حسين مطاوع - hussein motawea
حسين مطاوع - hussein motawea

@motawea74

10 تغريدة 9 قراءة Nov 12, 2021
حينما تتأمل بدقة التصوف الحقيقي ستكتشف أنه إما دين غير دين الإسلام ، أو إما الذي عليه أنت ليس هو دين الإسلام ، وليس هناك حل ثالث .
نحن على عقيدة النبي صلى الله عليه وسلم يقينآ لا مجال فيه للشك فليس من وراء ذلك إلا الضلال المبين
ومن الأمور العجيبة عندهم
فكرة المقامات الخمسة الكبرى في العالم الروحاني .
طيب شوف بقى قصة المقامات وحاول تفهم
المقامات الكبرى في العالم الروحي خمسة، (المقام الأكبر) فيها هو المقام المحمدي ، ويمتاز بأنه لم يسبقه قدم إلى الله،
ثم تأتي (المقامات الأربعة) الباقية، وهي على أقدام كبار الملائكة الأربعة: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وعزرائيل. وهي بعد (مقام الإمامين) وهما على قدم: مالك، ورضوان، اللذين يمثلان صفتي الجمال والجلال. قالوا: وقد ثبتت هذه المقامات للسادة الخلفاء الأربعة: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي.
فكان كل منهم في حياته الروحية على أكثر خصائص ملك من الملائكة الأربعة. وقد سبق إليها أولو العزم الأربعة من الأنبياء: (نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى) كما قد ثبتت هذه المقامات من بعد لأئمة المذاهب الأربعة ثم لغيرهم.
ثانيًا: أما بقية خواص الصحابة رضى الله عنه كأهل البيعة، والعشرة المبشرين بالجنة، وأهل بدر، وأصحاب مراتب الفقه بالدين من أمثال كُتَّاب الوحي، ورجال الفتوى، والمرشدين الموجهين إلى تعليم القبائل، وأصحاب المميزات الشخصية الخاصة ونحوهم، فكل منهم عند السادة على قدم نبي سابق،
وكل نبي سابق يقوم على قدم ملك من كبار ملائكة الله في العالم الأعلى:
وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ.
أما كافة الصحابة فهم على أقدام صفوف الملائكة، وراثة عن صالحي الأمم السابقة يرتبطون معهم بمناسبات روحية وعلائق غيبية، يعلمها الله بحكم ارتباط عالم الغيب بعالم الشهادة.
فـالنقباء الاثنى عشر كانوا على أقدام الحوارين الذين كانوا على أقدام الملائكة الموكلين بالبروج الاثنى عشر.
ثالثًا: وهكذا كلما خلا قدم بموت صاحبه رفع إليه من هو أهله من أحياء المستوى الذي يليه من التابعين فمن بعدهم إلى يوم القيامة.
فلا تخلو المقامات الأربعة الكبرى، ولا المقامات الخاصة بعدها، ولا مقامات الكافة من قائم عليها إلى يوم القيامة. يشتهر منهم من يشتهر، ويستر منهم من يستر، فلا المشهور بأفضل من المستور يقينًا، ولا المستور بأكرم من المشهور يقينًا
تعرف حاجة انت عند الدين ده ؟
طيب هل النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده فكرة عن الحوار ده ؟
ده خلي بالك كلام كويس ومفهوم شوية
أمال لما تدخل بقى على درجة الغوثية والقطبية والمهلبية
الموضوع كبير ياصديقي
وديننا ليس هذا الدين
بل ديننا دين توحيد خالص
دين موافق للعقل للسليم
الإختراعات دي واللوغريتمات والمعادلات
مش دين وعمرها ما تكون دين
دين ربنا يفهمه العامي والأمي والعالم والكبير والصغير
دين فطرة
مش دين فطير
الله يهديهم الصوفية
قال خمس مقامات قال
وقدم معرفش مين
إللي إخترع الكلام ده كان فاضي وعامل دماغ غريبة
سبحان الذي يهدي ويضل
نسأل الله الهداية

جاري تحميل الاقتراحات...