61 تغريدة 15 قراءة Nov 14, 2021
'أســلــوب لــعــبــي بــكــلــمــاتــي'
✨ في حوارٍ مميز مع رافاييل هونغشتين في The Athletic، يُحلل مانويل #نوير بعضًا من أفضل تصدياته، يشرح كيفية تعامله فيها وفي غيرها من المواقف، ويتحدث عن الكثير من جوانب حراسة المرمى وما تعلمه من حراس كرة اليد وغيرها الكثير. يأتيكم تباعًا:
في البداية، وجب التنويه بأن الثريد سيكون طويلًا وقد يمتد لأكثر من 30 تغريدة ولذلك يُستحسن أن تضع التغريدة الرئيسية في المفضلة حتى يتسنى لك العودة للثريد ومتابعته وقتما يسمح لك وقتك بذلك.
وشكرًا لكم على المتابعة ولا تحرمونا من دعمكم، دعونا نبدأ:
• أهلًا، مانو. سنعرض عليك بعضًا من أفضل تصدياتك خلال لحظات وبصراحة، كان صعبًا جدًا علينا اختيار أفضل "9 تصديات" فهناك الكثير من التصديات المميزة..
- نوير مازحًا: "ما تحاول حقًا قوله هو أنني كبير جدًا في السن وأمارس اللعبة منذ فترة طويلة، صحيح؟"
• ما كنتُ لأقول ذلك أبدًا. كل ما أقوله هو أنك تقوم بالعديد والعديد من التصديات، هل لديك تصدي مفضل؟
- نوير: "من الصعب قول ذلك، لا أعتقد أن لدي تصديًا مفضلًا. فدعنا ننظر للتصديات التي اخترتها."
• حسنًا، لنبدأ.
💫 تصدي أمام نيمار في نهائي دوري الأبطال
• أمران يلفتان النظر هنا. أولًا، أنك في وضعية منخفضة من البداية. وثانيًا، تثني ركبتك اليمنى للداخل لتشكل حاجزًا منخفضًا.
- نوير: "النزول بالركبة على الأرض يهدف إلى تجنب 'الكبري'."
نوير: "في الواقع، بعد التصدي الأول كان دوراني في الاتجاه الخطأ فمن المفترض أن ألتف لليمين أولًا باتجاه الكرة لكن كان عليّ أن أرتجل نظرًا للطريقة التي سار بها التصدي الأول. وهكذا كنت قادرًا أكثر على استغلال الزخم والقيام بردة فعل أمام الكرة الثانية وقطع الكرة العرضية."
• ذلك التصدي الأول وركبتك للداخل معتاد منك.
- نوير: "نعم، لكن الأمر يعتمد على الموقف. الزاوية ليست بذلك الضيق هنا ولديه بضعة خيارات لكن تصرفك يختلف قليلًا حين يركض المهاجم نحوك من الطرف وليس العمق. حين يكون المرمى مفتوحًا أكثر، فهناك كثير من الطرق المختلفة ليتفوق عليك المهاجم."
نوير: "أما هنا فهو على الطرف قليلًا وأنا ضيقت الزاوية ومن ثمّ فالخطر الأكبر هو الكبري ولذلك كان من المهم أن أُنزل ركبتي. كما أن الكرة ارتطمت بيدي أيضًا إذ وضعتها خلف جسدي قليلًا لأُكبّر من محيط جسدي."
• هل كنت دائمًا تستخدم حركة الركبة في مثل هذه المواقف حين كنت في الأكاديمية أم أنها شيء اكتسبته لاحقًا؟
- نوير: "ليست من الأمور التي يتم تعليمها لك في نشأتك لكنني تصديتُ لبضعة تسديدات بهذه الطريقة فجعلتها بعد ذلك جزءً من ترسانتي."
• أهناك مسافة مثالية تريد أن تكون بينك وبين المهاجم لتعزيز فرصك في التصدي؟ أم أن الأمر يتوقف دائمًا على الزاوية؟
- نوير: "يتوقف على الزاوية. إن كانت تمريرة مبابي طويلة قليلًا هنا لكان بإمكاني التقدم أكثر قليلًا والخروج أكثر لكنها دقيقة جدًا مما تركني في موقف دفاعي أكثر."
