السياسة
الدين
قضايا اجتماعية
سياسة الشرق الأوسط
التعليق الثقافي
تمثيل الإعلام
التصنيفات النمطية والتمييز
ثريد عالرّدح اللي صار هاليومين👇🏼
١- التنميط عالمياً يطال الناصح، المحجبة، اصحاب التاتويات، ذوي البشرة السوداء. بلبنان، بيلحقن التنميط المناطقي والمذهبي والحزبي. الشيعي مجوي، السنّي بخيل، المسيحية فلتانة، الدرزي غدّار. السوري سرّاق والعاملة الأجنبية بتحبل من النواطير الخ. وأيضاً
١- التنميط عالمياً يطال الناصح، المحجبة، اصحاب التاتويات، ذوي البشرة السوداء. بلبنان، بيلحقن التنميط المناطقي والمذهبي والحزبي. الشيعي مجوي، السنّي بخيل، المسيحية فلتانة، الدرزي غدّار. السوري سرّاق والعاملة الأجنبية بتحبل من النواطير الخ. وأيضاً
٢- وعندك التنميط المناطقي متل الجميزة منطقة للسكرانين والحمرا ملاحدة فلتانين وطرابلس سلفيين ودواعش وبعلبك للحشاشين والضاحية منطقة خارجة عن القانون والحزب عامل فيا حواجز عسكرية والنساء فيا مغطايين بالسواد من فوق لتحت وكل ما يدهش العالم.
٣- لكن الفارق بأيامنا هاي، انو الاعلام بيرسي هيدي الصورة النمطية بدل ما يمحيها. وصرنا نشوف الصرخات تطلع وقت حدا يدهن وجو أسود، ووقت تمثيل المسلم انو ارهابي أو المسخرة على المثليين. بلبنان، استهدى الاعلام من زمان عالشخصيات اللي بتمثل مناطق معينة ت يعمل منها حالة كوميدية وشفنا
٥- مش حتى اخد كاركتر قبضاي الحي او اللي بدو يعمل ابو ربها مثلاً، اختار السراق، والاهبل، والمتعاطي (المُبتلى)، اللي هوي موجود بيناتنا ومنبوذ من بيئته ومجتمعه والناس بالضاحية بتعاني منه، وطرحه انو هوي ممثل للشب الشيعي الجوعان الضاحياوي اللي مستعد يعمل اي شي كرمال قرشين
٧- ومع تزامن هيك كوميديا مع سردية سياسية اجتماعية عم تقنع الناس انو الضاحية مسيطر الحزب فيها عالشيعة، وينتج كبتاغون، وبيهرّب اموال، و"علوشي" الشيعي لابس بروتيل ونازل تشطيب بالعالم وسرقة موتويات. بالإضافة لبروز شخصيات كارهة لنفسها تعزز هالأمور لأنو بتجبلن مصاري.. وصلنا لهالدّرك
٨-اللي عم يمثله حسين قد يكون نابع من سذاجته وطموحه بالشهرة ويلاقي شغل ويعمل مصاري؛ شيطن بيئة او ما شيطنها. في مين عم يزقفلو. وأول ع اخر رح يطفي ويجي بعده من يعمل كوبي بايست لنفس البياخة. هياه عباس جعفر بس انشهر، انطفى و"ركز" وبطل بحاجة يبرز نفسو بشخصية البعلبكي المطفي من التحشيش
ختاماً، معالجة الموضوع اعلامياً، بوج ماكينة ضخمة، عم تكون ركيكة وانفعالية. هيدا ما شيطن بيئة المقاومة فقط، هوي أوسع من هيك بكتير. بيتكامل مع البروبغندا الدايرة، ولكن بما انو مصوّب تجاه جهلة متل ميشيل، فهوي عم يشوه ناس بيحملو هوية هيدي الطايفة من جبل عامل إلى اقاصي الجبال في الهند
وعلى سيرة الكوميديا والمحتوى، هيدول الشبّين مثلاً (ع فايسبوك عندن متابعة اكبر بكتير) زنخين بس ع هضامة وتصويرهم حلو وافكارهم حلوة وبيحكو بلكنتهم بلا خجل منها وبيضحّكوا واكيد ما بيطلعلن عرض عالجديد لأنو تمثيلهم وافكارهن ما فيها حطّ من قيمة حدا، ومع ذلك، كوميديا ومهضومين.
جاري تحميل الاقتراحات...