𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

33 تغريدة 3 قراءة Nov 12, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ وان جندنا لهم الغالبون
🔴 حرب اكتوبر 1973 .. ملحمة الاستعداد والتخطيط والعبور والنصر
2️⃣6️⃣الحلقة السادسة والعشرون
🔘 هل تفاجئوا !! .. أم سبقناهم!
خرجت إسرائيل من حرب أكتوبر وقادتها من السياسيين والعسكريين يعلقون فشلهم في الحرب
تابع👇🏻👇🏻
١-على إن مصر حققت المفاجأة في الحرب وإنهم أخذوا على غرة
وهو قول أبسط ما يقال عنه إنه يستهين بعقل أبسط قارئ للأحداث
وأقول هنا إن إسرائيل لم تفاجأ بالحرب وإنما استهانت وتلكأت في فهم ما يدور حولها من استعداد وتجهيز على الجبهة المصرية والسورية
ذكرنا سابقا ومن أقوال قادتها أن إسرائيل
٢- خرجت من حرب 1967 وترسخ في فكرها السياسي والعسكري أنها أقوى وأقدر في نوعية المقاتل الإسرائيلي وفى المعدة العسكرية وفى التخطيط وفن القتال علاوة على دعم أمريكي بلا حدو
بل أكاد أقول بأن نوايانا في الهجوم والتي علموا بها مسبقا أثارت لديهم أحلام انتصار آخر أكبر وأعنف من انتصار 1967
٣-ويكون في هذا الانتصار قضاء تام على القوات المسلحة المصريةوهنا يمكنهم إجبار مصر على قبول شروطهم
ولا أقول هذا الرأي انحيازا
وإنما من وثائقهم وأقوال وفكر قادتهم سنعرف ماذا كان يدور عندهم
•نقلا من مذكرات الجنرال دافيد إليعاز رئيس أركان الجيش الإسرائيلي:
⁃وضع دايان وزير الدفاع
٤-الإسرائيلي فى أوائل عام 1973 خطة عسكرية رسم خريطتها بنفسه عرضها على إليعازر وأطلق عليها اسم الحزام الأسود
وكان تحقيقها يحتاج إلى عوامل أهمها :
⁃أولا: ضم جنوب لبنان كله إلى إسرائيل
⁃ثانيا: ضم أجزاء أخرى من سوريا
⁃ثالثا: إنشاء خط محصن يشبه خط بارليف في غور الأردن لحماية
٥-المستعمرات
⁃رابعا: تحويل سيناء إلى مركز تجارب للمفاعلات النووية
كان المعنى الوحيد للأفكار التي طرحها دايان هو القيام بحرب أخرى ضد العرب في أواخر عام 1973
وكان حلم دايان المرسوم على الخريطة العسكرية حزام عسكري حول إسرائيل يحقق من وجهة نظره هدفين رئيسيين لإسرائيل :
⁃الأول :
٦- تأمين إسرائيل إلى الأبد من أية عملية عسكرية عربية
⁃الثاني :جعل زمام المبادأة في القتال في أيدي إسرائيل فيما لو أرادت ضم أراضي عربية أخرى
ويضيف إليعازر:
⁃كان دايان يحلم بعمل يخلد اسمه إلى الأبد مثل "بارليف" بخطه الدفاعي على حافة قناة السويس وكان معنى ذلك أن يقوم بعد تحقيق
٧- حزامه الأسود بتغير اسمه إلى حزام دايان .. لقد كان دايان يفكر كما لو إن العرب غير موجودين أو إنهم انتهوا إلى الأبد أو كما كان يقول لنا دائما :
((الجسد الميت لا يحتاج أن نقيم له حسابات))
هذا كلام الرجل الأول في الجيش الإسرائيلي إسرائيل تجهز لحرب من بداية 1973 والعرب غير موجودين
٨- ولا تعليق
ثم يذكر دايان في كتابه :
⁃تشكيل قواتنا المستعدة للمواجهة يوم الغفران على الجبهة المصرية كان يعادل ما نصت عليه (خطة برج الحمام)
بينما على الجبهة السورية تفوق ما كان في المخطط : 177دبابة في الجولان - 300 في منطقة القناة يمكنها مع مؤازرة الطيران أن تجمد الهجوم السوري
٩-المصري إلى حين يصل الاحتياطي
فالخطط كانت تنطلق من افتراض أن هناك 24 ساعة بين الهجوم والإبلاغ عنه وهي تتيح للقسم الأكبر من الاحتياطي الوصول إلى الجبهة
طوال الأسبوعين اللذين سبقا يوم الغفران عمدنا إلى تعزيز الجبهة لكن أجهزة استخباراتنا وأجهزة أمريكا توصلتا إلى استنتاج هو "إن مصر
١٠-وسوريا ليستا على وشك الحرب" فاعتبرت النشاط على الجبهة المصرية مجرد مناورات لا استعدادا للغزو