نوير: "بطبيعة الحال، الأفضل دائمًا بالنسبة لي هو أن أتمكن من الوصول للكرة أولًا لكن هذا غير ممكن [في هذا الموقف]. كقاعدة، كلما اقتربت أكثر كان ذلك أفضل لكنني قد أقع في ورطة أيضًا إن اقتربت وكنت بزاوية قائمة أكثر من اللازم وقدماي ثابتتان، حينها سيمر المهاجم بالكرة وتتعقد الأمور."
💫 تصدي أمام ليفاندوفسكي عام 2011
• حركة نوير كلاسيكية هنا. خروجك من المرمى كل هذه المسافة علامة من علاماتك
- نوير: "لا أفعلها لأرسل رسالة ما، الفكرة هي منع الخطورة قبل حدوثها. قد تبدو مخاطرة إن كنت على بعد 30 متر من منطقتي لكن التدخل مبكرا أفضل من أن ينفرد بك المهاجم بسرعته."
نوير: "في هذا الموقف، كان ذلك الخيار الخطأ في الواقع إذ لم أصل للكرة أولًا فوجدت نفسي في موقف لا أنا هنا ولا أنا هناك، لكن لا يمكنني أن أتوقف فلو توقفت لسدد الكرة فوقي. يجب أن أواصل على أمل أن أقترب بما يكفي ليسددها بي. ومع بعض الحظ، خرجت بأفضل نتيجة ممكنة من قرارٍ خاطئ."
• لو لم يحالفك الحظ، لسدد الكرة في يدك وطُردت
- نوير: "حاولت أن أبعد ذراعاي عن الكرة قدر الإمكان من خلال رفعهما للأعلى لكن إن سدد الكرة من فوقي لكانت بطاقة حمراء."
• الارتجال أنقذك هنا وهذا ربما لم يكن أفضل مثال على تغطيتك خلف الدفاع لكن على أي أساس تقرر الخروج أو البقاء في المرمى؟
- نوير: "دائمًا ما أكون مستعدًا وأحاول التنبؤ وقراءة اللعبة، أحاول تقديم يد العون للدفاع من خلال قطع التمريرات العميقة."
نوير: "التفاصيل هي ما تحدد قراري، هل الكرة تقفز وترتد من الأرض مما يُصعّب على المهاجم ترويضها؟ هل لُعبت الكرة بـ backspin يجعلها ترتد للخلف بعيدًا عني؟ هل الأرضية سريعة أو مبللة؟ إن كان الجواب نعم فهذا يساعدني لأن نقطة انطلاقي تكون أعلى، إن كانت لزجة فعليّ البقاء في الخلف أكثر."
• هل كنتَ دائمًا تستخدم قدميك؟
- نوير: "لطالما كنتُ حارسًا يشارك في اللعب، أفضّل أن أكون اللاعب رقم 11 على أن أكون مجرد حارس بين القائمين. اعتدت مشاهدة مقاطع فان دير سار في أياكس إذ كان أول حارس أتذكره يلعب دورًا فعالًا بتمرير الكرة والخروج من مرماه كثيرًا."
نوير: "في شالكه، شاركت كثيرًا في التدريبات مع اللاعبين حين لم يكن هناك تدريبات للحراس. وحين كنت في الـ13 من عمري، فكر النادي في تحويلي إلى لاعب لأن بقية الحراس كانوا أطول مني، ثم نظر المدربون لوالداي ورأوا أنهما طويلان فقالوا 'الابن غالبا سينمو' وواصلت كحارس. ليس أسوأ قرار ممكن."
• هل تهمك هوية اللاعب الذي يركض نحوك؟
- نوير: "فيما يخص الإنهاء الممكن للهجمة، نعم. كما أن ذلك مهم تمامًا لمسار الأحداث فاللاعب السريع تُرسل له الكرات الطويلة والمباشرة أكثر فيما يفضل البطيء الكرة في قدمه وهكذا يمكنك إلى حد ما التنبؤ بالهجوم القادم عليك مما يحدد قرارك بالخروج."
