برنابا
برنابا

@br_naba

7 تغريدة 6 قراءة Nov 13, 2021
اولاً الاعتناء بالحديث بدأ من ايام الصحابة رضوان الله عليهم وكان العمل بالسنة منذ فجر الإسلام فسيدنا عمر توقف عن أخذ الجزية من المجوس حتى اخبره عبد الرحمن بن عوف بسنة النبي عليه السلام فيها وكان العديد من الصحابة يكتبونه كما ذكر ابن رجب للحفظ والمراجعة وأما من أتى من بعدها فبوبها
يحاول المقنع بإنكار السنة إظهار وجود إنقطاع بين النبي عليه السلام وأحاديث ظهرت فجأة كما يدعي بعده ب٢٠٠ عام وهذا كذب بل الأحاديث كانت موجودة ويعمل بها ويحفظها الصحابة وتابعيهم وهاهو سيدنا عمر ابن عبدالعزيز في القرن الهجري الأول(الدولة الاموية) يعلن بداية تبويب الأحاديث النبوية
وكما أن هنالك علماء أعاجم وفرس كان هنالك عرب أقحاح كمالك واحمد والشافعي وغيرهم ولا أعلم ما الرابط فكل هؤلاء العلماء عربهم وأعاجمهم اتبعوا منهجية علمية في تتبع السنة والدولة الاموية إنتهت فقط في الشرق ولم تنتهي في الغرب التي كانت قائمة فيه في الاندلس ولو وجدت تحريف من العباسيين
وهذا الأمر لا يستطيع اساسا العباسيين القيام به ولو استطاع العباسيين ذلك لكان استطاعوا في زمن المأمون المعتزلي وفي ذروة قوتهم أن يمحوا السنة ولكن كان علماء المسلمين(احمد ابن حنبل وغيره بالمرصاد)
وكانت الدولة الاموية العدوه للعباسين اول من سيمسك هذا الأمر عليهم ولكن لم يحدث ذلك
بل كان الامويين يحكمون بالقران والسنة بالأندلس التي يحكم بها العباسيين بالشرق
فهنالك فرق بين التحريف وبين اخذ الموجود وتبويبها بمنهجية عالية ودقة كبيرة كما يصف العالم النصراني أحداشهر علماء التاريخ أسد رستم انه كلما تعمق بعلم الحديث عند المسلمين كلما إزداد اعجابه به وبدقة واضعيها
اما خرافة أخذ المسلمين من الزرادشتية فهو يبين إزدواجية المعايير عند منكر السنة والمستلحد المقنع بإنكار السنة تخيل ان يرد شخص ابحاث طبية عالية الجودة ويشكك بها في حين ان ادواته في التشكيك بها هي منشورات في الفيس بوك واشاعات واتس أب
الأمر مشابه تماما لهذا

المغلوب دائما مولع بثقافة الغالب
وعندما فتح المسلمون بلاد فارس أعجب المجوس "الزرادشتية" بالإسلام فمنهم من اعتنقه ومنهم من حرف الزرادشتية لتتوافق مع الاسلام ونحن لا نتكلم الا بمصادر علمية موثقة ونترك والهبد والتكييس لتركي الحمد وامثاله
والله متم نوره.

جاري تحميل الاقتراحات...