سلسلة تغريدات عن (العمل الحر) و(العمل الذاتي) و(العمل كموظّف) و(افتتاح الشركات الناشئة).
🚩دعنا ننتهي من التعريفات أولًا، يعلم الجميع ما هو (العمل كموظّف) لكن (العمل الحر) هو أن يتعاقد الشخص المستقل (العامل الحر) مع صاحب المشروع لأداء مهمة معينة بميزانية وفترة محددة.
🚩دعنا ننتهي من التعريفات أولًا، يعلم الجميع ما هو (العمل كموظّف) لكن (العمل الحر) هو أن يتعاقد الشخص المستقل (العامل الحر) مع صاحب المشروع لأداء مهمة معينة بميزانية وفترة محددة.
وقد تكون هذه المهام أي شيء يمكن تسليمه عن طريق الإنترنت؛ برمجة، تصميم، كتابة، تسويق، تنفيذ مهام... إلخ، وبمجرّد الانتهاء يحصل المستقل على أتعابه ثم يبحث عن مشاريع جديدة ليعمل عليها.
أو لعله يعمل أيضًا على أكثر من مشروع لأكثر من شخص في نفس الوقت.
أو لعله يعمل أيضًا على أكثر من مشروع لأكثر من شخص في نفس الوقت.
(العمل الذاتي) هو أن تعمل في مشروع شخصي تملكه، ولا يُطمح لهذا المشروع أن يتوسع إلى درجة شركة. أي أنه مشروع صغير - على حجمك - يدرّ لك الدخل المادي الذي تحتاجه ولعله أيضًا يكفي لتوظيف بعض الأشخاص الآخرين، لكنه لن يتحول ليصبح شركة وكيان مستقل ينافس على السوق ويطمح لجلب استثمارات.
الفرق بين العمل الحر والعمل الذاتي، هو أنك تعمل في الأوّل لدى أشخاص آخرين بهدف تقديم ما يطلبونه لهم مقابل مبلغ من المال، بينما تعمل في الثاني لأجل نفسك فقط، فأنت صاحب المشروع هنا.
يمكنك الربح من العمل الذاتي بـ: الإعلانات، بيع المنتجات، الاشتراكات المدفوعة... إلخ.
يمكنك الربح من العمل الذاتي بـ: الإعلانات، بيع المنتجات، الاشتراكات المدفوعة... إلخ.
والفرق بين العمل الذاتي وتأسيس الشركات الناشئة، هو أن الأخيرة تنافس للحصول على رأس المال والاستثمارات وتسعى للتوسع مستقبلًا لتصبح شركة عملاقة إن أمكنها، وبالتالي هي تتبع قوانين وأنماط الشركات، على عكس المشاريع الشخصية التي تبقى في حدود الإمكانيات الصغيرة للأفراد.
🚩مالذي نريد أن نقوله في هذه التغريدات؟
- ليس من الضروري أن تعمل إما كموظف أو كمستقل، بل يمكنك العمل على مشاريعك الخاصة، وهذه لا تسمّى "تأسيس شركات ناشئة" بل هي عمل ذاتي.
- كل واحدٍ من هذه الأشكال في العمل لها أهلها المناسبون لها والذين لا يطيقون العمل في الشكل الآخر.
- ليس من الضروري أن تعمل إما كموظف أو كمستقل، بل يمكنك العمل على مشاريعك الخاصة، وهذه لا تسمّى "تأسيس شركات ناشئة" بل هي عمل ذاتي.
- كل واحدٍ من هذه الأشكال في العمل لها أهلها المناسبون لها والذين لا يطيقون العمل في الشكل الآخر.
لقد عملتُ كموظف، وكمستقل، وكعامل ذاتي، وأجد أنه من الخاطئ إطلاق عبارات مثل: "اترك الوظيفة والعبودية وافتح شركتك الناشئة وصِر أنت المدير"... بعض الناس - بل الكثير منهم في الواقع - لا يناسبهم الاستقلال، بل يحتاجون إلى وظيفة مُدارة ومحددة لهم على الأقل لفترة من الزمن.