💫 تصدي أمام هالاند في مباراة السوبر
• هنا يركض أحدهم نحوك، إرلينغ هالاند
- نوير: "انفرد بعد تمريرة عميقة، على قدمه المفضلة وتقدم بمسافة جيدة عن زوله بسرعته. لديه خياران، التسديد في الزاوية البعيدة أو القريبة. يسدد في القريبة لكنني محظوظ بأن التسديدة كانت في ارتفاع مناسب لي."
نوير: "الزاوية لم تكن مثالية بالنسبة له كما أنني كنتُ في تمركز جيد جدًا. والعامل الحاسم هنا هو أن تتمتع بمعصم قوي لحماية القائم القريب، حتى أنه جعل الكرة ترتد وتعود لأحد المدافعين."
• ما أنا مهتم به هو الوضع المبدئي ليديك فهما قريبان لجسدك، هل يُمكّنك ذلك من القيام بتحرك انفجاري أكثر نحو الكرة؟
- نوير: "إنه تصدي يعتمد على ردة الفعل. أرى أنه يسحب قدمه ليسدد، يسدد فترتفع اليد ويساعدني ذلك الزخم."
نوير: "إن قطعت التسديدة مسافة أكبر لكان أصعب عليّ أن أضع تلك القوة في التصدي أما من مسافة أقرب فتستخدم كتفك وعضلات ذراعك لتُضيف الصلابة. الكثير من الأمور سارت على النحو الصحيح في هذه اللقطة."
• إلى أي حد تأثر تمركزك بكون هالاند أعسر؟
- نوير: "ليس كثيرًا. كان من الممكن أن تسير الأمور بنفس الشكل على الجهة الأخرى مع رويس لكن هناك عوامل أخرى تضعها في حساباتك، على سبيل المثال نوعية التسديدات التي يستخدمها المهاجم لإنهاء الهجمات."
نوير: "هالاند مسدد قوي جدًا ومباشر، يمكنك أن ترى ما سيفعله حين يأخذ تلك اللمسة الأخيرة ويستعد لتصويب الكرة."
• أنت تعلم أنه لن يلعب تشيپ من فوقك.
- نوير: "نعم، تمركزي العميق لا يسمح بذلك وليس كل مهاجم يحب التشيپ. لو كنتُ أقرب [إليه] لربما كان ليرغب بتجاوزي."
• لأي مدى تتعمق في النظر لنوعية التسديدات التي يفضلها المهاجمون؟
- نوير: "لا تحتاج ذلك ضد دورتموند إذ واجهناهم كثيرًا ونعرف اللاعبين جيدًا لكن ضد فرق في دوري الأبطال، نتعمق أكثر قليلًا في التحليل فننظر لكيفية تحرك وتسديد المهاجمين والبدلاء. توني تابالوفيتش مدربي يفعل ذلك معي."
• هل سبق وأن جلست مع أحد مهاجمي فريقك وتحدثت معه حول تفكيره أمام المرمى؟
- نوير: "لا لكننا كثيرًا ما نُسدد بأنفسنا في تدريبات الحراس ونحاول أن نحفظ الخيارات التي نتخذها حتى نستنتج ردود الأفعال المناسبة لها."
✨ تصدي أمام يويا اوساكو
نوير: "أتذكر أنني كنت قد حللته من قبل وكنت أعلم بأنه مميز في الرأسيات وسجل أهدافًا كثيرة في اليابان فشعرت بأنه سيستطيع أن يصل برأسه للعرضية. تمركزي كان جيدًا، استطعت أن آخذ خطوة وأقفز."
نوير: "والمهم بالنسبة لي هو أنني نزلت على الأرض بعد تلك القفزة الخفيفة الأولى في الوقت المناسب تمامًا لأقفز من جديد، ألا وهو لحظة تسديده للكرة."
• أخبرنا عن تلك القفزة الخفيفة، لماذا تفعلها؟
- نوير: "لأن القفز من الأرض أثناء الحركة أسهل من القفز من وضع الثبات."
• وتلوي ركبتك قليلًا لتتمتع بتلك المرونة؟
- نوير: "بالضبط. يجب أن تتمتع بكل تلك الزوايا في وركك، ركبتك وكاحلك. إن كانت تلك المفاصل مستقيمة، لن أستطيع القفز لمسافة بعيدة لكن إن نجحت في أن تمركز وركك، ركبتك وكاحلك بزاوية فيمكنك أن تستمد القوة من تلك المناطق الثلاثة."
