أحمد مخيمر
أحمد مخيمر

@ahmedmokhmer

9 تغريدة 5 قراءة Dec 24, 2021
#إلا_رسول_الله
((إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ)) #سورة_الحجر
وعد من الله لنبيه الكريم ألا يضره المستهزئون، وأن يكفيه الله أياهم بما شاء من انواع العقوبة وقد كان وعده نافذا من أول المشتهزئين من قريش إلى المستهزئين عبر التاريخ.
خمسة من رؤساء قريش كانوا هم رأس الاستهزاء برسول الله في مكة
1-الوليد بن المغيرة
2-العاص بن وائل
3-الحارث بن قيس
4-الأسود بن المطلب
5-الأسود بن عبد يغوث
أهلكهم الله تعالى شر هلكة وقتل كل واحد منهم بأفة وكفى الله رسوله الكريم.
أما الوليد بن المغيرة مرَّ بِرَجُلٍ مِن خُزَاعَةَ نَبَّالٍ يَرِيشُ نَبْلًا لَهُ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ يماني وَهُوَ يَجُرُّ إِزَارَهُ فَتَعَلَّقَتْ شَظْيَةٌ من النبل بإزاره فمنعه الكبر أن يطأطئ رَأَسَهُ فَيَنْزِعَهَا وَجَعَلَتْ تَضْرِبُ سَاقَهُ فَخَدَشَتْهُ فَمَرِضَ مِنْهَا فَمَاتَ
أما العاص بن وائل خرج علَى رَاحِلَتِهِ ومعه ابنَانِ له يَتَنَزَّهُ فنزَل شِعْبًا من تلْك الشِّعَاب فوطِئَ على شَبْرَقَةٍ فدخلَت منها شَوْكَةٌ في أَخمَص رِجْلِهِ فقَالَ: لُدِغْتُ لُدِغْتُ فطلَبوا فلَم يجِدُوا شَيْئًا وَانْتَفَخَت رِجْلُهُ حتَّى صارت مثل عنُقِ الْبعِيرِ،فمات مكانه.
أما الحارث بن قيس فروى عبدالله بن عباس(في تفسير الاية الكريمة) إِنَّهُ أَكَلَ حُوتًا مَالِحًا فَأَصَابَهُ الْعَطَشُ فَلَمْ يَزَلْ يَشْرَبُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى انْقَدَّ بَطْنُهُ فَمَاتَ
أما الأسود بن المطلب أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ فَجَعَلَ يَنْطَحُ رَأْسَهُ بِالشَّجَرَةِ وَيَضْرِبُ وَجْهَهُ بِالشَّوْكِ، فَاسْتَغَاثَ بِغُلَامِهِ فَقَالَ غُلَامُهُ لَا أَرى أَحَدًا يَصْنَعُ بِكَ شَيْئًا غَيْرَ نَفْسِكَ حَتَّى مَاتَ
أما الأسود بن عبد يغوث فقد خَرَجَ مِنْ أَهْلِهِ فَأَصَابَهُ السَّمُومُ فَاسْوَدَّ جلده حَتَّى عَادَ حَبَشِيًّا فَأَتَى أَهْلَهُ فَلَمْ يَعْرِفُوهُ وَأَغْلَقُوا دُونَهُ الْبَابَ حَتَّى مَاتَ، وَهُوَ يَقُولُ: قَتَلَنِي رَبُّ مُحَمَّدٍ (رواية الكلبي)
أما رسام الكاريكاتور السويدي لارش فيلكس صاحب الرسوم المسيئة لمقام النبوة العظيم فقد اعلنت وكالة الانباء الفرنسية يوم 4/10/2021 وفاته في حادث تصادم مروري مروع بشاحنة وهو في صحبة شرطيين كان يحرسانه لتستمر الكفاية الربانية إلى يوم القيامة
alwatannews.net

جاري تحميل الاقتراحات...