشل الشخص الذي أمامك.
جاري تحميل الاقتراحات...