2 أكتوبر ناقشت مجددا مع رئيس الأركان إليعازر الوضع على الجبهتين الشمالية والجنوبية وأبلغني إليعازر إنه أجرى بواسطة الاستخبارات العسكرية عملية تقدير جديدة للتحركات المصرية فكانت النتيجة
١١- أن التحركات مجرد مناورات
أما مايتعلق بالسوريين فليس هناك أي دليل على إنهم يستعدون لشن أي هجوم
وفى الاجتماع الأسبوعي الذي عقد في الأركان يوم 5 أكتوبر تقرر وضع الجيش في حالة الاستعداد "ج" الحالة القصوى
ووضع الطيران في حالة الإنذار والتقيت رئيسة الوزراء بحضور رئيس الأركان ورئيس
١٢-الاستخبارات كنا قد عملنا كل ما يسعنا عمله لتعزيز وضعنا العسكري .. فألغيت الإجازات وأعيد تشغيل القيادة العليا للطوارئ وصدرت الأوامر بالاستعداد لإعلان التعبئة العامة
وتقول "مائير" رئيسة الوزراء:
في صباح الأربعاء 3 أكتوبر اجتمعت بكل من(دايان - الون - جاليلى - قائد السلاح الجوي -
١٣-رئيس الأركان - رئيس المخابرات) نوقش الوضع في كلا الجبهتين بالتفصيل
التقييم العسكري لم يكن خطيرا كنا نعتقد عدم مواجهة هجوم سوري – مصري
مساء الجمعة 5 أكتوبر اجتمعنا في مكتبي وقد حضر الاجتماع علاوة على الوزراء كل من رئيس الأركان وقائد المخابرات ..لقد استمعنا إلى جميع التقارير مرة
١٤-ثانية ومنها التقرير الخاص بخروج العائلات الروسية من سوريا ولكن أحد لم يبد عليه الخوف
كيف حصل إني كنت خائفة جدا من نشوب الحرب بينما رئيس الأركان ووزيران (دايان – حاييم بارليف) ورئيس المخابرات كانوا جميعا غير واثقين من نشوب الحرب مع العلم إنهم لم يكونوا مجرد جنود عاديين بل كانوا
١٥-جميعهم من ذوي الخبرات العالية حاربوا وقادوا رجالا في عدة حروب وانتصروا
ونكتفي بآخر كلمات مائير فقد أوضحت ما نريد
فالشواهد واضحة وضوح الشمس بأن الحرب قادمة لكن القادة المظفرين والمنتصرين يرفضون تصديق أن هناك هجوم مصري وسوري وشيك
وظل هذا حتى متى؟
حتى فجر6أكتوبر ثم يقولون فوجئنا!
١٦-فجر 6 أكتوبر 1973 استيقظ دايان على تليفون يبلغه :
⁃ بأن مصر وسوريا سوف تبدأن الهجوم اليوم عند آخر ضوء
كانت المعلومة من مدير الموساد الذي التقى قبل ساعات بعميل مصري في لندن-نال هذا العميل ثقة كبيرة لديهم ومصداقية لأنه كان في دائرة القرار المصري "اشرف مروان"
وفى السادسة صباحا
١٧-التقى دايان مع رئيس الأركان ورئيس الاستخبارات العسكرية واصطحبهما إلى مكتب مائير
واقترح رئيس الأركان إعلان التعبئة العامة الشاملة لجميع الأسلحة فورا
وانضمت رئيسة الحكومة إلى رأى وزير الدفاع في إنه لا يجوز لإسرائيل أن تكون هي المبادرةإلى الحرب
وكان الاعتبار في هذا إنه حالة توجيه
١٨-ضربة وقائية كما اقترح رئيس الأركان سيكون من الصعب على إسرائيل أن تثبت أن العرب هم الذين يتحملون مسئولية تجدد الحرب وإن أي صديق بما في ذلك الولايات المتحدة لن يقف إلى جانب إسرائيل
وقد تناول الجنرال رابين رئيس الأركان السابق (في حرب يونيو67)المأساة كما بدت في نظره:
⁃وقع دايان
١٩- ورئيس الأركان ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في انغلاق ذهني .. فقد كانوا أسيري إيمانهم الشديد وتصريحاتهم بأن الحرب مسألة بعيدة
وإن المصريين غير قادرين أو غير مؤهلين لخوضها
وإذا خاضوها حقا فسنكسر عظامهم – قول إليعازر المكرر- إن هذا الانغلاق الذهني باللغة السيكولوجية هو الذي
٢٠-جعلهم لا يصدقون الأنباء المتوفرة لديهم عن الحرب الوشيكة
وهذه شهادة شاهد من أهلها
ثم في الختام يقول الجنرال "زعيرا"رئيس الاستخبارات العسكرية وهو يدافع عن نفسه أمام لجنة التحقيق التي شكلت بعد الحرب لجنة "أجرانات":
⁃هذه بعض الحقائق والأعمال والتصريحات الصادرة عن وزير الدفاع ما
٢١-بين 21 مايو حتى 6 أكتوبر 1973
