( أهلي يسلبوني حريتي )
هكذا تشتكي فتاة من حرص والديها الشديد حسب قولها.
دعوني أتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
هكذا تشتكي فتاة من حرص والديها الشديد حسب قولها.
دعوني أتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
أولاً: العلاقة الوالدية لها خصوصيتها في الشريعة الإسلامية، وعلى الأبناء والبنات امتثال أمر الله سبحانه وتعالى في قوله: ﴿وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا ﴾.
ثانياً: على الوالدين استشعار المسؤولية في التربية. يقول الرسولﷺ: (كلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّتِه، والأمير راعٍ، والرجل راعٍ على أهل بيته، والمرأة راعية على بيت زوجها وولدِه، فكلُّكم راعٍ، وكلُّكم مسؤول عن رعيَّتِه))؛ متفق عليه.
ثالثاً: وعلى الوالدين كذلك فهم نفسيات الأبناء والبنات ومراعاة احتياجاتهم النفسية والعاطفية وخصائص مراحلهم العمرية عن طريق الاطلاع والثقافة المعينة على حُسن التربية.
رابعاً: أقول للأبناء والبنات: إياكم والاغترار بعقولكم والاعتداد بآرائكم على حساب توجيهات الوالدين، فهناك أمور لن تدركوها ربما إلا بعد فوات الأوان.
خامساً: في مُقتبَل العُمر يرى الشاب والفتاة الجانب الجذَّاب و المُشرِق من الحياة ويغيب عنهم مغبَّة الكثير من التصرفات المبنية على الطيش والاستعجال.
سادساً: وفي مقتبل العمر كذلك وفوران الشباب تتجه النفس إلى تحصيل الملذات والبحث عن الأُنس دون التفكير في العواقب.
سابعاً: مصاحبة الوالدين للشاب والفتاة من صغرهم واحتوائهم والاقتراب منهم تُعينهما في المستقبل على البعد عن هذا التصادم، فتقبُّل توجيهاتهم يكون ممكناً بإذن الله.
ثامناً: إن كان المقصود بالحرية المسلوبة هنا الانفلات الأخلاقي، فلابد من مراجعة حساباتك والتفكر في حالك وعلاقتك مع الخالق سبحانه وتعالى.
جاري تحميل الاقتراحات...