• هل لديك قدم مفضلة لبدء القفزة؟
- نوير: "في المدرسة، يتنافس الكل في حدث سنوي يُسمى Bundesjugendspiele (الألعاب الفدرالية للشباب) يجري على المضمار والملعب ويتضمن الوثب الطويل ثم لاحقًا الوثب العالي ولذا يعرف كل طفل ألماني بأي قدم يقفز، وبالنسبة لي كانت القدم اليسرى."
نوير: "في البداية كنت أفضل القفز لليسار فيما كنت أصاب بكدمات جراء السقوط الخاطئ حين كنت أقفز لليمين، لكن كحارس مرمى محترف يجب أن تكون بنفس الدرجة من التميز في القفز على كلتا القدمين، وقد عملنا على ذلك."
✨ تصدي ضد بارتوش بياليك
نوير: "أعتقد أنه أراد التسديد في الزاوية البعيدة إلا أن التسديدة خرجت في المنتصف قليلًا نحو رأسي. إنه تصدي لا إرادي لأنني اعتقدت أنه سيسدد على يميني وكنت محظوظًا هنا أنني لازلت في وضع يسمح لي برفع يدي للأعلى."
• هل يمكن التدرب على ردود الأفعال اللا إرادية؟
- نوير: "يجب ألا تخاف من قدوم الكرة نحوك لكن الأهم هو أن تكون قد مررت بهذه العملية ألف مرة لتعرف بالضبط ما هي خياراتك للقيام بتدخل ناجح دون الحاجة للتفكير."
• لأي مدى يؤثر عليك ضغط مدافع على المُسدد وحساباتك لما قد يفعله؟
- نوير: "له تأثير كبير في تعقيد الأمور على المسدد فلو كان لديه وقت على الكرة سيسدد بشكل مختلف. التدخل الجيد يضيق عليه الزاوية لكن وجود مدافع يُغلق على التسديدة لا يُمثل دائمًا نقطة قوة."
• لماذا؟
- نوير: "أحيانًا، أفضل أن أكون في موقف 1×1 دون تأثير وجود مدافع قد يزعجني قليلًا ويؤثر في تمركزي ولا سيما إن أخذ المدافع خطوة كبيرة وترك ساقيه مفتوحتين مما يسمح للمهاجم بالتسديد في الزاوية البعيدة. وهذه مشكلة."
نوير: "الأمر مشابه بعض الشيء في كرة اليد فإن كان هناك حائط صد، يتعين عليك أن تميل قليلًا لترى بوضوح إلا أن ذلك يترك الزاوية الأخرى من مرماك مفتوحة أكثر قليلًا، لكن بطبيعة الحال لا يمكنك أن تلوم المدافعين على بذل قصارى جهدهم للحاق بالمهاجم ومحاولة إيقاف التسديدة."
• هل سبق لك ممارسة كرة اليد؟
- نوير: "لا، لكن لطالما كنتُ مهتمًا بكيف يمدد حراس كرة اليد أنفسهم ويقومون بالعديد والعديد من التصديات في حالات المواجهة المباشرة."
✨ تصدي أمام مارسيل زابتسر
• إليك شيء مختلف قليلًا، تسديدة بعيدة المدى تغير اتجاهها في الهواء
- نوير: "تسديدة معتادة من زابتسر، ألابا يسدد بنفس الطريقة ليجعل الكرة تنحرف في الهواء. لا يستطيع الكل فعل ذلك، أعرف من يستطيع فعلها حتى أكون جاهزًا لها إلى حدٍ ما."
نوير: "عليك أن تتابع الكرة لأطول وقت ممكن فيما يتغير مسارها، ويجب أن يكون معصمك قويًا أيضًا. هذه التسديدة ارتطمت بالجزء السفلي من ذراعي. ليست سهلة، تلك التسديدات."
• بالحديث عن الكرات المنحرفة، اعتاد الحراس التذمر كثيرًا قبل كل بطولة دولية لكن هذا يبدو أنه قد انتهى مؤخرًا. هل أصبحت الكرات أفضل مرة أخرى؟
- نوير: "أنا لا أتذمر أبدًا، لأنني أعتبر الكرة صديقي. ولا بدّ أن أنظر لها على هذا النحو."