فرّق بين أن نبيّن استغلال النظام الرأسمالي الحالي للناس وتلاعبه بالرواتب وساعات العمل والتوزيع العادل للموارد... إلخ، وأن نقول لكل الناس ببساطة استقيلوا واذهبوا لتعملوا إما كمستقلين وإما كمؤسسي شركات ناشئة، وهذا الأخير خاطئ.
إن كنت من الناس الذين يكرهون الروتين والعمل كموظّف، فيمكنك استكشاف أنماط أخرى من العمل. لكن انتبه، لا تضع كامل ثقلك في النمط الجديد إلى أن تمتلك الموارد الكافية لذلك؛ لا تستقل من وظيفتك وتتجه مباشرة إلى العمل الحرّ، بل اجمع ما يكفيك من المال لتسيير حياتك عدة أشهر في حال الفشل.
وكذلك نفس الأمر بالنسبة لتأسيس الشركات الناشئة؛ ضع في بالك أن 90% منها يفشل، وغالبًا مشروعك ليس استثناءً، وبالتالي لا تنتقل من العمل الذي أنت فيه حاليًا - مهما كان نوعه - إلى تأسيس الشركات الناشئة قبل أن يكون لديك خطة احتياط.
🚩نريد أن تنتشر فكرة التوظيف الذاتي في العالم العربي.
من الخاطئ تصوير العمل على أنه إمّا كموظّف أو مستقل أو صاحب شركة ناشئة. لا، يمكنك تأسيس مشروع صغير تبدأ معه تدريجيًا ويكون هدفك منه كفاية نفسك وعائلتك فقط، وتوفير بعض المصاريف مستقبلًا للمشروع وجلب بعض الأشخاص معك.
من الخاطئ تصوير العمل على أنه إمّا كموظّف أو مستقل أو صاحب شركة ناشئة. لا، يمكنك تأسيس مشروع صغير تبدأ معه تدريجيًا ويكون هدفك منه كفاية نفسك وعائلتك فقط، وتوفير بعض المصاريف مستقبلًا للمشروع وجلب بعض الأشخاص معك.
لديّ عدة أصدقاء أصحاب مواقع ومدوّنات على الإنترنت، يكسبون منها ضعف راتب الموظّف العادي، وهو مبلغ لا يكفي بالطبع لتحويل هذه المشاريع إلى شركات أو توظيف موظّفين، لكنه يكفيهم وأسرهم للعيش بشكل أكثر من رائع ومريح في حياتهم الشخصية.
ويوظّفون مستقلين آخرين عندما يحتاجون شيئًا ما.
ويوظّفون مستقلين آخرين عندما يحتاجون شيئًا ما.
وإن اكتشفت أن مشروعك الذاتي هذا يمكن تحويله في الواقع إلى مشروع شركة ناشئة، وأن الأرباح تكفي لاستدامة توظيف موظّفين معك والعمل على مشروعك، فيمكنك تحويله إلى شركة ناشئة حينها.
ولكن أعيد وأكرر: الاحتياط أهم شيء، لا تجازف بأسرتك ومن تعيلهم لأنك قرأت بعض التغريدات عن "البيزنس".
ولكن أعيد وأكرر: الاحتياط أهم شيء، لا تجازف بأسرتك ومن تعيلهم لأنك قرأت بعض التغريدات عن "البيزنس".
لديّ أصدقاء آخرون كذلك يعملون كموظفين، ولا يريدون التحوّل إلى العمل الحر أو تأسيس الشركات الناشئة أو العمل الذاتي، ببساطة لأنه لديهم الكثير من الظروف القاهرة والناس الذين يعيلونهم، ولن يتحمّلوا أي تهديد لمصدر الدخل الوحيد في العائلة.
موقفهم منطقي، لكن لفترة معيّنة فقط.
موقفهم منطقي، لكن لفترة معيّنة فقط.
