الجندي يقول أن السبب وراء الحريق هو كتب الإلحاد في منزله وكانت رسالة إلهية أتت على شكل عقاب،في حين كان لابد أن يتساءل:
هل أوجد رجال الاطفاء أو مسرح الجريمة أو المختبر الجنائي سبب حادثة الحريق؟هل يعقل أنه لا سبب وراء الحريق سوى كتب الإلحاد؟هل أنت الوحيد الذي يملك مثل هذه الكتب؟
هل أوجد رجال الاطفاء أو مسرح الجريمة أو المختبر الجنائي سبب حادثة الحريق؟هل يعقل أنه لا سبب وراء الحريق سوى كتب الإلحاد؟هل أنت الوحيد الذي يملك مثل هذه الكتب؟
هل تشابه الملحدين في ذات المصير؟ هل يمكنك أن تحوّل معضلة أبيقور؟ هل توبتك بهذه الطريقة هي الطريقة الأسلم في فهم رحمة الله أو وجوده؟ كيف يعقل أن تنكر شيء غير موجود واليوم تعتقد أن هذا الشيء (الله/الخالق/ الرب/ المصممم) الغير موجود كما تعتقد، أصبح موجودًا فجأة؟
هل يتساوى إيمان الخائف من العقاب بإيمان الباحث؟هل توقّفت عن البحث نتيجة الحريق وكانت النتيجة هي الطريقة الوجدانية التي أكدت لك وجود خالق؟هل واقعة الحريق أثبتت الإله الذي تبحث عنه علميّا؟هل يحدث أن تنقلب يوما عن المعبد كشمشون لوحدث أن مات أحد أبناءك في المستقبل وأصبحت ناكرا مجددا؟
أولا يراودك السؤال: إن كان الله رحيما لماذا يعاقبني بزوجتي؟ هل باعتقادك أن عقابًا مؤلمًا كهذا قام به إله في حق زوجتك يفترض أن تعبده وتحبه وتشكره وتتضرع له؟ حسنًا، أولم يأتيك سؤالًا: ماذا عن ولا تزر وازة وزر أخرى؟ إلى أيَّ مدى أنت خائف؟
هل تستطيع أن تناظر زملائك المحلدين وتثبت لهم أن الله موجود لأنه عاقبك بزوجتك؟ هل تعتقد أنّك لم ترتكب المغالطات التالية في حديثك الممتد لثلاث دقائق حول واقعة الحريق:مغالطة تسميم البئر/الرنجة الحمراء/المصادرة على المطلوب/المنطق الدائري/المنحدر الزلق/إله الفراغات والاعتداد بالجهل؟
جاري تحميل الاقتراحات...