16 تغريدة 52 قراءة Dec 16, 2021
الوهم في {واضربوهن}
لَيْسَ أُولئك بخيارِكُمْ
لَيْسَ أُولئك بخيارِكُمْ
ما ضربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خادمًا لَه ولا امرأةً ولا ضربَ بيدِهِ شيئًا
فالأولى ترك الضرب ، فالأولى له العفو ، فالأولى ألا يضرب ، فالأولى ترك الضرب إبقاءً للمودة
ولو كان يسيء خلقه ويؤذيها ويضربها بلا سبب ينهاه الحاكم فإن عاد عزره ، يجوز للحاكم إذا علم أن الأزواج لا يحسنون وضع العقوبات الشرعية في مواضعها ولا الوقوف عند حدودها أن يعاقب كل من ضرب زوجته كيلا يتفاقم أمر الإضرار بين الأزواج
أما إذا علم أنه غير مفيد فيحرم ،
لها التطليق منه والقصاص عليه إذا ضربها ضرباً مبرحاً ،
إذا شك في أن الزوجة لا تترك النشوز إلا بضرب مخوف فلا يجوز ضربها ،
فإن ضربها فادعت العداة وادعى الأدب فإنها تصدق ويعزره الحاكم على ذلك ،
والضرب مباح وتركه أفضل
لا نحمل وأضربوهن الأفعال الخاطئة التي لا يقبلها الشرع وتستوجب القصاص والتعزير لأنه لو كانت واضربوهن السبب لما حصل ما حصل عند من لم يقرؤوها
خلاصة وليعلم أن سعادة الزوجية لا تأتي بالعنف وفرض السيطرة واعتقاد أنه سلطان عالي المنزلة وأن المرأة عنده بمنزلة أدنى جندي فإن هذا من الخطأ ولكن ينظر إليها على أنها زوجته وقرينته وأم أولاده وراعية بيته فيحترمها كما يحب هو أن تحترمه
والإحسان إلى النساء فرض ولا يحل تتبع عثراتهن ، ولا يجمع بين امرأتين في مسكن إلا برضاهما لأن ذلك ليس من العشرة بالمعروف
بناء على طلب المتابعين ، بعض الإضافات لسلسلة
الوهم في {واضربوهن}
تحديث سلسلة الوهم في {واضربوهن}
تعدي الزوج على زوجته
تحديث سلسلة الوهم في {واضربوهن}
الإمام النووي
الإمام ابن باز
الإمام الطاهر ابن عاشور
الإمام أبو بكر بن العربي

جاري تحميل الاقتراحات...