أبو عمرو
أبو عمرو

@alfares65

13 تغريدة 95 قراءة Nov 14, 2021
✍️🛑 السلسة المشوؤمة لمنكري السنة
تحت هذه التغريدة سلسة تبين المشرب الذي استقاه منكروا السنة…، ومَن هم أسلافهم وكيف تطورت وتشعبت انحرافاتهم إلى يومنا هذا.. ونبدأ بسم الله... يتبع..
كان الجهم بن صفوان المنسوبة إليه فرقة الجهمية قد أخذ ضلالة التعطيل من الجعد بن درهم والجعد هذا أخذها من أبان بن سمعان وأبان آخذها من طالوت اليهودي وطالوت آخذها من لبيد ابن الأعصم اليهودي....
ثم قتل الجعد وقتل الجهم وماتت بدعتهم فترة من الزمن ثم أحياها بشر بن غياث المريسي الزنديق
ولما تأسست تلك الفرقة الجهمية كانوا يردون الأحاديث لأهوائهم وهذه هي الضلالة العظيمة التي ورثها منهم منكروا السنة ولاشك أن اليهود والصليبيون قد تابعوا تلك الشجرة التي غرسوها... يتبع
فتابعوها بالسقيا من زمن إلى آخر حتى تطورت وأنشئ لها مجمعات ودراسات في بلاد الفرنجة لتخريج ثلة باسم الإسلام تقوم بدور تلك الفرقة الضالة في هذا الجانب جانب رد السنة
وقد كان لهم ما أرادوا من جنود ينبحون عنهم ويقومون بالدور عنهم في بلدان العرب والمسلمين وبألسنة عربية...
كان بداية رد السنة عندما كان أهل السنة يلجمون الجهمية والمعتزلة بالأدلة من السنة فلجأ أهل الضلال إلى التشكيك في السنة لأنهم وجدوا أنفسهم في زاوية ضيقة لا يستطيعون مقارعة تلك الحجج النبوية فما كان منهم إلا أن ردوا الحديث لعجزهم حتى يجدوا فسحة ولكن هيهات فالقرآن أيضا فيه دحض باطلهم
ولدت فرقة ضالة ثم ماتت ثم قومها اليهود مرة أخرى وهكذا أيضا ستموت كما أخبر الله جل وعلا
كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله
وأيضا كما قال جل وعلا.. يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون.
افتتح الجهم بن صفوان مرة سورة طه فلما أتى على هذه الآية(( الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى [طه:5] قال: لو وجدت السبيل إلى حكها لحككتها
هذا هو سلف منكري #السنة
بشر بن غياث المريسي المتكلم هو شيخ المعتزلة وأحد من أضل المأمون وجدد القول بخلق القرآن ويقال أن أباه كان يهوديا صباغا بالكوفة وروي عنه أقوال شنيعة في الدين من التجهم وغيره مات سنة ثماني عشرة ومائتان.
هؤلاء هم شيوخ منكري السنة فقد كانوا يردونها بل ويتمنون أن يحذفوا بعض الآيات..
ثم تقلد عن بشر المريسي ذلك المذهب الملعون قاضي المحنة أحمد بن أبي داود, وأعلن مذهب الجهمية وحمل السلطان على امتحان الناس بالقول بخلق القرآن وعلى أن الله لا يرى في الآخرة وكان بسببه ما كان على أهل الحديث والسنة من الحبس والضرب والقتل وغير ذلك...
ثم تلقف المعتزلة فكرة رد السنة من الجهمية وقسموا الأحاديث إلى متواتر وآحاد
والغرض من هذا التقسيم هو رد الأحاديث التي وصمت بأنها آحاد لأن فيها إثبات صفات الله جل وعلا والتي كانت تضرب شبههم.
أنكروا الصفات فجرهم هذا الإنكار إلى إنكار السنة النبوية
ومنكروا السنة أنكروا السنة لشهواتهم
ولما رأى اليهود هذه النتيجة والثمرة التي كانت بذرتها طالوت اليهودي وخاله لبيد ابن الأعصم
طمعوا أكثر فعقدوا المؤتمرات في القرن الرابع الهجري لدراسة الإسلام بشكل أوسع لبث الشبهات في أوساط المسلمين فأنشأوا مجمعات لتلك الفتنة وجيشوا لها جيوشهم وبألسنة عربية..
ثم توالت المجمعات بمشاركة الصليبيين لليهود
َوحثهم على ذلك قساوسة النصارى وحاخامات اليهود وتطورت تلك المؤامرة وخرجت بمركز للمستشرقين وجندوا بعض العرب ولمعوهم في الإعلام العصري كون الإعلام غالبا بيد الفرنجة..
إذن فمنكروا السنة هم ثمرة البذرة اليهودية

جاري تحميل الاقتراحات...