نوير: "أنا لا أريد البحث عن أعذار قبل البطولة، أريد أن تساعدني الكرة خلال المباراة ولذلك فإن نهجي مع هذا الموضوع يختلف عن البقية وأتحدث عن الكرة بإيجابية."
• هل لاحظت تراجعًا في عدد التسديدات البعيدة؟ رقميًا، نرى تراجعًا في كل الدوريات الكبرى إذ يدرك تدريجيًا مزيد من اللاعبين أن الاحتمالات ليست في صالحهم.
- نوير: "لا أعلم، أظن أن الأمر يعتمد قليلًا على الفريق فإن كنت تنتهج أسلوب تمريرات قصيرة جميلة، فاحتمالية أن تسدد عن بُعد أقل."
نوير: "أعتقد أن الكثير من الفرق تحسنت في الاحتفاظ بالكرة ولعب كرة القدم التموضعية مما يُقلل من اعتمادها على الكرات الثابتة أو التسديد من خارج منطقة الجزاء."
• حسنًا، إليك تصدي من نقطة الجزاء، كريستيانو رونالدو.
نوير: "كانت ركلات الترجيح. في المباراة، كان سجل ركلة جزاء في الجهة الأخرى. يمكنك أن تستعد لركلات الجزاء بالنظر لتفضيلات المسدد لكن اللاعبين أمثال كريستيانو يسددونها بكل الطرق فتعود للاعتماد على حدسك. أحيانا تنجح وأحيانا لا."
• شاهدت عدة ركلات جزاء ضدك ولاحظت أنك عادةً تُبقي يديك في الأسفل بينما تقفز. أظن أن ذلك لتتمكن من رد الفعل إن سددت في المنتصف؟
- نوير: "بالضبط. إن سدد في الوسط، فلازال بوسعي رفع ذراعي لكن إن قفزت لزاوية وذراعاي ممتدان نحو تلك الزاوية فلن يكون بوسعي ذلك."
نوير: "بشكل عام، لا يمكن عمل ردة فعل إن بسطت أحد أطرافك ولذا أحاول إبقاء ذراعاي وساقاي مطوية"
•فيبدو أحيانًا كأنك لا تبذل جهدك حين تذهب للجهة الخطأ
-نوير: "البعض لا يفهم ما يحدث لكن لا مشكلة لدي. كل ما يهمني التصدي للكرات وليس ما قد يقوله بعض النقاد. أنا أعلم بأسباب ما أفعله."
• الآن ينتظر المزيد والمزيد من مسددي ركلات الجزاء الحراس لأخذ الخطوة الأولى، ماذا تفعل أمامهم؟
- نوير: "الأمور لم تَسهُل علينا كحراس مع تركيز الحكام أكثر على عبور الخط الآن، ماذا بوسعك فعله؟ يمكنك أن تنتظر قدر الإمكان، إنها لعبة ذهنية. لا يسعك سوى أن تحاول معرفة ما يحاول فعله."
• هل يمكنك أن تعرف ما إن كان المسدد ينوي التسديد في زاوية أو لعب كرة مركونة في الزاوية الأخرى؟
- نوير: "في هذا المستوى من اللعبة، الأمر صعب فاللاعبون المميزون لا يغيرون طريقة تقدمهم للتسديد وإنما يفتحون قدمهم - أو لا يفتحونها - في آخر لحظة. كان بوسع كريستيانو فعل ذلك هنا."
✨ تصدي أمام أندرسون في نصف نهائي دوري الأبطال
• تصديت لهذه التسديدة بيدك العكسية، لِمَ لم تستخدم يدك اليسرى؟
- نوير: "لأنها ببساطة الأقرب. حين تطير في جهة، الأسهل هو أن ترفع ذراعك العكسي فوق رأسك. أتذكر تدربي مع سيب ماير قبل سنوات ومن قبله اوليفر كان وكلاهما اعتاد فعل ذلك."
• متى تستخدم راحة يدك ومتى تستخدم القبضة؟
- نوير: "يعتمد الأمر على الموقف وحدسي، على هوية المهاجم، بُعده عني، عدد المدافعين بالقرب مني، عوامل كثيرة تؤخذ في الحسبان. أحاول الإمساك بالكرة لكن يجب أن أرى كم أملك من وقت، كيف تأتي تلك الكرة نحوي، لأي درجة أنا متأكد أنني سأمسكها."