في 8 يونيو بعد التحذير الذي وجهه لجيش الدفاع الإسرائيلي بـ18 يوما فقط أقر وزير الدفاع خفض درجة الاستعداد في الجيش مجيبا طلب إليعازر بقوله:
((خفض نحن لا يجب أن نجعل حياتنا مُره))
ومر 28 يوما وأقر دايان مشروعا بخفض الخدمة الإلزامية بثلاثة شهور
في 12
٢٢-أغسطس جرى في مكتب نائب رئيس الأركان نقاش تقرر فيه العودة إلى حالة التأهب العادية وتسلم وزير الدفاع نسخة من الأوامر ولم يحتج عليها
في محاضرة بمدرسة القيادة والأركان في أغسطس1973 قال وزير الدفاع:
((إن تفوقنا العسكري وضعف العرب ناجم عن عناصر لن تتغير بسرعة وهي التي توقف الاستئناف
٢٣- الفوري للحرب))
وهكذا سقطت الاستخبارات العسكرية والموساد في الإختبار الحقيقي الذي واجهته
فالشواهد واضحة كما ذكرنا والمصادر متعددة وعلى أعلى مستوى(أحد ملوك المنطقة أبلغ إسرائيل بنيّة مصر وسوريا بالحرب "الملك حسين") لكن التحليل النهائي كان استبعاد نشوب الحرب
وقد وقعت القيادة
٢٤- السياسية الإسرائيلية في نفس الخطأ واستبعدت نشوب الحرب
لكن وافقت على التعبئة الجزئية صباح يوم 6 أكتوبر ورفضت الضربة الوقائية التي اقترحها دافيد إليعازر بواسطة القوات الجوية الإسرائيلية
أصابت عدوي الثقة والغرور الإسرائيلية كافة إدارات وأجهزة الولايات المتحدة الأمريكية فلم تعرف
٢٥- بوقوع الحرب إلا حين بدأت ظهر 6 أكتوبر مع وجود الاستخبارات الأمريكية التي تنتشر في كل أنحاء العالم
ورغم التكنولوجيا الهائلة من أقمار صناعية ووسائل اتصال وأجهزة تنصت
فحتى 26 سبتمبر – قبل الحرب بعشرة أيام- التقي كيسنجر عدد من وزراء الخارجية العرب واقترح إجراء حوار غير معلن معهم
٢٦-حتى يتوصل إلى تسوية ولو جزئية لمشكلة الشرق الأوسط
والتقي كيسنجر مع "أبا ايبان" وزير خارجية إسرائيل واخبره:
⁃إنه سوف يحاول في منتصف أكتوبر أجراء اتصالات تهدف إلى البحث عن حل حتى ولو كان حلا جزئيا
ثم أضاف:
⁃انه يتوقع أن يلتقي مع الملك حسين الذي سيزور أمريكا في منتصف أكتوبر
٢٧-لإلقاء خطاب في الجمعية العامة وقد قرر أن يبدأ بالأردن فإذا استطاع أن يصل إلى شئ مع الأردن فان مصر ستأتي وإذا جاءت مصر فالباقون ليس أمامهم خيار إلا أن يجيئوا
ونصل إلى الجمعة 5 اكتوبر1973 حيث قامت "مائير" رئيس وزراء إسرائيل بإبلاغ كيسنجر عن شواهد مصرية – سورية تنذر بالهجوم وتطلب
٢٨-منه الاتصال بالسوفييت لكبح مصر وسوريا عن تنفيذ الهجوم
ولم تصل الرسالة إلى كسينجر!! حيث قال خبراء وكالة المخابرات الأمريكية أن نشوب الحرب أمر مستبعد
ثم أرسلت مائير رسالة ثانية بنفس المعني عن طريق سفارة إسرائيل في واشنطن
وقد وصلت هذه الرسالة إلى كسينجر في الثالثة فجر يوم 6أكتوبر
٢٩-في السادسة صباح 6 أكتوبر بتوقيت نيويورك والواحدة ظهرا بتوقيت مصر وإسرائيل .. أيقظ "سسيكو" مساعد وزير الخارجية كسينجر من نومه وابلغه رسالة السفير الأمريكي في إسرائيل والتي تقول فيها مائير :
((إن هناك هجوما مصريا – سوريا سيبدأ بعد ساعات .. وإن بعض مستشاريها كان رأيهم توجيه ضربة
٣٠-وقائية لكنها امتنعت عن ذلك من اجل أن يكون موقفها واضحا أمام الولايات المتحدة))
وكان أول ما فعله كسينجر أن اتصل بمكتب المتابعة في مجلس الأمن القومي فأخطره بما كان يعرفه عن التحركات المصرية والسورية في اليوم السابق
كما أخطره برسالتين سابقتين من مائير
ثم اتصل بمكتب المتابعة في
٣١-وكالة المخابرات المركزية ليسأل عن أخر التقديرات للموقف
وقد اخطر بأخر المعلومات وبأخر التقديرات من خبراء الوكالة ومؤداها :
((أن هناك نذر خطر لكن الاتجاه الغالب في آراء الخبراء هو أن حربا في الشرق الأوسط ليست علي وشك الوقوع))
الى اللقاء والحلقة ٢٧ باذن الله
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...