تتوسط المدينة المنورة طريق التجارة القديم إلى الشام مرورا بالعلا، وتمر بطريق الساحل المرتبط بسيناء ومصر كما تتصل المدينة المنورة قبل الإسلام وبعده بطريق تجاري يربطها بالعراق والخليج العربي بالإضافة إلى الطريق الذي يربطها بمكة المكرمة عبر السهول الساحلية أو المناطق الجبلية.
اتخذت المدينة من السياحة الدينية مصدر للدخل على مر العصور نظرًا لتاريخها الاقتصادي أصبحت نموذجاً تاريخيا يحتذى به في تنويع الاقتصاد . حيث اهتم أهلها بتوسيع الرقعة الزراعية وتنويع المحاصيل مثل التمر والحبوب.
أدت الحركة التجارية النشطة في المدينة قديمًا لإنشاء أسواقا عدة أولها سوق الجرف وسوق على طرف وادي بطحان وسوق بالعصبة وسوق في غرب المدينة بين قباء وبطحان
منذ الأزمنة التاريخية الأولى اشتهرت المدينة بعدد من الصناعات منها الصناعات المعدنية وصناعات الحلي والصياغة والصناعات الخشبية كالكراسي والمناضد وأبواب البيوت والنوافذ والمحاريث الهوادج. بالإضافة إلى الاهتمام بالرعي وتربية الماشية.
حتى اليوم حيث تسعى المملكة لتعزيز كفاءة السياحة الدينية ومواكبة التطورات المستقبلية، بما يعزز من مكانة المملكة الريادية في مختلف المجالات ورفع تنافسيتها الاقتصادية والسياحية، والمساهمة في المحافظة على المستوى العالي من الجودة والأداء في تقديم الخدمات.
ومن صور الدعم الحكومي للاقتصاد المحلي في المدينة المنورة انشاء «نماء المنورة» مؤسسة غير ربحية تطلق الكثير من المبادرات لدعم منظومة المنشآت المتوسطة والصغيرة، خاصة أن هذا القطاع الحيوي يشكل أكثر المنشآت المسجلة وذلك من أجل تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة.
وبالرغم من وجود الدعم الحكومي للمشاريع الناشئة في المدينة المنورة الا ان المدينة ما زالت في حاجة لعدد من المشاريع النوعية التي تدعم السياحة الدينية او ترفع من جودة رحلة الزوار.
برأيك ماهي اهم الفرص الاستثمارية في طيبة الطيبة #المدينة_المنورة أول عاصمة في تاريخ الإسلام؟
جاري تحميل الاقتراحات...