✨ تصدي أمام بنزيما في ربع نهائي كأس العالم
• يعجبني هذا التصدي لأنه يبدو كما لو أنك ببساطة توقف تاكسي في الشارع، كما أنه كان تصديًا مهمًا أيضًا ضمن لألمانيا الفوز.
- نوير: "قبل البطولة كنتُ أعاني من إصابة في الكتف وهو سددها بالضبط في ذلك المكان. بعدها عرفت أنني بخير (يضحك)."
نوير: "مرة أخرى، تمركز جيد يُمكنني من عمل ردة فعل في أي جانب؛ للأعلى، للأسفل، لليمين بيداي، لليسار بقدمي. لحسن الحظ، استطعت إبعادها - في الدقيقة 94 - وفزنا بالمباراة."
• لم يكن أمامه متسع من المرمى ليسدد عليه. لو كنت غير محظوظ لسدد بين ساقيك أو بقوة فوق رأسك في الشباك
- نوير: "لكانت دخلت لو سددها أسفل العارضة. وقت قصير لرد الفعل لكن مع معصم قوي وزخم جيد، نجح الأمر."
• برأيك، ما مدى تطورك مُذ أصبحت محترفًا؟ هل أسلوب مانويل نوير في 2006 حين لعبت مباراتك الأولى مع شالكه هو بالضرورة نفسه في 2021؟
- نوير: "متشابهان. فروق بسيطة تتغير مع تغير الفرق التي ألعب لها والتكتيكات فمثلًا، عليّ التكيف مع كيفية بناء الفريق للعب من الخلف والضغط من الأمام."
• الموسم الماضي، تعين عليك التكيف مع خط دفاع عالي مزعزع تلقى 44 هدفًا في الدوري وتعين عليك فعل الكثير. هل استمتعت سرًا بذلك؟ أم كنت تفضل ألا تنشغل لهذا الحد؟
- نوير: "يسعدني أن يحتاجني الفريق وأن تسنح لي فرص كثيرة لمساعدته لكن لا يمكن أن نسعد بعدد الأهداف الذي تلقيناه."
• ما هو أكبر مفهوم خاطئ عن حراسة المرمى؟
نوير: "هناك العديد من الكليشيهات المنتشرة. مثلًا، فكرة أن الحارس لا يجب أن يتلقى هدفًا على القائم القريب. كثيرًا ما أسمع ذلك من أناس ليسوا مؤهلين لتقييم حراسة المرمى بالشكل المناسب."
نوير: "مهمتنا معقدة للغاية إذ يتعين علينا تغطية ما بوسعنا تغطيته من المرمى وأن نستعد في الوقت ذاته للعرضية، أن نلحظ ما إن كان أحدهم دون رقابة في العمق، ما إن كان حامل الكرة على قدمه القوية أم الضعيفة. عليك حساب كل الاحتمالات في جزء من الثانية فهناك أمور كثيرة مختلفة قد تحدث."
نوير: "أحيانًا، أجد نفسي أستبق بتفكيري الأحداث أكثر من اللازم بكثير محاولًا أن أكون مثاليًا. تلقي هدفًا على القائم القريب قد يكون خطأ، لا أعارض ذلك، لكن ببساطة من الخطأ أن تقول إنه دائمًا خطأ. عليك أن تقيم كل موقف على حِدَةِ."
نوير يختتم حديثه: "ربما علينا نحن حراس المرمى أن نتحدث عن فنيات الحراسة أكثر بعض الشيء لنوضح عملية تفكيرنا للناس."
• وجهة نظر سليمة. هلا فعلنا ذلك بعد الألف تصدي القادمين؟
- نوير: "بالطبع."
كان هذا حديث أسطورة الحراسة مانويل #نوير في حوارٍ مميز ومطوّل مع رافاييل هونغشتين في The Athletic بعنوان 'أسلوب لعبي بكلماتي'.
عُذرًا على الإطالة وشكرًا لكم على المتابعة ولا تحرمونا من دعمكم، قراءة ممتعة ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...