جُوان
جُوان

@Jajjoz

18 تغريدة 520 قراءة Nov 14, 2021
ثريد عن ألفاظ محرمة منتشرة بيننا 🔴 :
(لا حول ) أو (لاحول لله ) هذه الكلمة اختصار قبيح لكلمة (لاحول ولا قوة إلا بالله)
فلا تجوز لأنها تغير المعنى.(اللجنة الدائمة)
قول البعض : والنبي ، فهذا أيضاً حرام لا يجوز، حتى ولو كان المحلوف به نبي الله ﷺ؛ لأننا مع احترامنا لرسول الله ﷺ فإننا لا نرفعه فوق منـزلته التي أنزله الله إياها.
قول : الله يلعن الساعة التي صار فيها كذا وكذا، ويلعن السنة التي صار فيها كذا وكذا، هذه ساعة سيئة التي حصل فيها كذا، هذا زمن تعيس الذي حصل فيه كذا، هذا يؤدي إلى سب الدهر، والله تعالى هو خالق الدهر، فسبُّك للساعة أو اليوم، أو السنة أو الدهر أو الزمان، يرجع إلى الله سبحانه
نهى الإسلام عن تهنئة المتزوج بقول: بالرفاء أو بالرفاه والبنين كما يحدث اليوم،أما كلمة الرفاء: فإنها تعني الالتحام والمقاربة والوئام، وهذه لا إشكال فيها، ولكن الإشكال في قولهم: بالبنين،لأن العرب كانت تكره البنات،ويقصدون ألاّ يجيئك إناث، ولذلك حُرِّم هذا القول
وبعض الناس في حلفهم يحلف بغير الله تعالى، فتجد أن بعضهم يحلف بالأمانة مثلاً، أو واحد يحلِّف الآخر يقول: بأمانتك حصل كذا وكذا، أو أمانة حصل كذا وكذا... إلخ، ورسول الله ﷺ يقول في الحديث الصحيح: من حلف بالأمانة فليس منا.
وبعضهم يقول: بذمتك ما حصل كذا وكذا، أو بذمتي ما حصل كذا، أو وحياة أبي ما حصل كذا، أو وحياتي، وحياتك ما حصل كذا.. إلخ، أو يقسم بشرفه، هذه كلها من الأمور المحرمة: من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك
يقع في ألفاظ بعض العامة قوله: شاءت الظروف،أو شاءت الأقدار، وهذا أيضاً من الأشياء المخالفة للتوحيد، فإنك لا بد أن تقول في كلامك: وشاء الله ، فتنسب المشيئة إلى من؟ إلى الله وحده جل جلاله
بعض الناس يقول في عباراته أشياء من الشرك، كقوله مثلاً: لولا فلان ما حصل كذا! لولا الله وفلان ما حصل كذا! وهذا خطأ، وإنما الصحيح أن يقول: لولا الله "ثم"فلان
لا يجوز لأحد من المسلمين أن يدعو صفات الله، كأن يقول: يا وجه الله، أو يا علم الله، أو يا رحمة الله أو ما أشبه ذلك،وإنما الواجب أن يدعوه سبحانه بأسمائه الحسنى؛ لقول الله ( وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ)
لايجوز قول " الله يقرفك" لأن فيها سوء أدب مع الله، "الله يقهرك" "الله يظلمك" تعالى الله عن ذلك ..
قول هذا الشيء "صنع يومي" لايجوز وهو من شرك الألفاظ
قول " اسعى ياعبدي وأنا اسعى معاك"
لم ترد في حديث ولا في القرآن، ولا يجوز الافتراء على الله
لاتجوز كتابة لفظ : "إنشاءالله" ، الصحيح هو "إن شاء الله " بفصل حرف الشرط عن الكلمة.
ختامًا، قالﷺ : إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأساً، يهوي بها سبعين خريفاً في النار.
وقال تعالى (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ).
وجملة "وحياة عينيا" هنا فيها حلف بغير الله، (من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك)، لكن (وحياة الله) ليس من أخطاء اللسان، هذا قسم بالله إذا قلت: وحياة الله، أو وعلم الله، أو وعزة الله، أو وقدرة الله، فهذا من الأيمان الشرعية لأن الحلف بالله وبصفاته حلف شرعي.
حكم اللعن الأغلب يعرفه، ولكن للتذكير "محرّم" قالﷺ : لعن المؤمن كقتله فشبه اللعن بالقتل وقال: إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة وقال: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء.
مرة وحدة خذوا طلّة على هذا الثريد الجميل

جاري تحميل الاقتراحات...