1. يرجع العداء التاريخي ما بين إنجلترا وفرنسا لحوالي 900 سنة. وبالتحديد ما بين الملك الإنجليزي هنري الثاني والملك الفرنسي لويس السابع عند 1150م.
وحينها لم تكن فرنسا مثل فرنسا الحالية جغرافيا ولم تكن الحدود السياسية واضحة.
وحينها لم تكن فرنسا مثل فرنسا الحالية جغرافيا ولم تكن الحدود السياسية واضحة.
6. وقبل أن يصبح ملكا فإن لويس السابع عين هنري الثاني دوقا على مقاطعة نورماندي في الشمال. وبسبب ذلك فإن هنري الثاني أعطى ولاء الطاعة للملك الفرنسي. وعندما أصبح هنري الثاني ملكا فإنه احتفظ بدوقيته في المقاطعات الفرنسية (نقطة مهمة).
7. في 1159م، قرر هنري الثاني (بتشجيع من زوجته) أن يغزو مقاطعة تولوز في جنوب-غرب فرنسا لضمها إلى إمبراطوريته والتي كانت آنذاك تحت سيطرة الكونت الفرنسي رينولد (حليف لويس السابع وزوج أخته).
8. وعندما وصل هنري الثاني إلى حدود مدينة تولوز بجيوشه والتي كانت أقوى بكثير من الجيوش الفرنسية، فإنه وجد لويس السابع بداخل المدينة مع الكونت الفرنسي. وأصبح هنري الثاني في حيرة من أمره.
9. بصفته دوقا على مقاطعات فرنسية فإن على هنري الثاني ولاء الطاعة للملك الفرنسي. فكيف يستطيع مهاجمته؟
ولكن لم يكن ذلك الرادع الأساسي. فقد خاف هنري الثاني أن يعرف عنه حنثه بالعهود مما سيعطي مؤشرا لبقية النبلاء الإنجليز أن الملك الإنجليزي غير جدير بالثقة وأن كلامه ما يسوى فلس.
ولكن لم يكن ذلك الرادع الأساسي. فقد خاف هنري الثاني أن يعرف عنه حنثه بالعهود مما سيعطي مؤشرا لبقية النبلاء الإنجليز أن الملك الإنجليزي غير جدير بالثقة وأن كلامه ما يسوى فلس.
10. فلم يرد أن يحصل على تولوز ويعرض بقية مدنه ومقاطعاته لخطر الثورة. فاكتفى بحرق ونهب وسلب المناطق المحيطة بتولوز ومن ثم غادرها. فأكد هنري الثاني أن وعوده أقوى من المال. فقد يخسر على المدى القصير ولكنه ربح ربحا طائلا على المدى البعيد.
ب.ن.
ب.ن.
جاري تحميل الاقتراحات...