هناك فكرة صحيحة نريد التنويه عليها، وهي أنه من الواجب أن تحاول تقليص مدة العمل في حياتك إلى أدنى مستوى ممكن. لا مشكلة في أن تعمل كموظف لـ10 سنوات، لكن في النهاية بعد كل هذه المدة ألا يمكنك فتح مشروعك الخاص بدلًا من أن تكون تبعًا للآخرين؟
لديك ظروف، ماشي، لكن لـ10 سنوات؟
لديك ظروف، ماشي، لكن لـ10 سنوات؟
البقاء في الوظيفة بحد ذاته ليس شيئًا يُمدح. في النهاية نحن نتحدث عن مصدر الدخل، وكلما كان مصدر الدخل أكثر سهولةً وتلقائية وضمانًا كان الوضع أفضل.
ولا ينحصر هذا في الوظيفة، بل ينطبق أيضًا على المستقلين وأصحاب المشاريع: عليكم أن تصلوا لمرحلة يصبح فيها العمل هو أدنى همومكم.
ولا ينحصر هذا في الوظيفة، بل ينطبق أيضًا على المستقلين وأصحاب المشاريع: عليكم أن تصلوا لمرحلة يصبح فيها العمل هو أدنى همومكم.
نقول هذا لأن الحياة يا صاحبي أكبر من العمل، ويعمل الناس ساعاتٍ طويلة فقط ليستيقظوا في الـ50 والـ60 من عمرهم ولم يعيشوا حياتهم ولم يفعلوا شيئًا فيها.
إننا نواجه تحديات كبيرة كأمة ومن واجب الفرد أن يتخلص من أي شيء يعيقه ليهتم بهذه التحديّات ويواجهها، لكن كيف ومصدر رزقه محدود؟
إننا نواجه تحديات كبيرة كأمة ومن واجب الفرد أن يتخلص من أي شيء يعيقه ليهتم بهذه التحديّات ويواجهها، لكن كيف ومصدر رزقه محدود؟
🚩ضع أيضًا في بالك أن هذه الأنماط المختلفة من العمل قد تكون بوابتك إلى الأنماط الأخرى:
- يمكنك العمل كموظف لسنة أو سنتين وجمع مبلغ كافي للبدء في مشروعك الخاص.
- أو العمل 5 أو 10 سنوات لتأسيس شركة ناشئة.
- أو جمع مبلغ كافٍ من الوظيفة ليغطّي المرحلة الانتقالية إلى العمل الحر.
- يمكنك العمل كموظف لسنة أو سنتين وجمع مبلغ كافي للبدء في مشروعك الخاص.
- أو العمل 5 أو 10 سنوات لتأسيس شركة ناشئة.
- أو جمع مبلغ كافٍ من الوظيفة ليغطّي المرحلة الانتقالية إلى العمل الحر.
وتذكّر أيضًا في النهاية أن الزرق بيد الله وأن أحدًا لن يخرج من الدنيا قبل أن يستوفي رزقه الذي كتبه الله له.
"كرهتُ المدرسة ولم أكره التعليم، وكرهتُ الوظيفة ولم أكره العمل".
"كرهتُ المدرسة ولم أكره التعليم، وكرهتُ الوظيفة ولم أكره العمل".
وأترككم مع بعض المصادر والمقالات للاستزدادة:
- قصتي مع العمل الحر (قبل 6 سنوات): mhsabbagh.com
- العمل الحر نحو تحرير مصدر رزقك: tipyan.com
- كتاب دليل المستقل والعامل عن بعد: academy.hsoub.com
- أكاديمية حسوب بها مصادر إضافية: academy.hsoub.com
- قصتي مع العمل الحر (قبل 6 سنوات): mhsabbagh.com
- العمل الحر نحو تحرير مصدر رزقك: tipyan.com
- كتاب دليل المستقل والعامل عن بعد: academy.hsoub.com
- أكاديمية حسوب بها مصادر إضافية: academy.hsoub.com
جاري تحميل الاقتراحات...