5 تغريدة 146 قراءة Nov 13, 2021
لعليّ أوصي نفسي بوصية ثم أوصيكم بها ..
من الآن أبدأ بالدعاء والتضرع أن يبلغك الله إدراك رمضان وصيامه وقيامه إيمانًا واحتسابا، وقيام ليلة القدر إيمانًا واحتسابا
قد تظن أن هذه الوصية ليس هذا وقتها صحيح!
لكن سأذكر لك لماذا ينبغي عليك أن تبدأ الآن ..
أولًا: العمر قصير والاجل آتٍ لا محالة، فكيف تستطيع أن تجزم ببلوغك رمضان!
ثانيًا: تأمل معي هذا الحديث العجيب
أن رجلين قدما على رسول الله ﷺ، وكان أحدهما أشد اجتهادا من صاحبه، فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي
قال طلحة: فرأيت فيما يرى النائم، كأني عند ..
باب الجنة، إذا أنا بهما وقد خرج خارج من الجنة، فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، فأصبح طلحة يحدث به الناس، فعجبوا لذلك!
فعلًا عجيب أيدخل الجنة قبله والآخر شهيد!
فجاء الجواب من النبي ﷺ إذ قال: من أي ذلك تعجبون؟!
قالوا: يا رسول الله، هذا كان أشد اجتهادا، ثم استشهد في سبيل الله، ودخل هذا الجنة قبله! فقال: أليس قد مكث هذا بعده سنة؟
قالوا: بلى، قال: وأدرك رمضان فصامه؟ قالوا: بلى، قال: وصلى كذا وكذا سجدة في السنة؟ قالوا: بلى، قال رسول الله ﷺ : فما بينهما أبعد ما بين السماء والأرض.
تأمل معي كيف أن رمضانًا واحدًا تدركه سيغير حتى منزلتك في الجنة، إذن أنت محتاج أن تبدأ الآن.

جاري تحميل الاقتراحات...