قد لا يرى بعضنا كبير أهمية لاعتبار أسد البحار الملاح العماني أحمد بن ماجد ضمن الشخصيات العالمية المؤثرة باعتباره ماض سحيق والحقيقة كل رمز عماني معاصر أو جديد قدم للحضارة خدمات هو جدير بالتكريم والاهتمام
#د_إسماعيل_الأغبري
#د_إسماعيل_الأغبري
أسد البحار الملاح العماني أسدى للبشرية في علم الملاحة خدمات كثيرة وكبيرة وحيث إننا في عالم براءة الاختراع وسباق الاكتشافات وتسجيل الاختراعات وحقوق الملكية الفكرية وابن ماجد ابن عمان فهو مفخرة لنا من حيث إن عمان ليست فقرا ولا قفرا بل عمانيون في كل ميدان
عمانيون في كل موقع وميدان نور الدين السالمي كاسمه خزانة علم في العقيدة والفقه واللغة والسيرة والتاريخ وأبو مسلم البهلاني فاق بحور الشعرحتى صار هو البحر الوفي لعمان وإن نأت به الديار فأشعاره ذوبان ف عمان والخليل بن أحمد الفراهيدي ابتكر اخترع علم العروض له شاهد
الفيزيائي العماني الأزدي وراشد بن عميرة وعلم التشريح منجز من منجزاته وهذه رموز مضت جثمانا لكنها بابتكاراتها حية تعيش بيننا مددا وهي محفزة للعمانيين باتباع مناهج البحث العلمي وضرورة دعم الشبيبة وتسهيل أعمالهم وتقدير مبتكراتهم فأكرم بخلف عماني يقتدي منهاج سلف
البحث العلمي وقصد الحقيقة في العلوم التجريبية أو الأدبية ميادين أبحر فيها العمانيون كما أن شبيبة بيننا اليوم تبتكر تخترع تكتشف وما على القطاعات ومنها الخاص إلا تبني ابتكاراتها وما على عشاق الخير إلا وقف بعض أموالهم دعما للعلوم والمعارف فنعم الوقف وقف التعليم
ومن تخليد شخصياتنا السياسية والفقهية والتاريخية والعلمية والتجريبية والأدبية تسمية شوارعنا بأسمائهم وتسمية دواراتنا بمسمياتهم فيعلم الطفل والناشئة عن مآثر من مضى من العمانيين وتعلق الخلف بهم فهم لنا أجداد ومن منا لا ينتسب لجده وجد جده؟ إنها أنسابنا العلمية
إذا كان الواحد منا يحرص على نسبه المعهود لأربعة أو سبعة أجداد فكيف ينسى أو يغفل عن نسبه المعرفة والعلمي في مختلف الميادين فشوارع بأسمائهم ودوارات بمسمياتهم تمثل بعض الاعتراف بحسن صنيع تلك الشخصيات العمانية الخالدة
جاري تحميل الاقتراحات...