عمل المرأة وهم الانتاجيه والتطور
عبر الزمان كانت المرأة ومازالت تمارس دورا من أهم الأدوار الاجتماعية وهو رعاية الأبناء وتنشئتهم التنشئة الصالحة والقيام بمصالح الزوج والأب ورعايتهم وتمارس هذا الدور بفخر حيث أنها هي الوحيدة المناطة به والعمل الناجحة فيه
1
عبر الزمان كانت المرأة ومازالت تمارس دورا من أهم الأدوار الاجتماعية وهو رعاية الأبناء وتنشئتهم التنشئة الصالحة والقيام بمصالح الزوج والأب ورعايتهم وتمارس هذا الدور بفخر حيث أنها هي الوحيدة المناطة به والعمل الناجحة فيه
1
ولكن مع بداية التطور في أوربا ودخول الآلات في حياة الانسان وتسهيل عمله خصوصا في المنزل بدأت المجتمعات بالدخول في مرحلة الرفاهية ومع الوقت بدأت الحاجة إلى زيادة العمالة خصوصا بعد انطلاق الثورة الصناعية وانتشار الصناعة وظهور المدنية الحالية
2
2
بدأت المرأة تدخل سوق العمل في أعمال مكتبية وبسيطة ومع الحرب العالمية الأولى وذهاب الرجال إلى الحرب والقتال وموت الآلاف واحتياج المصانع إلى العمال في أوربا دخلت المرأة لسوق العمل من أوسع بابه وبدأت العمل في المصانع بأعداد كبيرة لحاجة الأوربيين للعمالة في المصانع
3
3
المصانع وحين عاد الرجال من الحرب كانت الدول الأوربية قد خسرت الملايين من الرجال واستمرت المرأة في العمل وبعد الحرب العالمية الثانية بدأ دخول المرأة تقريبا لمعظم مجالات العمل في هذه الدول حتى وصلت إلى جميع المجالات بنهاية الألفية الثانية أو حتى قبلها بقليل
4
4
من هنا في هذه المجتمعات أصبحت المساواة هي القاعدة الأساسية وأصبحت المرأة ندا له في كل شيء،وأصبح كون المرأة ليس لها عمل وبقاءها كربة منزل هذا يعني بأنها عاجزة وعالة على المجتمع ولا يوفر لها إعالة لذا ترى كثير منهن متشردات وربما أكثر من الرجال أو تضطر لعرض جسدها من أجل لقمة العيش
5
5
وإن كان هذا الواقع ربما موجود في دول أوربا الشرقية أكثر منه في دول أوربا الغربية ، لذا ما الذي استفادته المرأة من العمل في الغرب هل أصبحت مستقلة أكثر هل انخفض الفقر هل قلت المشاكل الأسرية هل أختفى العنف الأسري أو حتى تحسن الوضع الاقتصادي نحو الأفضل
6
6
الأفضل الجواب هو أن شيء مما ذكر لم يتحقق بالدرجة المطلوبة والتي كانت تطلق الدعاية بأن تحقق المساواة في العمل يعني تحققها وانطلاقها يعني تحسن الوضع الاقتصادي لقد زادت المشاكل الأسرية في تلك المجتمعات وظهرت مشاكل أسوء بل لقد فقدت الاسرة الطبيعية في حالات كثير
7
7
وارتفعت نسب الطلاق بشكل مرعب بل اصبح من الطبيعي جدا أن ينشأ طفل مع أحد الوالدين دون معرفته بالآخر الذي على قيد الحياة ، خروج المرأة للعمل بشكل مطلق لم يحقق الاستقرار المطلوب بل زاد من المشاكل وخلق مشاكل أخرى لم تكن موجودة
8
8
أنه واحد من أسباب الانهيار الاجتماعي قد يبرر أحدهم بأن المرأة في السابق كانت تعمل في الحقل وترعى فهذه سفسطة ففرق أن تعمل المرأة داخل إطار الأسرة ومساعدتها والمشاركة في الإنتاج الاقتصادي الذي كان في الأصل واضحا ومعروفا في إطار الأسرة الممتدة ويتقيد بقوانين المجتمع
9
9
وأن تعمل أجيرة لدى الغير تختلط بغيرها من الرجال وتكون محطا لنشأة العلاقات المحرمة والابتعاد عن المنزل بل وسببا في زيادة العنوسة والعزوف عن الزواج ودخول الدولة أو البشرية في إطار النقص السكاني كما يحدث في الماضي .
10
10
في الختام نقول إن إطلاق العمل للمرأة في كل المجالات والاعمال لن يعود بفائدة لا على الاقتصاد ولا على الأسرة ولا المجتمع وإنما هو تحقيق لأجندات غربية في تحطيم مجتمعاتنا وتدميرها فالأصل أن المرأة تنطلق في ممارسة دورها في المجتمع من المنزل
11
11
والعمل خارج المنزل هو مكمل ويكون حسب حاجة المجتمع كالتعليم والطب وبعض المنشآت النسائية أو في المجالات التجارية أو الاقتصادية التي تخدم المرأة وليس بشكل مطلق كما يحدث الآن ،
12
12
لاسيما أن الرجل مكلف بالنفقة على أولاده و زوجته فما يحصل الآن أن المرأة تعمل في كل مكان والرجل هو المسؤول عن الاعالة ولا يطلب من المرأة أية مسؤوليات مالية إذا السؤال لماذا التمكين لها في العمل ومنافسة الرجل في الاعمال ومازال هو المسؤول عن إعالة زوجه وأبناءه ،
13
13
إن ما يحدث ما هو إلا تغيير لهوية المجتمع وتنكب عن الصراط وجر للمجتمع إلى الهاوية خاصة مع الدعوات النسوية والتغريبة التي ترى في ما يحدث انتصار لفكرها وتطويع للمجتمع على ما تهواه من نشر للعلاقات المحرمة والخنا والفساد لذا المجتمع مقاومة ما يحدث أو لايلوم إلا نفسه
14
14
جاري تحميل الاقتراحات...